تعلبايا تحتفل بـ”أحد الشهداء” في اعتصام جماهيري حاشد بحضور قعبور.. وتؤكد وحدتها مع الجيش اللبناني

تعلبايا/ البقاع الأوسط/ خاص “المدارنت”..
احتفل “ثوار” بلدة تعلبايا في البقاع الأوسط، بيوم “أحد الشهداء” على طريقتهم، وذلك قرب مسجد “عمر بن الخطاب”، على الطريق العام، فأرادوه يوماً وطنياً بامتياز، يوماً لتأكيد وحدة أهالي البلدة مع الجيش اللبناني، على الرغم من محاولات بعض “المندسّين والشبيحة” تشويه هذه الوحدة، عبر فبركات حاولوا إلصاقها بالبلدة تارةً، وبالبلدة الشقيقة سعدنايل تارةً أخرى، إلّا أن المحاولة فشلت، سيّما وأن الزعم بانتشار مسلّح في البلدتين، أكدت الحقيقة أنه لا يمتّ الى الواقع بأيّ صلة.


واستضاف “ثوار” البلدة لهذه الغاية في الاعتصام/ المهرجان الشعبي الحاشد، الفنان الملتزم أحمد قعبور، الذي ردّد مع مستضيفيه أغنيته الشهيرة “أناديكم” لأكثر من مرة، في حضور لافت لأهالي البلدة، ومشاركة رمزية لأبناء الحراك “الثوري” في عدد من القرى المجاورة.

وقال علي سلوم باسم شباب الحراك “الثوري” في البلدة: “يا ثوّار لبنانَ الأحرار، من رحمِ معاناتنا المزمنة، ومِن صميم الحرمان والألمِ، انطلقت ثورةٌ شعبيةٌ شبابيةٌ وطنيّةٌ بامتياز، تقول للظّالمين والفاسدين، جئناكم لنهْدِم عروشَكم، ونبني وطنـًا تسوده الحريةُ والمساواةُ والعدالةُ الاجتماعيّة، وطنًا حرًّا سيّدًا مستقلاً.
إنها ثورة ٌمباركةٌ عفويّة، ضد ّالطّائفيةِ وأحزابها ونظامِها وأمراءِ حروبها، ضدّ الفسادِ والمحاصصة والزّبائنيّة. يخوضها شبابُ وشابّات تعلبايا مع إخوانهم في الوطن، من أجل استعادةِ الحقوق، كلّ الحقوق المسلوبة.
يا ثوّار.. تحيّةُ إكبارٍ وإجلال لكم منّا، ومنكم جميعا الى كلّ ثوّار الوطن، وعهدًا منّا أن نبقى يدًا واحدةً وصوتاً واحدًا ودمًا واحدًا في وجه هذه الطّغمةِ الحاكمة الفاسدة، التي تشاركَت وتعاونَت في السّرقة، إمّا فعلاً او صمتـًا، لذلك كان شعارنا وما يزال وسيبقى “كلّن يعني كلّن”.
خلال شهرٍ واحد، قدّمَت الثّورة شهداءَ ثلاثْ على مذبح الوطن، عمر زكريا،حسين عطّار، وعلاء أبو فخر. فالتحيّة، كل التحيّة لأرواحِكم. دماؤكم الزكيّة التي روتْ ارض الوطن ستُزهر قيامةَ لبنانٍ جديد.
إخواني.. إنّ الذي حصل في الأمس القريب في هذه البلدة بين الجيش وأهله، ما هو إلا أمرٌ يحصل بين الوالدِ وولده، فالأب في الغالب يصفح، والولد في الغالب يرضى ويقدِّر. إن قيادة الجيش الحكيمة، تبذل قصارى جهدها في حفظ أمن الوطن والمواطن، وتحرص على عدم إراقةِ قطرة دمٍ واحدة، يقوم بما تمليه عليه حكمته، والشعب مقهورٌ، مظلومٌ، متعبٌ ومحبٌّ للجيش، لا يرى فيه خصماً بل شريكاً في صناعة لبنان الجديد.
لذلك، نحن ثوّار تعلبايا، لا نرضى أن يُستَثمَر حراكنا من أيّ جهة كانت، أو خلق شرخٍ بين الجيش وأهله. ونقول لكل من يريد أن يصطاد في الماء العكر، ولا سيّما ما نُشر من صوَرٍ مزيّفةٍ تسيء الى تعلبايا وأهاليها. لقد تعلّمنا من الثّورة أنّ الطّائفيّة لا تحصد إلا الدم، وأنّ حرمة الدّم اللّبناني واحدة، لا فرق بين سنّيٍّ، مسيحيٍّ، شيعيٍّ أو درزي.
وختم: من بلدة تعلبايا النّموذجيّة بتنوّعها وتعدّدها، نرسل التّحية الملوّنة بكل ألوان الوطن، إلى كل ثائر حرٍّ تخلّى عن طائفيّته وحزبيّته في سبيل الوطن، والشّكر كلّ الشّكر، لوسائل الاعلام اللبنانيّة التي تواكب تحركنا.
عشتم، عاشت الثّورة، عاش لبنان خالياً من الفساد والفاسدين”.

=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=



