النظام الإيراني يعدم عشرات المعارضين يوميًا محاولًا ردع المعارضة المتنامية وإرهابها

“المدارنت”..
أشارت أمانة “المجلس الوطني للمقاومة الإيراني” الى أن النظام الإيراني، “المحاط بأزمات مستعصية وسخط الشعب الإيراني الموشك على الانفجار، وخوفًا من اندلاع الإنتفاضة، إلى تكثيف عمليات الإعدام والتعذيب، حيث أعدم عدد من المعتقلين السياسيين، بينهم عدة سيدات”.
وأشارت في بيان أمس، الى أن “نظام الخامنئي، أعدم صباح أمس، الخميس الواقع فيه 13 تموز/ يوليو، سجينَين، هما: محمد قائدي نسب وصادق محمودي، أمام الملأ في “فولاد شهر”/ اصفهان، لقتلهما عنصرا من قوى الأمن الداخلي، كما تم إعدام ثلاثة سجناء آخرين من المواطنين “البلوش”، هم مهدي شريعتي ورشيد دهمرده وسالاري في سجن “جيرفت”.
وتابعت: “يوم الأربعاء الواقع فيه 12 الجاري، أعدم نظام الخامنئي، 7 سجناء. كما أعدم السجينة فاطمة يوسف آبادي، مع 4 سجناء آخرين في سجن “كوهردشت”، حامد حسين بور في سجن “ماكو”، وحسين علي ضروني في سجن “إيلام المركزي”.
ولفتت الى أن النظام الإيراني، أعدم يوم الثلاثاء الموافق 11تموز/ يوليو الجاري، سجين “بلوشي”، يدعى موسى شه بخش في سجن “زاهدان المركزي”، ومواطن كردي يُدعى بختيار جراغي بعد 12 عامًا من سجنه في سجن “كرمانشاه المركزي”، ويوم الأحد الواقع فيه 9 تموز/ يوليو، تم إعدام السجينتين منيرة سيادت وفرضيه شكر اللهي في سجن “أصفهان المركزي”، ومواطن “بلوشي” يدعى إبراهيم عالي زهي في سجن “زاهدان المركزي”، ومواطن “بلوشي” آخر يدعى عبد الهادي ريكي (شاهو زهي) في سجن “كرمان المركزي”، وسجينَين آخرين في سجن “أراك المركزي”.
كما في هذا الأسبوع، قتل موظفو إدارة مخابرات أورمية، سجينين سياسيين كرديّين، هما موسى إسماعيلي وبيمان كلواني، بعد سلسلة من التعذيب الوحشي.
وكان النظام قد أعدم شنقا كلا من موسى حكيمي في سجن “قمّ المركزي” وعباس رشكي وصابر مقدمى، في سجن عادل “آباد شيراز” يوم الخميس الواقع فيه 6 تموز/ يوليو، و3 سجناء في سجن بندر “عباس المركزي” يوم الثلاثاء 4 تموز/ يوليو”.
رجوي
من جهتها، قالت زعيمة “مجاهدي خلق” السيدة مريم رجوي: “إن خامنئي السفاح الذي يواجه مأزق السقوط، زاد من عمليات الإعدام والتعذيب بهدف إطالة عمر نظامه، لكنه قد وصل إلى نهاية المطاف. 13 عملية إعدام تعسفية وحدها خلال يومين بحق السجناء في سجون كوهردشت واصفهان وكرمان وإيلام وماكو، بينهم سجينة وهذه ثالث امرأة تم إعدامهم خلال الأيام العشرة الماضية”، مؤكدة أن “النظام لم يجد مفرا له في مواجهة وضع المجتمع الإيراني الموشك للانفجار، سوى زيادة القمع والإعدام”.
وختمت: “سياسة الاسترضاء ومنح امتيازات لنظام الملالي، تشجعه على زيادة الإعدام والقتل. يجب وضع حد لهذه السياسة”.



