نقيب “المحررين” (الصحافيّين) في لبنان يستقبل الأديب الشاعر سمير خليفه وينعى د. نسيم الخوري

“المدارنت”
استقبل نقيب “محرري الصحافة اللبنانية” (الصحافيّين) جوزف القصيفي، الشاعر والأديب سمير خليفه في مكتبه بالنقابة، وتسلّ منه ثلاثة كتب، الاول بعنوان: “ضليّت زكزك دمعتي ت ضحكت” وهي نصوص شعرية باللغة اللبنانية، والثاني: “عيونك مراكب صيد والعاشق بحر” وهي قصائد باللغة العامية، اما الثالث فهو يتضمن نصوصاً أدبية باللغة الفصحى.
ودعا خليفه النقيب القصيفي الى “حضور حفل توقيع هذه الاصدارات الذي تتخلله ندوة حول موضوعاتها، يتحدث فيها الشاعر غسان مطر، وسلاف عبد الله من مؤسسة “عصام العبد الله”، ورئيس بلدية الصفرا سمير عويس، وذلك في السادس عشر من تشرين الاول المقبل في قصر جان الهوا البلدي/ الصفرا.
بدوره، شكر القصيفي، خليفه على زيارته واهداءه إصداراته الجديدة، متوقفاً عند موهبته الشعرية التي جذبت إاليها المتذوقين والنقاد الذين أجمعوا على الكثافة الجمالية التي تميزت بها، وبالصور المبتكرة التي استولدها خياله من الطبيعة البكر كل تحولاتها، والمعاناة الانسانية التي اكسبته شفافة يمكن تبينها من النصوص الشعرية التي تدفقت من شفا يراعته كالسيل حاملا وعد الخصب، ونذر الثورة ، وكل ما يتفاعل في الصور من مشاعر.
وتمنى القصيفي للشاعر خليفه “الثبات في ميدان العطاء والابداع، بما يغني المكتبة اللبنانية والعربية في زمن هي في مسيس الحاجة الى نتاج يجمع الجودة الى التمّيز”.
القصيفي ينعى د. نسيم الخوري

من جهة ثانية، أصدرت النقابة بيانًا، نعت فيه د. نسيم شفيق الخوري، مضيفا “غيب الموت عضو نقابة محرري الصحافة اللبنانية البروفوسور نسيم شفيق الخوري الذي اكتنز من المواهب، وحاز من الشهادات العليا ما أهله لتسنم ارفع المناصب الأكاديمية في الجامعة اللبنانية، منها مدير الفرع الثاني لكلية الاعلام والتوثيق، واستاذ في المعهد العالي للدكتوراه، واستاذ في الكلية الحربية”.
وتابعت: “عمل أيضا في صحف اللواء والحياة والخليج ومجلتيْ الجمهور الجديد والمصارف، وفي موقعيْ لينانون فايلز والنشرة. والراحل الكبير حائز على وسام الارز اللبناني من رتبة ضابط”.
ونعى القصيفي الراحل، مشيرا الى أن “نسر حرمون عاد ليعانق تراب لبنانه الذي أحبه واحدا، موحدا، واخلص له حتى الرمق الاخير بعدما حلق طويلا في أمدائه مطلا على ذراه وشاهقات جباله التي اورثته نصاعة الجبين وإيثار الكرامة على كل المغريات”.
وذكر أن “البروفوسور نسيم الخوري، المتحدر من “بلدة” الكفير، لم يكن تفصيلا في المشهد الصحافي والاعلامي اللبناني والعربي. فهو كان مديرا لكلية الاعلام والتوثيق – الفرع الثاني، واستاذا فيها لسنوات طوال، ومشرفا على أطروحات طلاب الدراسات العليا والدكتوراه، وقد تخرج على يديه مئات الصحافيات والصحافيّين الذين يذكرونه بالخير. وامتهن إلى ذلك الصحافة، فكتب في كبريات الجرائد والمجلات اللبنانية والعربية، مقالات وابحاثا تنطق بجرأته، وعمق ثقافته، وثاقب تحليله وبعد نظره وغنى معلوماته”.

وتابع: “لقد شق عليه رحيل شقيقه الصحافي الكبير راجح، الاستاذ العلم في المهنة التي درس العديد من موادها في كلية الاعلام، وكان من البارزين في هيئتها التعليمية، فبات مهيض الجناح، لكن متجالدًا على المه”.
أضاف: “كان الاعلام والتعليم يسكنان جيناتهما، فمارسا ما احبّا بشغف والتزام باخلاقيات الرسالة الصحافية وادبيات العمل. طوى نسر حرمون جناحيه نحو البعيد وفي قلبه جذوة لا يخمد الموت نارها، تشتعل بحب لبنان والحنين اليه. شامخا كالجبل الذي انتسب إليه ومنه انبثق عاش، وشامخا مضى مخلفا الذكر الطيب. فرحمة الله عليه والعزاء لعائلته وللجسم الصحافي والاعلامي اللبناني الذي عرف نسيم شفيق الخوري أستاذا وزميلا، ووطنيا كبيرا خدم لبنان بالفكر والكلمة، وكان دائم الانتصار لحقه في الحياة الحرة الكريمة”.



