عربي ودولي

تفاصيل خطيرة عن عملاء “الموساد” الذين إعتقلتهم قوات الأمن التركية

صورة لبعض عملاء الموساد الصهيوني معتقلين في تركيا

“المدارنت”..
‏نشرت جريدة الصباح التركية، المشهورة بتسريباتها الأمنية، خبرا مفصلا عن عملية أمنية نفذتها وحدات مكافحة التجسّس في الشرق الأوسط، ضد خلايا تابعة للموساد الصهيوني، تستهدف  العرب المقيمين في تركيا.
‏العملية التي امتدت لشهور وفق الصحيفة، كشفت أن الموساد جند عملاء يتمتعون بالذكاء والقدرة على التتبع وقام بتدريبهم في الخارج، حيث اعترف 7 تمّ ضبطهم، أنهم عملوا مباشرة مع ضباط بالموساد الصهيوني، ضمن تسع خلايا ضمت 56 شخصا.

‏البداية من تل أبيب
‏أظهرت الاعترافات أن الموساد، دشن فرق عمليات عن بعد في مقره بالعاصمة الصهيونية، تتكوّن من مواطنين أصولهم عربية، نشروا بدورهم العديد من المواقع على الانترنت، هدفها جمع السير الذاتية عن طريق 9 ضباط استخبارات صهاينة، يقومون بمتابعة واستخلاص معلومات زوار تلك المواقع الناطقة بالعربية.
‏المواقع التي نشرت الجريدة عناوين 7 منها، كانت أيضا تنشر روابط مقرصنة، يؤدي مجرد النقر عليها إلى القرصنة الكاملة لهاتف الشخص المُستهدف، وقد أشرف على كل إطلاق المواقع شخص يستخدم الاسم الكودي “شيرين عادل”، وأدارها العميل الفلسطيني “خالد نجم”.
من جهته، ‏بريانشي باتيل كولهاري، المولود عام 1999 والذي يدير شركة:
‏Cyberintellingence International Private Ltd للتجسس في تل أبيب، أشرف على تدريب وتشغيل العملاء في اسطنبول، حيث كان يتابع عملية إرسال الروابط الملغمة للمستهدفين، ومن ثم استخراج البيانات من هواتفهم وأجهزتهم.
‏لم تقتصر مهام العملاء الذين تم تجنيدهم في اسطنبول على مراقبة العرب في تركيا، وإنما امتدت إلى لبنان وسوريا، لجمع معلومات استخباراتية على الأرض هناك. ‏ورغم أن كل العمليات كانت تدار مباشرة من تل أبيب، إلا أن العملاء استخدموا دولا مثل ماليزيا وأندونيسيا والسويد كغطاء لهم.

‏خمس مراحل للالتحاق ببرنامج “الموساد”
‏بعد اجتياز المُلاحق بالموساد المرحلة الخامسة، يتم إرساله إلى مهام ميدانية لاختباره، ‏بعضهم تم إرساله إلى بيروت، لتحديد إحداثيات مبانٍ يُعتقد أنها تابعة لشخصيات في حزب الله اللبناني.
‏”عبدالله قاسم”، هو اسم حركي لشخص لم تسفر التحقيقات عن تحديد هويته الحقيقية، كلف ضمن أفراد الخلية بتحديد احداثيات مبنى مهم استراتيجيا وأمنيا في حيّ القدس بالعاصمة السورية دمشق، عن طريق زيارات ميدانية نفذها هناك.
و‏العملاء بما فيهم الأتراك، تدربوا في دول عديدة، بدأت بصربيا ثم دبي ثم بانكوك عاصمة تايلاند، حيث تمكن الموساد من تسفير أعضاء الخلية إلى تلك الدول، من دون تأشيرات ولا أختام دخول.
وكشفت ‏تحقيقات المخابرات التركية، أن أنشطة تجسّس تلك الخلايا لم تقتصر على المراقبة السيبرانية، وإنما امتدت الى تنفيذ عمليات سرقة لقرصنة الأجهزة المؤمنة التي لا يمكن استهدافها عن بعد، في منطقة “كايت هانة” باسطنبول، حيث أسّس أحد السوريين مكتبًا، ضمّ عددا من الأشخاص، ينحدّرون من محافظة حلب السورية، يعمل المكتب تحت إمرة الموساد، حيث نفذ الموساد عملية سرقة هواتف وأجهزة وأوراق لشخصيقيم في منطقة “باشاك شهير ” التركية، اسمه هشام يونس يحيى قفيشة”، كان مستهدفا من قبل الموساد.
‏وخلال عمليات البحث عن قفيشة، تبين أنه أردني يقيم في اسطنبول سبق وأن أدرجته واشنطن على لائحة العقوبات الأمريكية بتهمة تمويل حركة حماس.
‏مصريون في قائمة المُستهدفين، منهم صحافي معارض وطبيب مصري، يعمل في أحد المراكز الطبية بمنطقة الفاتح التركيةن وموظف بشركة صرافة تقع في أكسراي باسطنبول، ‏حيث راقبهم جميعا مواطن صهيوني، من أصول عربية، وقام بتصوير لقاءاتهم الثنائية.

اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى