مناطق ومناسبات

خير يجول في البقاع.. والقرعاوي يشدّد على ضرورة معالجة تلوّث الليطاني

//المدارنت//

أكد عضو كتلة “المستقبل” النائب محمد القرعاوي، أن “منطقة البقاع تحتاج الى الكثير من الخدمات في كل المرافق”، مشدّدا على “ضرورة معالجة الكارثة البيئية الناجمة عن تلوث مجرى نهر الليطاني”.

القرعاوي وخير يتفقدان بحيرة القرعون

وقال القرعاوي خلال استقباله الأمين العام للهيئة العليا للإغاثة اللواء الركن محمد خير في حضور عدد من رؤساء الاتحادات البلدية ورؤساء البلديات ومخاتير في منطقتيّ البقاع الأوسط والغربي: “إن الرئيس (سعد) الحريري على دراية وإطلاع تام على هذا ملف الليطاني، وعلى حاجيات المنطقة ومتطلباتها، وهو يضعها في الحسبان للمرحلة المقبلة”.

وتوجه القرعاوي الى خير، قائلاً: “ها هم رؤساء إتحادات البلديات ورؤساء البلديات، وقد حرصت على وجودهم لتستمع إليهم بشكل مباشر، عمّا تعانيه منطقتنا، كي تكون الصورة أدقّ، فأهل مكّة أدرى بشعابها، تمهيدا لوضع عجلة المشاريع على سكة التنفيذ”.

وقال خير بعد جولته والقرعاوي وضيوفه في البقاع، واطلاعه على بعض الحاجيات الملحة والضرورية للمنطقة، وخصوصاً بحيرة وسدّ القرعون، والخطوات المتخذة حتى الآن لمكافحة تلوّث مجرى الليطاني”: “البقاع عموماً، والبقاع الغربي على وجه الخصوص في قلب ووجدان الرئيس الحريري، وهو يتابع شخصياً أدق التفاصيل المتعلقة بالمشاريع التي ستشهدها المنطقة خلال الفترة المقبلة”، مضيفا “علينا التكاتف جميعاً في سبيل إنماء متوازن لكل المناطق اللبنانية، لا سيما البقاع، وأن نكون في هذا الأمر يداً واحدة، لأن الإتحاد قوة، والتفرقة ضعف ولا تؤدي إلى النتائج المتوخاة”.

وختم: “الأعباء الملقاة علينا كبيرة، بما فيها دور بعض الوزارات، ولأن الهيئة تعمل بإشراف مباشر من الرئيس، لدينا صلاحية تامة للعمل، إنما وفق الموازنة المرصودة لنا، وننظر نظرة عادلة ومتساوية لكل المناطق”.

خير ورحال في دارة القرعاوي

وختم خير جولته، بتلبية دعوة النائب القرعاوي الى مأدبة غداء أقامها على شرفه في دارته في بلدة القرعون، في حضور الوزير الأسبق محمد رحّال وقائمقاميّ البقاع الغربي وسام نسبيه وراشيا نبيل المصري، وقادة الأجهزة الأمنية في المنطقة، ومنسّقي “المستقبل” في البقاعين الغربي والأوسط علي صفية وسعيد ياسين، ورؤساء البلديات والمخاتير وفعاليات من المنطقة.

اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى