تحرير لبناني من أيادي العصابات في كولومبيا

كولومبيا/ خاص المدارنت//
نفّذت وحدة خاصة من الجيش الكولومبي، عملية عسكرية معقدة في أدغال محافظة “لاغواهيرا الكولومبية” النائية، والمحاذية للحدود مع فنزويلا، وتمكنت المجموعة في نهاية العملية من تحرير المغترب اللبناني علي محمود السيّد أحمد من بلدة بعلول في البقاع الغربي، والذي تعرّض لعملية خطف غادرة منذ 13 تموز/ يوليو الماضي، على أيادي إحدى العصابات الناشطة في كولومبيا، والتي خطفته من مكان عمله، حيث يعمل في التجارة في مدينة مايكاو _ كولومبيا، بقصد الحصول على فدية مالية كبيرة.
وخيّم الفرح ممزوجاً بالدموع على أسرة وأقارب ومُحبّي المخطوف المحرر السيّد أحمد، خصوصاً بعد عودته سالماً الى أهله وذويه برفقة كوكبة من الجنود الكولومبيين، على متن طوافة عسكرية.

يذكر ان العرب يتعرضون بشكل متواصل لعمليات خطف على أيدي عصابات كولومبية محلية، بقصد الحصول على فدية، لا سيّما وأن غالبية العرب يعملون بالتجارة.
والمقلق في موضوع الخطف، هو الخشية من لجوء العصابات الى تصفية المخطوف جسدياً، الأمر الذي تهدد به العصابات دائماً، حيث تلجأ الى تهديد وترويع عائلة المخطوف بقصد الابتزاز، وإرهاب الناس، وجعلهم يفكرون ألف مرة قبل التمنّع عن تلبية طلبات الخاطفين المادية.




