أمن وقضاء

توترّ في مخيم عين الحلوة عقب اغتيال “ابو جندل” انتقاماً لمقتل العرقوب

القتيل “أبو جندل”

أطلق مسلح النار باتجاه أحد عناصر “عصبة الأنصار” الفلسطيني محمد توفيق لطفي ولقبه “أبو جندل”، في شارع السكة في منطقة التعمير المحاذية لمخيم عين الحلوة، وأصابه إصابة مباشرة وخطيرة، نقل لطفي على أثرها إلى “مستشفى النداء الإنساني” في المخيم، وما لبث ان فارق الحياة.

وسادت المنطقة حالة من الاستنفار في صفوف “عصبة الانصار” وبعض المجموعات الاسلامية في مخيم عين الحلوة، إثر عملية الاغتيال، وتوتّر الوضع الأمني في ارجاء المخيم.

بدورها نفت “عصبة الانصار” في اتصال مع “النهار” أي “علاقة للمغدور بالعصبة”، موضحة أن “أحداً من عناصرها لم يتعرّض لأي إطلاق نار في المخيم”.

وذكرت معلومات، أن “أبو جندل” قُتل فور تعرّضه لإطلاق النار، وأنه تمّ نقل جثته الى المستشفى المذكور داخل المخيم.

وأشارت مصادر الى أن “اغتيال أبو جندل، قد يكون في سياق عمل ثأري وانتقامي من المغدور، الذي قيل أنه كان شريكاً في عملية قتل بلال العرقوب الذي قتل في الرابع من آب الجاري داخل مخيم عين الحلوة، بسبب مشاركته في قتل حسن علاء الدين نجل أحد ضباط حركة “فتح” في الثاني من آب الجاري في المخيم.

اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى