ماكرون وروحاني اتفقا على سعي فرنسي لاستئناف الحوار حول الملف النووي الفارسي
أعلن قصر الاليزيه في باريس، أن “الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أبلغ نظيره الايراني حسن روحاني، في اتصال هاتفي دام حوالي الساعة، أنه سيستكشف شروط استئناف الحوار بين الأطراف بشأن الاتفاق النووي، بحلول 15 تموز الجاري”.
وأوضح القصر في بيان، أن “ماكرون سيواصل المحادثات مع السلطات الإيرانية والأطراف المعنية الأخرى، للمشاركة في وقف تصعيد التوتر المرتبطة بالقضية النووية الإيرانية”.
وذكرت وكالة “ارنا” الفارسية الرسمية، أن “ماكرون وروحاني اتفقا على سعي فرنسا إلى تخفيف التوتر في المنطقة”.
يشار إلى أنه غدا تنتهي مهلة الـ60 يوما التي حددتها إيران للأطراف الأوروبية في الاتفاق النووي، لاتخاذ اجراءات عملية ملموسة للحفاظ على الاتفاق، وضمان منافع ايران منه، وإلا فإنها ستتخذ خطوات لاحقة، وذلك في إطار الفقرتين 26 و36 من الاتفاق، كضمانة تنفيذية له”، مضيفة “إن المتحدث باسم الحكومة الايرانية علي ربيعي، سيعقد صباح اليوم الأحد، مؤتمرا صحافيا برفقة مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية عباس عراقجي، والمتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الايرانية بهروز كمالوندي، “يتم خلاله الاعلان عن القرارات الجديدة لإيران بشأن تقليص التزاماتها النووية”.
وعن القرارات الإيرانية الجديدة، نقلت وكالة “رويترز”، عن مسؤول إيراني طلب عدم نشر اسمه، أن “الإعلان الأساسي غدا، سيكون زيادة التخصيب إلى خمسة في المئة ارتفاعا من ال3,67 في المئة، التي وافقنا عليها بموجب الاتفاق”.



