عربي ودولي
نواف فرحان نايف الطائي يوجه رسالة الى قيادة التحالف الدولي

“المدارنت”.
وجه أمير قبيلة طيء في سوريا نواف فرحان نايف الطائي، رسالة الى قيادة التحالف الدولي في المنطقة الشرقية، يحدد فيها ستة مطالب بخصوص ممارسات “قسد” في منطقتي القامشلي والحسكة.. جاء فيها:
لا يخفى على أحد قيام النظام السوري منذ بداية الثورة السورية بدعم ما يسمّى وحدات حماية الشعب الكردية الـYPG والتي سميت لاحقاً بقوات”قسد” بالسلاح والمال لمساندته في قمع الشعب المنتفض في الجزيرة السورية حيث قام النظام بتسليم هذه الميليشيا جميع المناطق في محافظة الحسكة من المالكية إلى رميلان والقامشلي ومن ثم مدينة الحسكة وأغلب مؤسساتها بين عام 2012 و 2014 دون اكتراث بمصير أبناء المنطقة من العرب والقبائل والعشائر الموجودة التي تشكل أغلبية المنطقة .
ومنذ ثماني سنوات إلى اليوم و”قسد” تتفرّد بحكم هذه المنطقة وتمارس فيها أفظع الانتهاكات من اضطهاد وظلم وقهر واستبداد ونهب للثروات مستغلّة دعم التّحالف الدولي لها بحجة محاربة الإرهاب .
ويعلم الجميع أنّ كوادر حزب العمال الكردستاني PKK المدرجة على قائمة الإرهاب لدى العالم تتحكّم بمنظومة ماتسمّى الإدارة الذاتية ومؤسساتها العسكريّة والأمنيّة والإداريّة والاقتصاديّة وعلى وجه الخصوص تلك العناصر غير السورية القادمة من خلف الحدود .
ونحن في هذه الرسالة نحذّر من تجاهل مطالب وحقوق أبناء المنطقة واستمرار “قسد” باتّباع سياسة القمع والاضطهاد بحقّ أهالي المنطقة وتهميشهم وإقصائهم وتجويعهم ومحاصرتهم .
إضافة إلى تدمير التّعليم من خلال فرض مناهج مؤلجة غريبة على ثقافة وتاريخ ومعتقدات أهالي المنطقة ممّا تسبب بإغلاق المدارس وتسرب ألاف الطلاب وفرض التجنيد الإجباري دون أيّ مستند شرعي أو قانوني مادفع العديد من شباب المنطقة إلى الهجرة واللّجوء إلى أوربا والدول المجاورة .
هذا، وإنّنا نؤكّد أنّ ذلك سيكون له تبعات كبيرة أولها انزلاق المنطقة إلى أتون حرب أهلية لاتبقي ولاتذر فالاحتقان بلغ ذروته وقد ينفجر في أيّة لحظة إلى صراعات طويلة الأمد يصعب احتواؤها وكلّ ذلك تتحمّل مسؤوليته قيادة التّحالف الدولي في المنطقة الشرقيّة .
ونذكّر هنا أنّ “قسد” مازالت تقوم باختراق ومخالفة تطبيق قانون قيصر فهي تزوّد مؤسسات النظام العسكريّة بالوقود عن طريق “القاطرجي ” في حين تعيش أغلب المناطق الشرقيّة بأزمة خانقة للوقود والطاقة .
لهذا كلّه نطالب التّحالف الدولي بالاستجابة السريعة لتنفيذ مطالب أهالي المنطقة قبل فوات الأوان وهي :
1- فكّ الحصار عن الأحياء والمنافذ والطرقات في مدينة القامشلي والحسكة والسماح بدخول المواد الغذائيّة والأدوية إليها .
2- عزل ما يحدث من توترات ومشكلات بين النظام السوري و”قسد “، بعيدا عن المدنيين والأطفال والنساء في المنطقة
3- إلغاء منهاج التعليم المفروض من قبل “قسد” و اعتماد مناهج اليونسيف المعترف بها دوليا
4- إلغاء التجنيد الإجباري الذي تفرضه “قسد ” لأنها سلطة غير شرعيّة وغير معترف بها والتجنيد الإجباري من قبل ميليشيا هو انتهاك صارخ وفق مواثيق الأمم المتّحدة والقوانين الدولية .
5- الإفراج عن جميع المعتقلين في سجون قسد ومن كافّة مكوّنات المنطقة .
6- حصول أهالي المنطقة على حقوقهم من ثروات بلدهم وتمكينهم من إدارة مناطقهم بأنفسهم بعيدا عن تسلط “قسد” بشكل مؤقت ريثما يتمّ الحلّ الشامل والتغيير السياسي في سوريا.



