كوكبة من المعارضين السوريين ترفض إرسال مقاتلين الى ليبيا

“المدارنت”..
أشار عدد من المثقفين والسياسيين والأكاديميين السوريين المعارضين، الى أنه “تناقلت مصادر إعلامية متعددة، خبرا مفاده تجنيد بعض السوريين من قبل الحكومة التركية للذهاب والقتال في ليبيا، تحت قيادة ضباط أتراك وسوريين، وفي حال صحت هذه الأنباء، فإننا بصفتنا ثائرين وسياسيين وأكاديميين سوريين، نستنكر وبشدة إقدام أي سوري على الموافقة على القتال خارج سوريا، أياً كانت الذريعة والمغريات والضغوط التي قد تمارس ضده”.
وتابعوا في بيان: إن “السوريين ثاروا من أجل حريتهم وكرامتهم وبناء نظامهم الوطني الديموقراطي، وحملوا السلاح دفاعا عن حقهم بالحياة وحقهم بالحرية، في مواجهة نظام مجرم ارتكب بحقهم كل أنواع جرائم الحرب، واستعان في ذلك بمرتزقة من كل أصقاع الدنيا، ولم يحمل السوريون السلاح ليتحولوا إلى مرتزقة، يقاتلون في حروب الآخرين خارج أرضهم وخارج ثوابت ثورتهم”، مشيدين بـ”جميع الفصائل الثورية السورية والمقاتلين الأحرار السوريين، الذين يرفضون الموافقة على الذهاب إلى أي مكان خارج سوريا، مصرين على أن معركتهم الوحيدة هي المعركة ضد النظام المجرم وميليشيات المرتزقة التي استعان بها ،وقوى التطرف والإرهاب”.
ودانوا “إقدام أي كان وتحت أي مسمى أو ذريعة على الموافقة بالذهاب إلى ليبيا للقتال هناك، فالشعب الليبي الشقيق وحده من يقرر مصيره ويخوض معركته”.
وأهابوا بـ”كل من حمل السلاح من السوريين دفاعا عن حريته، أن يتوجه إلى إدلب ليخوض معركة الدفاع عنها وعن حياة المدنيين فيها، في ظل العدوان غير المسبوق عليها من ميليشيا بشار الأسد وحلفائه من الروس والإيرانيين”.
ولفتوا الى أن “رفضنا لهذه الخطوة، نابع من رفضنا الثابت والمبدئي لتجنيد المرتزقة الذين يحاربون في حروب الآخرين، وهو رفض لوجود الميليشيات والمرتزقة من لبنان والعراق وإيران وأفغانستان وروسيا على أرضنا، وكما رفضنا هؤلاء المجرمين، فإننا لا يمكن بحال من الأحوال أن نسكت عن خطوة إرسال مقاتلين سوريين إلى خارج سوريا، أيا كان عددهم، فهؤلاء لا يمثلون ثورتنا السورية المجيدة، ثورة الحق والعدل والحرية والكرامة، بل إنهم يمثلون كل ما ثار السوريون ضده، ونهيب بالجميع عدم الانجرار وراء صراعات إقليمية لا ناقة لنا بها ولا جمل”.
وتابعوا: “إن تمسكنا بقيم ثورتنا السورية، وحق السوريين في الدفاع عن أرضهم وحريتهم، يملي علينا التمسك وبنفس الدرجة بحق الليبيين في ثورتهم، وبناء نظامهم الديموقراطي وبحق كل شعوب الأرض في تقرير مصيره، بعيدا عن التدخلات الأجنبية أيا كانت ذرائعها ومبرراتها، عاشت سوريا حرة أبية”.
الموقعون: برهان غليون، رياض الترك، جورج صبرة، عبد الباسط سيدا، اللواء محمد الحاج علي، فداء حوراني، عالية منصور، سمير نشار، عبد الحكيم قطيفان، فارس الحلو، محمد صبرا،منهل باريش، عبد الناصر العايد، أديب إحسان الشيشكلي، فضل الشقفة، غالية قباني، عمر إدلبي، سهير الأتاسي، المعتصم السيوفي، خالد الناصر، محمد قنطار، أسعد عشي، عبد الرحمن الحاج، رديف مصطفى، حنين السيد، نوار الشبلي، لجين مليحان، مرام محمود، مالك الخولي، سليم قباني، فراس علاوي، عقيل حسين، أسامة أبو زيد، عمر كوش، محمد علاء غانم، محمد منير الفقير، بهاء الدين نجيب، وائل عبد العزيز، يسرى محمد أديب بجدوغ، روجيه أصفر، جينا شعشاعة، ماجد كيالي، نادر جبلي، حمزة المصطفى، علي سفر، زويا بستان، عبد الرحمن مطر، أحمد أبازيد، أيمن عبد النور، عبد الباسط الطويل، إياس قعدوني، ماجد عبد النور، سليم نمور، فايز سارة.
=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=



