مناطق ومناسبات

“نادي القمة الثقافي الإجتماعي” وهيئات تعليمية وكشفية في بلدة الفاكهة/ البقاع الشمالي ينظمون سلسلة نشاطات تضامنًا مع غزّة


الفاكهة/ “المدارنت”
نظّم “نادي القمة الثقافي الإجتماعي” في بلدة الفاكهة/ البقاع الشمالي، بالتعاون مع “كشاف التربية/  فوج الزيتون و”مدرسة الميمونة”، سلسلة نشاطات ثقافية وفنية، تضامنا مع فلسطين وأهل غزة، لثلاثة أيام متتالية، وذلك على ملاعب ومدرجات النادي، تخللها عرضًا للمونة والتراث، وأشغال حرفية يدوية فلسطينية ولبنانية متنوعة..
كما تضمنت النشاطات، عرضًا لأفلام تاريخية وثائقية عن فلسطين العربية، ومنوعات فولكلورية، ودبكات شعبية، قدمتها “فرقة صبايا كشاف التربية” بإشراف المدرب ليث محي الدين.
وقدم الموسيقي حمادة محي الدين، أغان وطنية وعزفًا مرافقًا على العود، كما قدم الشاب محمد بليبل، اغنيات وطنية لوديع الصافي، في حين عزف الشاب صلاح المصري، جملة أغان حماسية لفلسطين على “البيانو”، رافقه على الإيقاع الشاب مصطفى خليل.
وتمّ عرض شريط وثائقي عن الوطن العربي، على انغام نشيد “بلاد العرب أوطاني”.
كما كان للأطفال والأشبال، أيضا إساهامتهم في فعاليات الموسم تضامنا مع فلسطين ودعما لأهلها الأبطال..

شارك في الموسم، جمعيات حرفية أهلية فلسطينية وسورية ولبنانية،.
وبعد افتتاح موسم النشاطات، بدقائق صمت على أرواح شهداء لبنان وفلسطين، ثم سماع النشيد الوطني اللبناني، قال رئيس “نادي القمة” د. عامر سكرية:
“تتعرض غزة الصامدة منذ سنتين، لأبشع أنواع القتل والتهجير والتجويع، ولدمار هائل في البنى التحتيّة الصحيّة والثقافيّة، ولا يزال أهلها رغم ذلك، يطلّون علينا بقلوب صابرة وإرادة جبّارة، تمتد من ذاك الحبل السرّي الذي يربطهم بفلسطين، الأم، الأرض، الهوية، والحق الراسخ في الحياة الكريمة تحت ظلال زيتونها”.

وتابع: “فلسطين، حنجرة الحق، أشعلت قصص أهلها فتيل الثورة على الظلم في الضمائر الحرّة والحيّة، فكانت التظاهرات في كل أنحاء العالم، تمارس الضغوط على الحكومات المتواطئة، من أجل وقف الإبادة والتجويع”.
وأشار الى أننا “نجتمع اليوم، لنجيب على سؤال أرّق قلوبنا جميعاً: “ماذا يمكننا أن نفعل لهم؟”.. سؤال خبأناه في مدامعنا، بين أطباقنا، تحت أسقفنا الآمنة، بين ملاءاتنا الدافئة، في زجاجات الماء البارد في لمّة أحبابنا، وفي هواء شرفاتنا الهادىء، نجتمع اليوم، لنغيّر المنكر بألستنا وقلوبنا، وببعض مما هو حقّ لهم علينا، نجتمع لنقول لهم، صوتكم مسموع، وملامحكم محفورة في الوجدان الإنساني، لا كعنوان للمأساة، بل كدعوة للتمسّك بالحق مهما غلت الأثمان؛ فنحن لسنا ضحايا، حن مقاتلون في سبيل الحريّة”.

وتابع: “خلفي صورة لغزة، قبل الحرب، وأمامنا حلم منقوش في يقظة أحرار العالم، ويقين نرتّله ككلام مقدس، إن أطفال غزة، سيستيقظون يوماً على أصوات العصافير العائدة إلى سمائها الخالية من رائحة البارود، وصوت القناصات وأنفاس الغزاة، سيمزّقون الصفحات البيضاء من دفاترهم المبلّلة بدماء أحبائهم، يكتبون عليها قصة جديدة لفلسطين”.
وقال: “يا حراس الحكاية، حكاية النصر، سترسو أجفانكم يوماً في موانىء الإطمئمان، وفي أحضان الوعد الإلهي: “أن الأرض يرثها عبادي الصالحون”، بوركت أرواحكم الحرّة، ضحكاتكم وعناقاتكم المؤجلة، وحلم مخطوط بأيديكم على جدران الأمل والعمل “فلسطين حرّة من البحر إلى النهر”.. فلسطين عربية لنا.. وكما قال جمال عبدالناصر: لا صلح لا مفاوضات لا إعتراف بـ”إسرائيل”.. فلسطين عربية حرّة..”.

ولفت الى أن “كامل رَيْع الموسم، مُخصصًا لأهلنا في غزة. علما أنه تم جمع هدايا متنوعة من محلات المنطقة، تبرع بها أصحابها بالكامل؛ وقدم السيد مُعزز سكرية، والسيد جمال غنام. الجائزة الكبرى، وهي عبارة عن تذكرة سفر مع إقامة في الفندق لشخصين في شرم الشيخ.
كما عرض الفنان راكان خليل، رسوماته ولوحاته عن فلسطين، وشعبها المقاوم، في حضور آلاف المواطنين من كل قرى البقاع الشمالي من الهرمل حتى اللبوة والبزالية..

اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى