لبنان/ إكتشاف نفق في منطقة الفنار/ الزعيترية (الشيعية) في بيروت الشرقية

“المدارنت”
صدر عن قيادة الجيش اللبناني، البيان التالي: بتاريخ 2026/10/19، أجرت وحدات مختصّة من الجيش، كشفًا على النفق الذي عُثر عليه في منطقة الفنار/ المتن الشمالي، وتَبيّن أنّ طوله الإجمالي يبلغ نحو 13 مترًا (5 أمتار عموديًّا و8 أمتار أفقيًّا)، وأنّه لا يحتوي على أي أسلحة أو عتاد عسكري.
وقد ضُبطت داخل النفق، عدة حفر فردية، كما أوقِف أحد المشتبه فيهم بالمشاركة في حَفره.. وتجري متابعة التحقيق لتحديد وجهة استعماله.
وكان قد تم اكتشاف نفق من قبل عناصر من شرطة بلدية الفنار، اليوم، داخل حرش صنوبر، يقع بين منطقتَيْ الفنار والزعيترية ذات الأغلبية المسيحية، محاذٍ لمنطقة الرويسات الجديدة التي تخضع لنفوذ “حزب الله”، وقد تم إخفاء مدخل النفق بأغصان الشجر، وشوهد داخله سلّم حديدي. غير أن البعض قلّل من أهمية هذا النفق، ولفت إلى أن ما جرى اكتشافه هو عبارة عن مشروع نفق، تبلغ مساحته نحو 20 مترا، وهو ليس في الخدمة حاليا، إلا أنه يمكن أن يكون تحضيريا.
وقد جرى إبلاغ الجيش اللبناني بالأمر، حيث حضرت عناصر من المخابرات إلى الموقع وباشرت تحقيقاتها، كما حضر عناصر من فوج الهندسة للكشف على النفق وتحديد طبيعته. وأفيد بأن شخصا مجهول الهوية فرّ من موقع النفق فور وصول القوى الأمنية إليه.
وكشف رئيس بلدية الفنار ميشال سلامة “أن المعلومات الأولية تشير إلى أن ما عثر عليه هو بداية نفق يجري حفره في المنطقة”.
من جهته، تواصل نائب ورئيس “حزب الكتائب اللبنانية” سامي الجميّل، مع وزير الدفاع ميشال منسى، وطلب منه “إجراء الجيش والقوى الأمنية مسحا شاملا لمنطقة رويسات الجديدة ومحيطها”. وأفاد أن “الوزير أبدى تجاوبًا مع المطلب”.
وكتب الجميّل عبر منصة “إكس”: “نفق في المتن، شحنة متفجرات في ضهر البيدر، ومواجهات مع قوى الأمن في الضاحية مؤشرات خطيرة تفرض وضع حد نهائي لازدواجية السلاح والتنظيم العسكري لحزب الله على كامل الأراضي اللبنانية”، مضيفا “استمرار عمل السلاح غير الشرعي والتنظيم العسكري والأمني لحزب الله، يشكل خطرا داهما، وعلى الدولة الحسم حفاظا على لبنان”.

من جهته، أكد نائب حزب “القوات اللبنانية”، ملحم الرياشي أن “النفق في المتن مثير للريبة، وقد تحدثت مع قائد الجيش (العماد رودولف هيكل) الذي سيقوم بكل ما يلزم لحماية المنطقة كلها، ونتمنى توقيف الفاعلين”.
في المقابل، رأى نائب “حزب الله”، رائد برو أن “لا علاقة لحزب الله، بما سمّوه نفق الفنار/ الزعيترية”، معتبرًا أن “هذا مجرد حفرة قام بها شخص بحثًا عن ذهب بخلفية شخصية فردية”.



