محليات سياسية

توقيع عريضة الى “مؤتمر باريس” تدعو لتبني مطالب الثورة اللبنانية وتجميد أموال السياسيين في الخارج

انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، عريضة موجهة الى المشاركين في “مؤتمر باريس”، الذي سيعقد يوم الأربعاء الواقع فيه 11 كانون الأول.

وتدعو العريضة “المشاركين في المؤتمر الى تبني مطالب الثورة اللبنانية، وتجميد اموال السياسيين في الخارج”. وجاء في العريضة:

“نحن الموقعين أدناه، نوجه إلى الدول المشاركة في مؤتمر باريس لدعم لبنان المنعقد يوم الأربعاء في 11 كانون الأول 2019 الرسالة التالية:
نود بداية أن نشكركم على الإهتمام ببلدنا لبنان، ونود بمناسبة انعقاد مؤتمركم أن نوجه الرسالة التالية بصفتنا جزء من الثورة الجارية في مواجهة منظومة الفساد في لبنان:

اولا
إن لبنان هو بلد منهوب وليس مفلسا، وإن اهم مساعدة تقدمونها للبنان هي تجميد ارصدة السياسيين والفاسدين في مصارفكم، تمهيدا لإعادة أموال من يثبته التحقيق أنه مرتكب الى الدولة اللبنانية، طبقا لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد، التي انضم إليها لبنان عام 2008 وسائر القوانين الدولية والوطنية التي تكافح الفساد.
ثانيا
إن الشعب اللبناني من كل الطوائف والمناطق، أسقط شرعية السلطة الحاكمة، واتفق منذ الأيام الأولى للثورة على المطالب الجامعة التالية:
1 – تشكيل حكومة انقاذية مستقلة بصلاحيات تشريعية واستثنائية، توقف الهدر والفساد وتواجه الأزمة المعيشية الخانقة، وتنظم انتخابات نيابية مبكرة حرة ونزيهة وعادلة تتساوى فيها فرص المرشحين، اسوة بما يحصل في كل البلاد الديموقراطية.
2 – حصر عمل المجلس النيابي الحالي، بآليات التغيير الدستورية، أي تسمية شخصية مستقلة من خارج النادي السياسي، وتحظى بثقة اللبنانيين لرئاسة الحكومة واعطاء الحكومة العتيدة الثقة، والصلاحيات التشريعية الاستثنائية لاجراء الانتخابات النيابية المبكرة ووضع قانون الانتخابات وقوانين تحقيق استقلالية القضاء ومكافحة الفساد واستعادة الأموال المنهوبة.
3 – استعادة الأموال المنهوبة ومحاسبة المرتكبين.
ونحن نطالبكم وانسجاما مع مبدأ حرية الشعوب في تقرير مصيرها، وطبقا لشرعة الأمم المتحدة وشرعة حقوق الإنسان، وبما لكم من نفوذ على طبقة السياسيين الحاكمة في لبنان، أن تتبنوا مطالب الشعب وتضغطوا لتنفيذها.
ثالثا
اننا اذ نطالبكم بتبني مطالب الثورة، لا نعتمد على علاقات الصداقة التاريخية بين دولكم وبين لبنان، فحسب انما نعتمد ايضا على المصالح المشتركة، حيث لا مصلحة لأحد منا في الإنفجار الإجتماعي الوشيك في لبنان، والذي ينتج عنه لا قدر الله، ملايين اللاجئين السوريين والفلسطينيين واللبنانيين باتجاه اوروبا والعالم، وكذلك نعتمد على المصالح المشتركة في دور لبنان كمنصة لإعادة إعمار سوريا، وكذلك على المصالح المشتركة في استخراج واستثمار الثروة النفطية اللبنانية.

واخيرا نعتمد على الرسالة اللبنانية كنموذج حضاري للعيش المشترك، بين الأديان والحريات واحترام الآخر، وقد أكدت الثورة على هذا النموذج، على الرغم من تغذية الطبقة السياسية للحقد والكراهية والطائفية، على مدى سنين طويلة.

اخيرا.. نكرر شكرنا وامتناننا لإهتمامكم ببلدنا، وحفاظكم على اواصر المحبة والصداقة بيننا، ونتمنى لمؤتمركم النجاح والتوفيق، لما فيه خير لبنان وخدمة السلام والامن العالمي، وتحقيق المصالح المشتركة لبلادنا.. وتفضلوا بقبول فائق الإحترام والتقدير”.

اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى