عربي ودولي

“تنسيقيــة الحركـة الناصريــة” في السودان: لوقف الحرب والتدخلات الدولية في البلاد والعودة لأهداف “الثورة”..


“المدارنت”..
دعت “تنسيقيــة الحركــــــة الناصريــــــة” السودانية، الى “تجذير مبادئ الدولة المدنية في السودان، وترسيخ أسس التحوّل الديموقراطي في البلاد، وصولا الى سلام مستدام، وتنمية اقتصادية واجتماعية دائمة تلبي تطلعات الجماعي”.
وبدأت التنسيقية التي تضمّ “الحزب العربي الاشتراكي الناصري” و”الحزب الوحدوي الديموقراطي الناصري” و”الحزب الناصري/ تيار العدالة الاجتماعية” في السودان، بيانها الأول، بمقولة الزعيم الراحل جمال عبد الناصر: “الخائفون لا يصنعون الحرية والمترددون لن تقوى أيديهم المرتعشة على البناء”.
وتابعت: “المجد والخلود لشهداء الثورة السودانية على امتداد تاريخها الطويل، وصولاً لآخر شهداء ثورة ديسمبر المجيدة، الجنة والمغفرة الى الشهداء العزل الذين سقطوا جراء الحرب التي تدور بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.
تخاطبكم اليوم تنسيقية الحركة الناصرية التي تضمّ كل القوى الناصرية، التي تعمل من أجل ارساء وتجذير مبادئ الدوله المدنية، وترسيخ أسس التحوّل الديموقراطي وصولاً الي السلام المستدام والتنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة التي تلبي تطلعات الجماهير”.
إننا في الحركة الناصرية، ندين هذه الحرب إدانة كاملة، ونرى بأنها نقطة سوداء في تاريخ السياسة السودانية.
اننا فى الحركة الناصرية، نؤكد على التالي؛
1/ وقف الحرب (في السودان) فورًا..
2/ فتح الممرات الآمنة..
3/ إعادة المشافي الى الخدمة..
4/ الوقوف بحزم أمام التدخلات الدولية، إلا إذا تبنت واحترمت حلولنا الوطنية، حتى لا تصبح الخرطوم قلعة للصراع الدولي..
5/ العودة الى اهداف ثورة ديسمبر، وذلك عن طريق الشروع الفوري في اتمام مهام الانتقال وعلى رأسها اصلاح المؤسسة العسكريه، وبناء جيش قومي وطني واحد، يحافظ على وجود الدولة السودانية موحدة أرضاً وشعباً..
6/ تكوين جبهة ثورية تقدمية واسعة، تعيد الثورة الى مسارها الصحيح”.
وأكدت التنسيقية، أن “هذه الجبهة، تشمل كلّ القوى التي تحرص على تحقيق أهداف الحرية والسلام والعدالة، وعلى رأس هذه القوى، لجان المقاومة الباسلة التي تتمسك بالتغيير الثوري حتى الآن…
وليحفظ الله السودان أرضاً وشعباً”.

اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى