حين تكون الثقافة جسرًا للمحبة تصبح اللقاءات أجمل..

“المدارنت”
بعد رحلتي إلى المغرب الرائع، بإنسانه وطبيعته وحضارته وثقافته.. أتقدم – بالأصالة عن نفسي وبالنيابة عمّا أمثّل من صروح ثقافية: بيت ثقافة وفنون شبعا-لبنان والسجل الثقافي صيدا-لبنان والصالون الثقافي أمل خليل في مصر – بخالص الشكر والامتنان إلى شبكة المقاهي الثقافية في المملكة على هذه الدعوة الكريمة التي أتاحت لي شرف اللقاء بنخبة من المثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي، في أجواء غمرتها المحبة والود وحسن الاستقبال.
وأخص بالشكر الجزيل رئيس الشبكة الأستاذ نور الدين أقشاني على كريم الدعوة، ورقيّ التنظيم، وما أحاطني به من حفاوة صادقة وكرم أصيل، يعكس الوجه الثقافي والإنساني الجميل للمغرب الشقيق.
هذا وأتوجه بالشكر العميق إلى كل من حضر وشارك وأسهم في نجاح هذين اللقاءين، فقد كان الحوار ثريًّا، والتفاعل راقيًا، الأمر الذي يؤكد أن الثقافة ما زالت قادرة على جمع القلوب والعقول، وتجاوز المسافات والحدود.
إن لشبكة المقاهي الثقافية دورًا بالغ الأهمية في تنشيط الحركة الثقافية، وفتح فضاءات للحوار والإبداع، ومدّ جسور التواصل بين المشرق والمغرب، الأمر الذي يعزز التلاقح الثقافي، ويعمّق التبادل المعرفي، ويؤكد أن الثقافة العربية، مهما تباعدت الجغرافيا، تبقى وطنًا واحدًا يجمع أبناءها.
غادرت المغرب، وأنا أحمل في القلب محبة أهله، وفي الذاكرة جمال اللقاء، وفي النفس يقينًا بأن مبادرات ثقافية كهذه هي استثمار حقيقي في مستقبل الفكر والإنسان.
لكم جميعًا مني خالص الشكر، وعظيم التقدير، وإلى لقاءات ثقافية مقبلة بإذن الله.



