تواصل اعتصامات اللبنانيين وحلقات الحوار في بيروت والمناطق في اليوم الـ”24″ لـ”الثورة”.. وغداً “يوم الأمهات”
بيروت/ المناطق/ “المدارنت”..




تواصلت الاعتصامات على كافة الأراضي اللبنانية لليوم الـ”24″ على التوالي. وازدحمت ساحتيّ رياض الصلح والشهداء في العاصمة بيروت، كما غالبية الساحات في المحافظات والأقضية اللبنانية بالمتظاهرين، الذين ندّدوا بتسويف الحكومة، وبالوعود غير الواضحة المعالم، وبتأخر رئاسة الجمهورية عن القيام بواجبها الدستوري، القاضي بالدعوة الى استشارات نيابية ملزمة لتكليف رئيس يشكل حكومة “التكنوقراط” الإنقاذية العتيدة.



وغصّت الساحات والشوارع بالمتظاهرين في كثير من المناطق، وتجمهرت جموع المحتجين أمام عدد كبير من مقار المؤسسات الرسمية والخاصة التي تدور حول بعضها شبهات فساد. من مصارف ومقرات الهاتف الخلوي وسواها من المؤسسات الإقتصادية الضاغطة على أرواح الناس.


ونفذ عدد من مقدمي الرعاية الصحية في لبنان، من أطباء وصيادلة وأطباء أسنان وممرضين واخصائيي التغذية والعلاج الفيزيائي وعلم نفس، وقفة رمزية أمام جامع محمد الأمين في وسط ساحة الشهداء.

كما نفذ عدد من المهنيين في قطاعات الإعلام والهندسة والقانون والتمريض وغيرهم، أمام قصر العدل في بيروت، احتجاجا على تلكؤ القضاء في بتّ الكثير من القضايا العالقة في جوارير القضاة”، منددين بـ”التوقيفات العشوائية للزملاء الإعلاميين والناشطين الحقوقيين والسياسيين”.

ورفع المحتجون لافتات، عرضت ما يعانيه قطاع الصحة منذ سنوات طوال، مشيدين بـ”الدور الأساسي الذي يلعبونه في المنظومة الصحية”، لافتين الى “حقهم بالانصاف في مطلق تصور للبنان الغد”.

وتواصلت التظاهرات في بلدة عرسال، وجابت اليوم تظاهرة حاشدة لطلاب مدارس عرسال شوارع البلدة، وقد رفع المشاركون فيها الأعلام اللبنانية، مطالبين بمجانية التعليم من خلال دعم التعليم الرسمي، وبحكومة قوية قادرة على حماية مستقبلهم بعيدا عن المحاصصات السياسية”.

وشهد “دوار الأوتوستراد العربي” ما بين بلدتي برالياس والمرج في البقاع الأوسط، أمسية غنائية بعنوان “الثورة بقاعية والجوّ طرابلسي”. قدّم خلالها الفنان يحيى بعلبكي مجموعة من الأغاني الوطنية، أمام حشود غصّ بها الدوار مساء اليوم.

كما نظمت مجموعة من شبان زحلة المستقلين، حلقة حوارية مع الناشط جيلبير ضومط حول “واقع لبنان والثورة الحالية، الخطوات القادمة ودور الثوار”، حضرها عدد من الناشطين، في حديقة مستديرة زحلة الرئيسية، وجرى التطرق خلالها إلى العديد من الأمور السياسية والاقتصادية والاجتماعية الحياتية والمعيشية.


ونظم “الحراك الشعبي في المنية والجوار”، مسيرة احتجاجية شارك فيها أساتذة وطلاب مدارس وثانويات ومعاهد المنية وفاعليات المنطقة ومحتجون، الذين انطلقوا من أمام بنك البحر المتوسط باتجاه بلدية المنية، حاملين الأعلام الوطنية وبينها علم عملاق بلغ طوله ألف متر.
كما استمرت التظاهرات في غالبية المدن والقرى والبلدات اللبنانية، التي حافظت على تواصل اعتصاماتها منذ اليوم الاول للثورة في 17 تشرين الماضي.
ووجهت الدعوات لمشاركة الأمهات في الاعتصامات في يوم غد، في العاصمة بيروت والمناطق، وسيكون يوم الأمهات، كردّ اعتبار وتقدير كبير لأمهات المتظاهرين، على كل من يتطاول على السيدات المشاركات في الاعتصامات والتظاهرات في كل المناطق اللبنانية.



