جعفر زاده: إدعاء النظام الإيراني بامتلاك صاروخ فائق الصوت دليل على ضعفه في الداخل

“المدارنت”..
أكد نائب رئيس ممثلية “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية” في الولايات المتحدة، علي رضا جعفر زاده، أن “ادّعاء النظام الإيراني، بأنه يمتلك صاروخاً فائق الصوت، هو دليل على ضعف النظام في الداخل”.
وجاء تعليق جعفر زاده، ردًا على خبر نُشر صباح الثلاثاء الواقع فيه 6 حزیران/ یونیو ،بشأن حفل حضره رئيس النظام الإيراني إبراهيم رئيسي، وقادة فيلق الحرس الثوري الإيراني، لمناسبة صنع أول صاروخ باليستي، تفوق سرعته سرعة الصوت، اسمه «فتح»، ويبلغ مداه کما ادّعى رئیسی، 1400 كيلومترا، وقادر على اختراق كل الدروع الدفاعية”.
أضاف جعفر زاده: “إن هؤلاء يديرون نظامًا، له تاريخ من الكذب والمبالغة بقدراته، وهو مِن شدة يأسه، يحاول التباهي بقدرات عسكرية مزعومة لتعويض الضعف الشديد والعجز داخل إيران، في ظل الرفض الوطني لهذا النظام من قبل الشعب الإيراني، ومع ذلك، يجب على العالم ألا يتجاهل أقوال وأفعال النظام الإيراني، بخاصة وأن الكثير من أموال وموارد إيران، قد تمّ إنفاقها على الأسلحة النووية والصاروخية والطائرات من دون طيار، كما تمّ انفاقها على العمليات الإرهابية التي يديرها النظام الإيراني على مدى العقود الأربعة الماضية”.
ولفت الى أنه “منذ عام 2017، كشف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانیة NCR، عن 42 موقعاً للصواريخ، تشارك في إنتاج واختبار وإطلاق الصواريخ، بواسطة الحرس الثوري التابع للنظامIR GC ، كما أصدرنا كتابًا بعنوان التعزيز الباليستي الإيراني، والذي وثق برنامج الصواريخ الشائنة للنظام الإيراني”.
وتابع: “لديّ نسخة من الكتاب مع تفاصيل عن جميع المواقع، البالغ عددها 42، والمشاركة المختلفة لمواضع الحرس الثوري الإيراني المختلفة، والخرائط”.
وأشار الى أن “الصواريخ جزءًا لا يتجزأ من السياسة الخارجية للنظام، القائمة على الإرهاب وتهديد بقية دول العالم، كما أنها جزءًا لا يتجزأ من برنامج أسلحته النووية، علماً بأن الذي أسهم الآن بشكل كبير في تقدم برنامج النظام الصاروخي للنظام، هو سياسة الاسترضاء من قبل الغرب، سواء الولايات المتحدة أو الدول المختلفة، أو في أوروبا، على مدى العقود الأربعة الماضية، فكلما انتهكت طهران التزاماتها الدولية، زادت مكافآتها”.
وختم نائب رئيس ممثلية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة حديثه، بالتذكير بأن “الأمم المتحدة سترفع جميع القيود المفروضة على الصواريخ الباليستية على النظام الإيراني، في أكتوبر 2023 هذا لیس إلا بعد بضعة أشهر فقط من الآن، ولهذا السبب كنا ندعو إلى إعادة فرض جميع قرارات مجلس الأمن الدولي الستة، والعقوبات المصاحبة لها على النظام الإيراني، لأن سلوك النظام هو أفضل مبرر لذلك”.



