محليات سياسية

جيش العدوّ يخطف مسؤولًا في “الجماعة الإسلامية” من منزله بالهبارية و”هيئة أبناء العرقوب” تدين وتستنكر اختطافه!

عطوي

“المدارنت”
توغّلت قوة إسرائيلية، فجر اليوم، داخل بلدة الهبارية/ جنوب لبنان، ودهمت أحد المنازل وخطفت رجلاً من داخل بيته، تبيّن لاحقاً أنّه مسؤول “الجماعة الإسلامية” في منطقة حاصبيا ومرجعيون..
والتوغّل تمّ بواسطة ثلاث آليات عسكرية عبر الحدود، قبل أن تنسحب القوة الإسرائيلية إلى داخل الأراضي المحتلة، بعد تنفيذ عملية الخطف.
وتسود حالة من التوتر في المنطقة وسط استنفار للأهالي ومتابعة من الجهات المعنية، بانتظار صدور موقف رسمي يوضح ملابسات ما جرى وتداعياته الأمنية.

“الجماعة” تدين عملية الخطف
بدورها دانت “الجماعة الإسلامية”، في بيان، “إقدام قوات الاحتلال الإسرائيلي على التسلّل تحت جناح الظلام منتصف ليل الأحد – الاثنين، إلى بلدة الهبارية، قضاء حاصبيا، وخطف مسؤولها في منطقة حاصبيا ومرجعيون، عطوي عطوي، من منزله واقتياده إلى جهة مجهولة بعد ترويع أهله والاعتداء عليهم بالضرب”.
وحمّلت الجماعة “قوات الاحتلال مسؤولية أي أذى يلحق به”، مؤكدة أن “هذا الفعل يضاف إلى سلسلة الخروق اليومية والاعتداء الهمجي على السيادة اللبناني”، متساىلة “هل أتت هذه القرصنة ردًّا على زيارة رئيس الحكومة (د. نواف سلام) إلى منطقة الجنوب وإلى بلدات قضاء حاصبيا، وعلى تأكيد أبناء المنطقة تمسّكهم بالدولة؟”.
وأشارت إلى أنّ “هذه القرصنة تأتي في سياق إرهاب أهالي المنطقة، لدفعهم إلى ترك قراهم وأرضهم”.
وطالبت الجماعة “الدولة اللبنانية، بالضغط على الجهات الراعية لوقف الأعمال العدائية والعمل على إطلاق عطوي وكل الأسرى، ووقف كافة الانتهاكات الإسرائيلية للأراضي والسيادة اللبنانية، والدفاع عن الأهالي والمدنيين الآمنين في قراهم وبلداتهم”.
هيئة أبناء العرقوب تدين وتستنكر
اختطاف العدو لمواطن من الهبارية

من جهتها، إستنكرت “هيئة أبناء العرقوب”، في بيان، صدر عن مكتبها الإعلامي،  “قيام وحدة من قوات الإحتلال الصهيوني، بالتسلل إلى بلدة الهبارية، وخطف رئيس البلدية الأسبق ومسؤول الجماعة الإسلامية عطوي عطوي من منزله، في عملية قرصنة واضحة وانتهاك صارخ وفاضح لسيادة لبنان وأمنه واستقراره”.
وسألت الهيئة “عمّا إذا كانت هذه العملية جاءت كرد على زيارة رئيس الحكومة (د. نواف سلام) والوفد الوزاري الذي رافقه إلى الجنوب، بعد أقل من 24 ساعة من إنتهاء الجولة التي برزت خلالها عودة الدولة إلى الجنوب وأهله؟
وشددت الهيئة على أن “هكذا عملية، تستدعي تحركا عاجلاً من نوع آخر يتجاوز الإدانة والاستنكار والبيانات، ويتطلب طرح ملف كل الأسرى اللبنانيين؛ وضرورة إطلاق سراحهم، ووضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته تجاه العربدة الصهيونية التي تمارس بحق لبنان وأهله وخصوصا في الجنوب”

العدوّ: خطفنا عنصرًا من “الجماعة”
بدوره، أشار الجيش الإرهابي الصهيوني في بيان، إلى أننا “اعتقلنا عنصراً بارزاً في تنظيم الجماعة الإسلامية في منطقة جبل روس جنوبي لبنان”.

اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى