التظاهرات تتجدّد في طهران والمدن الإيرانية مندّدة بالنظام بعد اعترافه بإسقاط الطائرة المدنية الأوكرانية

تجددت الاحتجاجات والتظاهرات اليوم، لليوم الثالث على التوالي، في عشرات المدن الإيرانية اليوم (الأحد) ضد نظام الملالي الحاكم في البلاد، وهذه أكبر موجة احتجاحات تشهدها إيران منذ العام 2009 و2019. وندد المتظاهون بت”الحرس الثوري الإيراني” وبـ”المرشد الأعلى السيد علي خامنئي”.
وشارك في التظاهرات الإيرانيون في مدن ومناطق طهران وأصفهان وشيراز وتبريز وكرمنشاه وكرمسار وكرج وشهريار وماهشهر، وعشرات المدن الأخرى في أنحاء مختلفة في إيران، وطالبوا “المرشد علي خامنئي، بالاستقالة بعد اعتراف النظام بإسقاط الطائرة الأوكرانية المنكوبة بصاروخ إيراني، أدى الى مقتل نحو 180 ضحية، بينهم 83 إيرانياً.
وشنت وزارة الاستخبارات الإيرانية حملة اعتقالات طالت الآلاف من المعارضين والناشطين في صفوف المتظاهرين، معظمهم من طلاب الجامعات، بحجة “مواجهة الأشرار”.
وعلى الرغم من قطع خدمة “الانترنت” في معظم المدن الإيرانية، وتخفيض سرعته في العاصمة طهران، تمكن ناشطون إيرانيون من بث مقاطع فيديو، تظهر جانباً من المواجهات العنيفة بين حشود المتظاهرين وقوات الأمن، التي تستخدم الرصاص الحيّ والغاز المسيل للدموع لتفريق المظاهرات، إضافة إلى مشاهد من أعمال قطع طرق رئيسية، وحرق صور للخامنئي ورجال دين ومسؤولين حكوميين.
وجاءت التظاهرات على خلفية إطلاق ضباط من “الحرس الثوري الإيراني”، صاروخًا على طائرة الركاب الأوكرانية، يوم الأربعاء الماضي، ما أدى إلى إسقاطها ومصرع جميع الركاب الذين كانوا على متنها.
وأكدت مواقع إيرانية معارضة، أن “الاحتجاجات في العاصمة طهران والمدن الإيرانية مستمرة ومتواصلة، وهي آخذة في التوسّع، وتدعو إلى استقالة خامنئي، رافعة شعار “الموت للدكتاتور”. كما ردد محتجون آخرون، هتافات تندد بدعم طهران ميليشيات مسلحة في الخارج على حساب لقمة عيش الإيرانيين.

وردد متظاهرون هتافات، تشبّه “الحرس الثوري الإيراني” بـ”تنظيم الدولة الإسلامية/داعش”.
ونشر موقع “إيران إنترناشيونال”، مقطع فيديو يظهر الواقعة، حيث يهتف المتظاهرون: “الحرس الثوري أيها الدكتاتور.. أنت داعشنا”.
كم أقدم متظاهرون على تمزيق صور لقائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني في طهران، وذلك بعد نحو أسبوع على مقتله في ضربة جوية قرب مطار بغداد.
ملاحظة: يمكن رؤية أكثر من “فيديو” للتظاهرات على صفحة “المدارنت” على موقع “فيسبوك”.



