مناطق ومناسبات

جمعية “معا نرقى بمزبودنا” تفتتح مهرجانها السنوي وإشادات بعودة الروح القروية

“المدارنت”
إفتتحت جمعية “معا نرقى بمزبودنا”، في ساحة بلدة مزبود القديمة، مهرجانها السنوي، والذي يستمر ليومين، ويتضمن سوق أكل على الطريق العام وسوقا تراثيا وألعابا بالإضافة الى فقرات فنية، في حضور
حشد من الشخصيات السياسية اللبنانية والفلسطينية والبلدية والإختيارية والرياضية والجمعيات والأندية الأهلية.
إستهل الإحتفال بالنشيد الوطني، وترحيب وتقديم من الإعلامية الزميلة آمنة منصور، تلاها رئيس “إتحاد بلديات اقليم الخروب الشمالي” ممثلا بالشيخ الطحش، قائلًا: “ان هذا المهرجان القروي، يعبر عن نيات صادقة وهمم عالية لمزبود وأهلها ضمن خطة البلدية التي تعمل كخلية نحل في شتى الميادين والمجالات”.
وقال: “إننا في هذه البلدة الواعدة مزبود، التي هي ليست مجرد بلدة من بلدات الاقليم، بل هي ركن راسخ من نسيجنا الإنساني والوطني، ولها في القلب والوجدان جذورا، وفي مسارات التنمية دور حاضر ومستمر.. وبهذه اللقاءات القروية ومن خلال مجلسكم البلدي الكريم، تعيدون الينا روح القرية التي تجمع ولا تفرق، وتبني ولا تهدم وتقرب ولا تبعد، وتبثون من جديد روح الأمل والعطاء بأننا رغم كل الظروف والتحديات التي نمر بها في وطننا الحبيب لبنان، بأننا لا نيأس ولا نحبط وسنبقى في الساحات والميادين نحمل مشعل الوطنية والعمل والتفاني كي نكون بقعة ضوء في زمن العتمة، ورسالة خير ومحبة وتعايش رغم كل التحديات”.
 
وأعلن الطحش “الدعم الكامل بإسم رئيس الإتحاد، لكل نشاط تنموي وثقافي واجتماعي في بلدة مزبود وسائر بلدات الاقليم”. وحيا جهود رئيس وأعضاء المجلس البلدي في مزبود وشبيبة “معا نرقى بمزبودنا” وكل الفاعليات التي عملت على انجاح هذا الحفل.
 
 شحادة
بدوره، قال رئيس بلدية مزبود مروان شحادة، نرحب بالحضور في بلدتهم مزبود في هذا اللقاء الجميل الذي جمعنا على الفرح والمحبة، ونشكر الحضور جميعا، من نواب وفاعليات وبلديات والقوى الأمنية على دعمهم الدائم”. كما شكر جمعية “معا نرقى بمزبودنا” ولرعاة الحفل وكل من أسهم في إنجاح هذا المهرجان. وأكد شحادة أن “مزبود ستبقى يدا بيد مع بقية بلدات الاقليم للعمل سويا لنهضة وتطوير وتقدم بلداتنا”.
 
عبد الرحيم
من جهته، قال رئيس جمعية “معا نرقى بمزبودنا “عبد الله عبد الرحيم: “ها نحن اليوم نلتقي من جديد في افتتاحية مهرجان الصيف السنوي، والذي أصبح تقليدا تعتز به شبيبة معا نرقى بمزبودنا. ويا لها من مصادفة جميلة ان يتزامن هذا اليوم مع ذكرى مرور عشر سنوات على انطلاق جمعيتنا، فيجتمع عبق التراث مع رونق العطاء والتجدد، ويأتي هذا المهرجان كثمرة عمل مشترك بين جمعيتنا والبلدية الجديدة ممثلة برئيسها الأستاذ مروان شحادة وأعضاء مجلسه الكرام، ومن بينهم من نبت من تربة معا نرقى بمزبودنا، فكان وجودهم في المجلس البلدي امتدادا لروحنا وعملنا”.


أضاف “منذ اليوم الأول من مسيرتنا كانت معا نرقى على أهبة الاستعداد للتعاون التام مع البلدية في كل عهد لأنها بلديتنا أولا و لأننا نلتقي حول غاية خدمة البلدة، ونحن من جانبنا لا زالت اليد مدودة مع كثير من المحبة لأي تعاون يطلب منا”.
وتوجه بـ”أرفع أسمى عبارات الامتنان والتقدير لكل الأيادي البيض التى أمتدت بالماضي والحاضر لدعمنا ماديا ومعنويا أيمانا بالرسالة المنشودة”، مضيفا “إننا نطمح الى تكوين نواة من اهل الخبرة في شتى المجالات للاستزادة بمعلوماتهم متى دعت الحاجة ولو سمحتو لي بالتوجة بالشكر للمهندس وسيم طعمة رئيس لجنة الترفية والنشاطات في المجلس البلدي والذي يتولى المنصب نفسه في الجمعية فكان حضوره جسرا للتعاون وبصمة مضيئة، ونشكر ايضا الزملاء المهندس سامر ياسين والزميل ابراهيم جمال الدين للإدارة والتخطيط، والشكر موصول لكل جندي مجهول عمل بصمت من وراء الكواليس داعما بأفكاره وعلاقاته المميزة”.
وختم: “تنفيذا لهذا العمل الجامع، شاركت جميع اللجان الصحية والثقافية والتنموية والاعلامية، وكل افراد معا نرقى مشكورة بالنزول والعمل بكل قواها ونشاطها”.
وختاما، كانت فقرات فنية.

اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى