عربي ودولي

“فتح” و”حماس” في تركيا وحديث عن اتفاقية مصالحة!

نشرت صحيفة “سانداي تايمز” تقريرًا إخباريّا، حول زيارة جبريل الرجوب إلى تركيا، هذه الزيارة “السريّة” التي لم تشأ حركة “فتح” نشرها للعلن، أو كشف تفاصيلها، على الأقل إلى هذه اللحظة.

وحسب مصادر “سانداي تايمز” الخاصّة، من المُنتظر أن يلتقي جبريل الرجوب بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان والقياديّ في حركة “حماس” صالح العاروري، في إطار اتّفاق ثنائيّ بين الحركتين برعاية تركيّة. 

عُرف جبريل الرجوب، بكونه الشخصيّة الأكثر جدلًا داخل حركة “فتح، وهو يشغل صلبها حاليًّا منصب أمين سرّ اللجنة المركزّية، وهو إضافة إلى ذلك، رجل أعمال بارز في الضفّة الغربيّة، وناشط بارز في قطاع الرياضة والكرة. وقد اختارت حركة “فتح” الرجوب لتمثيلها في المفاوضات مع حركة “حماس” بخصوص ملفّ المصالحة، وقد التقى الرجوب بصالح العاروري، القيادي بحركة “حماس” في وقت سابق، وأعلنا إطلاق مبادرة سياسيّة الهدف منها طيّ صفحة الماضي بين الحركتين. 

ومن المنتظر، أن يوقع الطرفان في لقاء تركيا، على اتفاقية مصالحة بين “فتح” و”حماس”، وهو ما يرجوه الكثيرون ويتخوّف البعض الآخر من استتباعاته أيضًا.

هذا، وقد نشرت مصادر إخباريّة عن شخصيّات سياسيّة في رام الله، مخاوف المسؤولين الرسميّين هناك، من تبعات هذه الاتّفاقية،

ويتركّز خوف هؤلاء المسؤولين، على احتمال سيطرة “حماس” على الضفّة الغربيّة، كما فعلت سنة 2007 في قطاع غزّة، حين سيطرت “حماس” على السلطة في القطاع بالقوّة المسلّحة، بمساندة إيرانيّة.

تحمل زيارة الرجوب إلى تركيا أمل الكثير من الفلسطينيّين، لكنّها بالإضافة إلى ذلك، محمّلة بمخاوف الكثير من سكّان الضفة الغربيّة ومسؤوليها، الشاهدين على سيطرت “حماس” على السلطة في غزة بشكل مباغت.

هل تفتح الحركتان حقًّا صفحة جديدة وتنهيان صراعات الماضي؟ أم أنّ هناك خططًا خلفيّة ونوايا خفيّة لأحد الطرفين؟

اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى