بان كي مون وبراون وكیناك يدعمون برنامج المعارضة الإيرانية بقيادة رجوي

“المدارنت”..
نضم الأمين العام السابق للأمم المتحدة بان كي مون، وجوردن براون، رئيس وزراء إنجلترا السابق، وأناتولي كيناك، رئيس وزراء أوكرانيا السابق، إلى البيان العالمي الداعم لانتفاضة الشعب الإيراني من أجل جمهورية ديموقراطية، مع فصل الدين عن الدولة على أساس، لا لنظام الشاه، ولا لنظام ولاية الفقيه، ودعم خطة النقاط العشر لرئيسة “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية”، مريم رجوي، ولفترة نقل السلطة إلى الشعب إلإيرانی.
وبذلك، يشمل البیان العالمي الآن، 120 توقيعًا لزعماء العالم السابقين، وأغلبية 29 برلمانا ومجلسًا، بما في ذلك 3,600 شخص منتخب من دول مختلفة في 5 قارات. بالإضافة إلى دعم 75 فائزًا بجائزة نوبل في جميع المجالات.
وتنصّ رسالة القادة السابقين لـ46 دولة على ما يلي:
“تتضمن الخطة المكونة من 10 نقاط، التي قدمتها السيدة مريم رجوي، انتخابات حرة، وحرية التجمع والتعبير، وإلغاء عقوبة الإعدام، ومساواة بين الجنسين، وفصل الدين عن الدولة، والحكم الذاتي للقوميات الإيرانية، وإيران غير النووية، هو برنامج متوافق مع القيم الديمقراطية ويستحق الدعم”.
أضاف 120 من قادة العالم في رسالتهم: “إن الشعب الإيراني، أوضح من خلال شعاراته أنه يرفض كل أشكال الديكتاتورية، سواء كان الشاه المخلوع أو النظام الديني الحالي، ويرفض أي علاقة معهم.
وأكد قادة 46 دولة في العالم، أننا “نؤمن بأن الشعب الإيراني هو الذي يقرر مستقبله. في الوقت نفسه، نعلم أنه خلال العقود الأربعة الماضية، سعى التحالف الديموقراطي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بشكل مستمر، ومن دون كلل إلى التغيير الديموقراطي”.

ونصح 120 من قادة العالم، رؤساء الولايات المتحدة، ورئيسيّ وزراء إنجلترا وكندا، وزعماء أوروبا، بالوقوف متضامنين مع شعب إيران، من أجل تحقيق رغبته في الحصول على جمهورية ديموقراطية، وفصل الدين عن الدولة. لا يوجد فيها أي شخص، بغض النظر عن وضعه، لا يتمتع فيه الانتماء الديني أو الوراثي بأي ميزة على الآخرين.
أضافوا: “إن عقودًا من الصمت والتقاعس الواضح من جانب المجتمع الدولي، قد غذت ثقافة الإفلات من العقاب في إيران. منذ الثمانينيات، بخاصة، وأن السلطات في إيران أعدمت عشرات الآلاف من المتظاهرين والسجناء السياسيين. في إشارة إلى مجزرة السجناء السياسيين في إيران عام 1988″، مضيفين “إنه شكل مأساوي، ففي العام 1988 وحده، تمّ اعدام أكثر من 30 ألف سجين سياسي، غالبيتهم العظمى من أعضاء حركة “مجاهدي خلق” المعارضة، بطريقة وحشية.



