محليات سياسية

عون للبنانيين: المفاوضات ليست ضعفًا ولا تنازلًا.. ولم نعد ورقة في جيب أي كان!

الرئيس اللبناني جوزف عون

“المدارنت”
أكد رئيس الجمهورية اللبنانية جوزف عون، أنه “لن يسمح بعد اليوم، بأن يموت لبناني واحد، أو أن يستمر نزف أهلي وشعبي من أجل مصالح نفوذ الآخرين أو حسابات محاور القوى القريبة أو البعيدة”.

وقال عون في كلمة وجّهها إلى اللبنانيين مساء أمس، الجمعة: “نقف جميعاً أمام مرحلة جديدة، هي مرحلة الانتقال من العمل على وقف إطلاق النار إلى العمل على اتفاقات دائمة تحفظ حقوق شعبنا ووحدة أرضنا وسيادة وطننا”، مشيراً إلى “أننا استعدنا قرار لبنان للمرة الأولى منذ نحو نصف قرن، ونحن اليوم نفاوض ونقرّر عن أنفسنا، ولم نعد ورقة في جيب أي كان”.

ولفت عون الى أن “المفاوضات لا تعني التفريط بأي حق”، مضيفاً: “أنا مستعد لتحمّل المسؤولية كاملة عن هذه الخيارات، ومستعد للذهاب حيثما كان لتحرير أرضي وحماية أهلي وخلاص بلدي. هدفنا من الاتفاق واضح: انسحاب إسرائيل وبسط سلطة الدولة”.
أضاف: “أقول لكم بكل صراحة وثقة إن هذه المفاوضات ليست ضعفاً ولا تراجعاً ولا تنازلاً، بل هي قرار نابع من قوة إيماننا بحقنا، ومن حرصنا على شعبنا، ومن مسؤوليتنا في حماية وطننا بكل الوسائل، وخصوصاً من رفضنا أن نموت من أجل أي كان غير لبنان”.

وتوجّه إلى المغامرين بمصير لبنان وحياة اللبنانيين، قائلاً: “كفى”. وكان الرئيس عون قد استهل رسالته بالقول: “يا أبناء وطني، يا أهلي وإخوتي، أخاطبكم اليوم من موقع المسؤولية، ومن قلب الألم الذي نعيشه جميعاً، لا بكلمات عابرة، بل بكلمة صادقة تحمل همّ الوطن ووجع شعبه”.

أضاف: “إن ما تحقق من وقف لإطلاق النار كان خلاصة جهود الجميع، وهو ثمرة التضحيات التي قدمتموها، فأيقظت ضمير العالم، وثمرة صمود الذين بقوا في بيوتهم وقراهم على خطوط النار، فأكدوا أننا باقون هنا ولن نرحل مهما حصل. وهو أيضاً ثمرة كل من استضاف أو احتضن أخاه في الوطن، وجهود جبارة بذلها المسؤولون اللبنانيون مع أشقائنا وأصدقاء لبنان في العالم، عبر اتصالات متواصلة ليل نهار وعلى مختلف المستويات. فلم نهدأ ولم نتعب ولم نشك لحظة في حقنا وواجبنا”.
وشكر عون الرئيس “الصديق” دونالد ترامب، والمملكة العربية السعودية، على سعيهما الى وقف إطلاق النار في لبنان.

اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى