عربي ودولي

مستوطنون “إسرائيليون” يحرقون جبلا ببلدة “الطيبة” المسيحية قرب رام الله! وجرافات الإحتلال تقتلع أشجار زيتون في “بلدة مردا” بالضفة”!

إرهابيون صهاينة يعاينون نتيجة “جريمتهم”

“المدارنت”
أقدم مستوطنون إرهابيون صهاينة، في ساعة متأخرة من مساء الاثنين، على إحراق جبل يضم أراضي زراعية في “بلدة الطيبة” ذات الغالبية المسيحية شرقي مدينة رام الله وسط الضفة الغربية.

وقال رئيس “بلدية الطيبة” سليمان خوري: “إن مستوطنين هاجموا أراضي البلدة وأشعلوا النيران في منطقة جبلية، ما أدى إلى احتراق مساحة واسعة من الأراضي المزروعة بالمنطقة، وأن سكان البلدة سمعوا أصوات إطلاق نار في محيط المنطقة المستهدفة، الأمر الذي حال دون تمكنهم من الوصول إلى مكان الحريق لإخماده”.

وأوضح خوري أن “المستوطنين ظلوا في المنطقة حتى وصول قوات من الجيش والشرطة الإسرائيلية إلى المكان”، مشيرا الى أن “بلدة الطيبة تتعرض، كما سائر بلدات شرقي رام الله، لاعتداءات متكررة من قبل المستوطنين تهدف إلى التضييق على السكان ودفعهم إلى مغادرة أراضيهم، وأن الاعتداءات لا تفرق بين مسلم ومسيحي، المستوطنون يريدون الأرض بلا سكان”.

وتُعد “الطيبة”، وفق روايات كنسية ومحلية، من البلدات الفلسطينية القليلة التي لا تزال تحتفظ بغالبية مسيحية في الضفة، حيث يقول السكان إن جذور الوجود المسيحي التاريخي في البلدة تمتد إلى آلاف السنين.
وخلال الأشهر الماضية، شهدت البلدة سلسلة اعتداءات نفذها مستوطنون، شملت إحراق أجزاء من محيط كنيسة الخضر التاريخية، والاعتداء على ممتلكات السكان وكتابة شعارات عنصرية، بحسب مسؤولين محليين.

وتحاصر البلدة عدة مستوطنات “إسرائيلية” وبؤر استيطانية رعوية، يقول السكان إنها تشكل منطلقا لاعتداءات متكررة، تستهدف الأراضي الزراعية والممتلكات الفلسطينية.

“الاستيطان المعادي” يقتلع
زيتون بلدة “مردا” ويبتلع أراضيها

من جهة ثانية، تواصل الجرافات “الإسرائيلية” اقتلاع أشجار زيتون في أطراف “قرية مردا”  شمال محافظة سلفيت في الضفة الغربية، ويقول أصحابها إنها “أكبر عمرا من الاحتلال نفسه”، ضمن مشاريع استيطانية متسارعة يراها الأهالي تهدد ما تبقى من أراضيهم وتحول قريتهم إلى “سجن كبير”.

وتقع القرية الفلسطينية الصغيرة في واد تعلوه مستوطنة “أريئيل” الإسرائيلية، إحدى أكبر المستوطنات المقامة في شمال الضفة، والتي توسعت على مدى العقود الماضية على حساب أراضي القرى المجاورة.
وخلال الأسابيع الأخيرة، شهدت المنطقة المحيطة بالقرية أعمال تجريف واسعة واقتلاع مئات أشجار الزيتون لصالح مشروع توسعة طريق استيطاني يعرف باسم “عابر السامرة”، ما أثار مخاوف الأهالي من خسارة المزيد من الأراضي الزراعية وتقييد وصولهم إليها.

“وكالات”
اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى