محليات سياسية

“توار لبنان” يواصلون اعتصاماتهم تحت شعار “مش دافعين”.. ويحتفلون بالعام الجديد في وسط بيروت

خاص “المدارنت”..

احتفل “ثوار 17 تشرين” بالعام الجديد، في اليوم الأخير من العام 2019، وفي اليوم الـ”76″ للثورة، في لقاء فني حاشد، في حضور لافت ومشاركة ثوار من كافة المناطق اللبنانية، ولا سيما طرابلس وعكار وحلبا والبقاع وجل الديب والنبطية وصيدا والاقليم والجبل والشوف، أقيم في ساحة الشهداء وسط بيروت، مودعين العام 2019 على وقع الهتافات الثورية المنددة بسياسة السلطة، في اجواء طغت عليها الحماسة، تخللها سماع عدد من أغاني فناني الثورة،

حشود وسط ساحة الشهداء في بيروت

وكانت تظاهرات واعتصامات “الثورة” اللبنانية تتواصل في ساحتيّ رياض الصلح والشهداء، وفي الساحات العامة في المناطق، تحت شعار “مش دافعين”.

وركزت مجموعات من الحراك “الثوري” اعتصاماتها وتحركاتها في اليومين الماضيين في بيروت والمناطق، أمام مصرف لبنان المركزي في بيروت، وأمام فروعه في المناطق، وأمام عدد من المصارف الخاصة في العاصمة والمناطق.

وبالتزامن تم توجه الثوار الى منزل المكلف تشكيل حكومة حسان دياب رفضا لتكليفه، واقفلوا عدد من الطرقات المحيطة في منزله، وسط انتشار أمني كثيف.

الثوار يحيون ليلة رأس السنة في ساحة الشهداء في بيروت

كما اعتصم حشد من الثوار المحتجين أمام مصرف لبنان المركزي احتجاجا على سياسة المصرف وبقية المصارف الخاصة. وأقفلوا طريق الحمراء الرئيسي، وتركوا مسربا واحدا للسيارات.

ورفع المحتجون لافتات تطالب بإستعادة الأموال المنهوبة ومحاسبة الفاسدين، مرددين هتافات تندد بالسياسة والهندسات المالية المتبعة والمجحفة في حق اللبنانيين، ومطالبين بإجراء قيود مصرفية اكثر عدالة ووضع اطار زمني واضح لهذه القيود واستثناء صغار المودعين وحسابات التوطين، وتطبيقها فقط على كبار المودعين، ودعوا الى استثناء القروض التعليمية من تبعات الانهيار عبر فرض مصرف لبنان قرار رسمي يضمن تحييد الطلاب من تبعات الانهيار، وتوفير السيولة لاستمرار قروض التعليم.

ثوار طرابلس يحتفلون بليلة رأس السنة في ساحة “النور”

وأحيا المعتصمون في ساحة عبد الحميد كرامي “النور”، ليلة رأس السنة في الساحة تحت عنوان “ثورة رأس السنة”. وتضمنت السهرة كلمات وهتافات وأغاني ثورية وشعبية وفقرات فنية متعددة، وعزف وموسيقى لفرق وفنانين من طرابلس والشمال.

واستمرت فعالياتها على امتداد ساعات الليل، وسط إطلاق المفرقعات النارية.

كما دعوا الى استعادة أرباح الهندسات المالية وعرض حجم العمليات الإستثنائية وتفاصيلها والجهات التي استفادت منها، والأرباح التي تحققت وصولا الى استعادتها لصالح المال العام، فضلا عن الدعوة إلى التفاوض على الدين العام وعلى أصل الدين العام القائم وفوائده، وفقا لالية لا تشمل أي مساس بمصالح صغار المودعين ومحدودي الدخل. ودعوا الى الامتناع عن دفع القروض المصرفية المحددة الخاصة بالسكن والسيارات والتعليم الى حين الغاء الفوائد لمن سدد اكثر من نصف الدين.

الثوار يحتفلون برأس السنة في وسط بيروت

وفي صيدا، نفذ عدد من شباب وشابات حراك صيدا سلسلة تحركات مع المواطنين بدأت صباحا داخل بعض المصارف احتجاجا على السياسات التي يفرضونها على صغار المودعين التي تحول دون دفع أموالهم. كما قاموا بعد ظهر اليوم بوقفات احتجاجية امام مصارف أخرى في شارع رياض الصلح في المدينة وسط انتشار لعناصر الجيش وقوى الامن الداخلي. ورددوا هتافات ضد حاكم مصرف لبنان وسياسة المصارف المالية .

ان محتجين من حراك صيدا دخلوا أحد المصارف في المدينة، مرددين هتافات ضد السياسات المالية والمصرفية قبل ان يدخلوا الى مكتب أحد المسؤولين”، مطالبين اياه ب”الإفراج عن أموال المواطنين من صغار المودعين الذين لا يستطيعون سحب أموالهم الا ضمن شروط معينة فرضتها المصارف جراء الأزمة الاخيرة التي تشهدها البلاد، وذلك وسط انتشار لعناصر الجيش في المكان.

المحتجون داخل أحد المصارف

وفي بعلبك، نفذ عدد من محتجي حراك بعلبك اعتصاما أمام المصلحة المالية في بعلبك، ورددوا هتافات ضد السياسة المالية للمصارف، وسط انتشار أمني في المحيط لعناصر قوى الامن الداخلي. ثم انتقلوا إلى ساحة الشاعر خليل مطران، ورددوا هتافات ضد الفساد في القطاع المصرفي.

كما نفذ عدد من المحتجين اعتصاما أمام مصرف لبنان في طرابلس، ورددوا هتافات ضد السياسة المالية للمصرف في ظل انتشار عناصر قوى الامن الداخلي في المكان، ثم انتقلوا إلى شركة كهرباء قاديشا في البحصاص وتجمعوا أمام مدخل الشركة ورددوا هتافات ضد الفساد في قطاع الكهرباء.

الثوار يعتصمون أمام مصرف لبنان

وتجمع حشد من الثوار المتظاهرين أمام منزل المكلف تأليف الحكومة حسان دياب، في منطقة تلة الخياط، مرددين شعارات تطالبه بالتنحي عن التشكيل”، مطالبين بـ”رئيس الحكومة من رحم الحراك حتى يحارب الفساد”.

 كما أطلق عدد منهم مفرقعات بالقرب من المنزل، وأقفلت الطرقات الداخلية المؤدية إلى منزل دياب أقفلت بعوائق حديدية، مع انتشار كثيف للقوى الأمنية في المكان، مع الاعلان عن انطلاق 11 باصا من طرابلس باتجاه بيروت، للتجمع أمام منزل دياب، احتجاجا على تكليفه ورفضا لحكومته.

ودخلت مجموعة من المتظاهرين الى مصرف BLC في الحمرا، لمساعدة أحد المودعين المحتجزة أموالهم في المصرف، وطالبت المجموعة بفك حجز اموال المودعين الصغار في المصارف والتي تجري خلافا للقانون.

الثوار يحتجون في مصرف آخر

كما اطلقوا هتافات ضد حاكم مصرف لبنان رياض سلامة الذي صرح بأنه ما حدا بيعرف ردا على امكان ارتفاع سعر الصرف. وحمل المتظاهرون جمعية المصارف المسؤولية باعتبارها تضم ممثلين لرؤساء مجالس إدارات المصارف، وأكدوا “عزمهم على متابعة النضال ضد سلطة المصارف التي تشكل اليوم رأس الحربة في المعركة الطبقية التي يخوضها الشعب اللبناني منذ 17 تشرين الاول”.

ونفذ عدد من المحتجين وقفة احتجاج أمام مصرف لبنان المركزي في بيروت أمس، وكتبوا شعار “مش دافعين” على جدران المصرف، وعلى مداخل بعض المصارف في العاصمة.

أمام أحد المصارف في النبطية

وفي النبطية، نظم حراك النبطية تحركا احتجاجيا تحت شعار “بكفي سرقة”، رفضا لسياسة المصارف، انطلق من خيمة الحراك أمام سراي النبطية، وحمل خلاله المحتجون الأعلام اللبنانية ولافتات كتب على بعضها “مش دافعين ما حدا أحسن من حدا”، ورددوا هتافات تطالب ب “محاسبة ناهبي المال العام” و”إقالة حاكم مصرف لبنان رياض سلامة”.

وجال المحتجون على فروع المصارف في مدينة النبطية، وسط مواكبة من قوى الأمن الداخلي، وتوقفوا أمام كل فرع ملوحين بالأعلام ورافعين الشعارات، ولوحظ ان بعض فروع المصارف فتح الأبواب للمحتجين الذين دخلوا من دون أي إشكالات، فيما أقفل البعض أبوابه فور وصولهم، وكان عدد من الفروع قد أقفل منذ الصباح تحسبا لحركة الاحتجاج.

أمام مصرف لبنان في صيدا

وفي طرابلس، جابت مسيرة شوارع مدينة طرابلس انطلاقا من شارع المئتين مرورا بتقاطع عزمي فالمصارف، وصولا إلى ساحة النور، حيث أكد المشاركون ان “حراك الساحة لن يتوقف”.

وخلال اعتصام في احدى خيم ساحة النور، اكد المحتجون سلمية الحراك، وطالبوا بـ”إعادة بطاقات الهوية الموجودة لدى المستشفيات، والتي يبلغ عددها سبعة آلاف بطاقة في مستشفيات الشمال”، مشددين في الوقت عينه على ضرورو “اعادة تخفيض بدل محاضر السير”.”.

وأعلنوا عن “تحركات مستقبلية باتجاه قصور العدل والمستشفيات لمنع احتكار المواطن اللبناني”.

الصور: نبيل اسماعيل.. دانة حمّود/ “المدارنت”.

اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى