محليات سياسية

“مؤتمر المسيحيين العرب الأول” من باريس: عنف أنظمة الاستبداد والإرهاب تقاومه سلمية الاحتجاجات

مشاركون في المؤتمر

نظم عدد من الشخصيات السياسية المسيحية والإسلامية العربية، “مؤتمر المسيحيين العرب الأول” في العاصمة الفرنسية/ باريس، في حضور ومشاركة كوكبة من الشخصيات السياسية المسيحية والإسلامية في الوطن العربي. وبحث المؤتمرون في قضايا الساعة التي تهيمن على واقعنا العربي عموماً، وبخاصة على وضع المسيحيين في المنطقة العربية والشرق الأوسط، في ظل الظروف السياسية السائدة في العالم، وفي الوطن العربي بشكل خاص. وبعد سلسلة من المحاضرات والنقاشات، أصدر المؤتمرون البيان الرسمي التالي:

البند الأول

لا يختلف خيار المسيحيين المشاركين في هذا المؤتمر اليوم، عما كان عليه في بداية القرن الماضي، عندما انهارت السلطنة العثمانية ودخلت المنطقة في منعطف جديد .

حينها طالب المسيحيون بقيام الدولة الوطنية، التي تنقلهمُ هم والمسلمين من حالة الجماعة الى حالة المواطن الفرد، وحيث يتساوى الجميع أمام القانون.

رفضوا البارحة، ويرفضون اليوم، تقسيم أوطانهم لصالح كيانات مستقلة. كما رفضوا البارحة ويرفضون اليوم، مبدأ تحالف الأقليات الدينية والمذهبية والإثنية، ومناداة الخارج القريب والبعيد للحماية والغلبة في الداخل.

جانب من المشاركين في المؤتمر/ باريس

إن المشاركين في هذا المؤتمر، يعلنون انتسابهم الى أوطانهم في عالم عربي، يساهمون في بنائه مع جميع المواطنين على قاعدة الحرية والعدالة والمعاصرة.

البند الثاني

يطالب المشاركون في “مؤتمر المسيحيين العرب” الأول، بقيام الدولة المدنية الوطنية الحديثة، المرتكزة على الفصل بين الدين والسياسية، والتي تؤمن حقوق الإنسان والمواطن الفرد.

البند الثالث

1 – يدعو المشاركون في “مؤتمر المسيحيين العرب” الأول المنعقد في باريس:

أ – شباب الثورات العربية في لبنان وسوريا والعراق وليبيا والسودان والجزائر وتونس، كما باقي البلدان على مساحة المنطقة، إلى التمسّك بالطابع السلمي للتحركات، إذ إن تجربة الربيع العربي بطبعته الأولى، وبخاصةً في سوريا، أكدت أن عنف الأنظمة الاستبدادية والمجموعات الإرهابية، لا يقاومه الا شجاعة سلمية التحركات.

لقد شهد العالم على مآسي بلداننا، على مآسي بلداننا، وفضّل الأمن على الحرية، وترك شعوبنا الى قدرهم، متذرعاً بالعنف، ليبحث عن بدائل “موضوعية” للأنظمة الاستبدادية.

لن نستدعي مجدداً انتباه العالم إلينا، إلا من خلال العمل من أجل الحرية والعدالة والسلام:

السلام مع بعضنا البعض، مواطنين متساوين، مسيحيين ومسلمين، سنّة وشيعة وعلويين ودروز وإيزيديين وأكراد وتركمان وكلدان وآشوريين وسريان.. الخ.. السلام والتضامن داخل مجتمعاتنا، تحت مظلة أنظمة ديموقراطية معاصرة.

والسلام في المجتمعات، ومعها، من خلال الأنظمة الوطنية المدنية الدستورية، التي تسود

فيها العدالة الاجتماعية وحكم القانون.

الدفاع عن الشعب الفلسطيني، ضحية الاحتلال والاستيطان، وعن حقه في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

السلام بين العالم العربي والعالم القائم على احترام المواثيق الدولية، لا سيما المتعلقة بحقوق الإنسان وحقوق الشعوب، ومناهضة كل أشكال الاضطهاد والتمييز العنصري والإثني والديني .

ب – ويدعو أيضاً، إلى الحفاظ على الهوية العربية الجامعة، بوصفها رابطة ثقافية غير أيديولوجية وغير دينية، تعززها المصالح العربية المشتركة، وإلى تجديد العروبة، انطلاقاً من قيم المساواة والمواطنة والحق في الحياة الكريمة.

=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=

اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى