بلدية عرسال في مهبّ الخلافات بعد استقالة سِتّة من أعضائها

أعلن ستة أعضاء من المجلس البلدي في بلدة عرسال اليوم، “استقالتهم من المجلس البلدي”.
وتلا موسى الحجيري بيان الاستقالة باسم زملائه المستقيلين: مصطفى الحجيري، حسن رايد، عبد الوهاب محمد علي الحجيري، علي فليطي ويوسف غدادة، في مؤتمر صحافي عقده في مقر “نقابة الصحافة” (مالكي الصحف) في بيروت اليوم، مشيرا الى أننا “على مدى ثلاث سنوات ونيف، وبعد ان توجهنا الى اهالينا في عرسال ببرنامج واضح الخطوات والاهداف، ولاول مرة في الانتخابات، تغيّرت الخطوات وتبعثرت بتأثير الكرسي واهدافه الخاصة، والتي لا تمت الى البرنامج وصالح العامة بأي صلة”.
ولفت الى أنه “بعد كل محاولاتنا خلال الفترة الماضية في التغيير، لما فيه صالح العامة، لم نوفق، فنحن نضرب مزاميرنا على عصابة، لا هم لها سوى منفعتها وما تغتنمه وتجمعه، وليس ما تنفع به وتقدمه من مشاريع وانماء وتنمية للبلدة”.
وختم: “ندعو الى تشكيل هيئات تمثيلية رشيدة، ونوعية تتمتع بالكفاءة والمصداقية والاستقامة، تخاف الله في خلقه فعلا لا لفظا، وتكون فرصة لتقويم الماضي واخذ العبر في التغيير الى الافضل”، طالباً من “أهالي عرسال أن يقوموا بواجبه، ويرصوا الصفوف، وألاّ يبقوا ساكتين ، وإيقاف الجريمة بحق بلدتنا، قبل ان يفوت الاوان ونخسر البلدة والبلدية، وتصبح عرسال في ذاكرة السوء والنسيان”.



