“هيئة أبناء العرقوب” تكرّم شخصيات في عشائها السنوي

أقامت “هيئة أبناء العرقوب ومزارع شبعا” عشاءها الخيري السنوي مساء السبت، في منتزه البحصاص في منطقة الحاصباني، في حضور عضو كتلة “حزب الله” النائب علي فياص، رئيس الهيئة د. محمد حمدان، جوزف الغريب وعصام هاشم ممثلا النائبين أنور الخليل وقاسم هاشم، العقيد حسين طباجة ممثلا قائد الجيش العماد جوزف عون، الرائد رواد سليقا ممثلا مدير عام الأمن العام اللواء عباس ابراهيم، العقيد يحيى الحسيني ممثلا مدير المخابرات في الجيش اللبناني العميد طوني منصور، قائمقام حاصبيا أحمد كريدي، رئيس “جمعية نور اليقين” الشيخ جهاد السعدي، رؤساء اتحاد بلديات الحاصباني والعرقوب ورؤساء بلديات حاليين وسابقين ومخاتير وممثلي الاحزاب والجمعيات وفعاليات تربوية وصحية واجتماعية.
وقال عضو قيادة “هيئة أبناء العرقوب” أكرم بركات: “نحتفل معاً بمرور 34 عاما على تأسيس هيئة ابناء العرقوب، امضيناها واياكم بالنضال والمواجهات والعمل الدؤوب، من أجل الدفاع عن قضاينا المحقة في مواجهة العدو الغاصب المحتل لأرضنا ومزارعنا وتلالنا، وتحصيل حقوقنا في التنمية والعيش الكريم في مواجهة اهمال السلطة، وغيابها عن مناطقنا وتقاعسها عن ابسط واجباتها تجاه مواطنيها”.
وانتقد “الأزمات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية والنقدية التي انتجتها الطبقة السياسية الحاكمة، بفسادها وجشعها، ومحاولاتها الدائمة للسيطرة على موارد الدولة وخيرات الوطن”، داعيا الى “المحاسبة، وعدم ترك البلاد فريسة للنهب المنظم والمحاصصات المقيتة”، مطالبا بـ”تعزيز قدرات الجيش بما يحتاج من عديد وعتاد، ليتمكن دائما من تحقيق الانتصار في مواجهة العدوانية الصهيونية في الجنوب ومحاولات الارهاب البائسة في الداخل”، مؤكدا “الاستمرار في حمل قضية مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والغجر، والعمل على تحريرها وتحرير كل شبر من أرض لبنان”.
وكرر “مطالبة الحكومة اللبنانية بتشكيل لجنة لمتابعة قضية المزارع والتلال لدى المحافل الدولية، بخاصة في ملف التعويضات والخسائر الاقتصادية التي لحقت بأصحاب الحقوق، من جراء الاحتلال، والتي تقدر بمليارات الدولارات”، موجها “التحية الى نضال الشعب الفلسطيني اينما وجد، لأنه يجب أن تبقى فلسطين بوصلة نضال كل الوطنيين والعرب وأحرار العالم كما قال الأخ كمال شاتيلا”.
وأشار الى أن “هيئة أبناء العرقوب قدمت أكثر من 300 ألف خدمة صحية واجتماعية، من خلال مستوصفاتها الثلاث، ومراكزها في منطقة العرقوب ومناطق الانتشار، وهي مستمرة في عطائها وفي حمل قضايا المنطقة والتعبير عنها تعبيرا صادقا وأمينا، حتى ازالة العدوان عن أرضنا وتحرير مزارعنا وتلالنا، ورفع الظلم والحرمان عن منطقتنا”، مذكرا بـ”نشاط مستوصف العرقوب المتجوّل، الذي بدأ عمله منذ مطلع العام 2017 في كل بلدات العرقوب حيث عاين فريق المستوصف حتى الآن أكثر من 1750 مريض وقدم أكثر من 2190 دواء وذلك بشكل مجاني”، شاكرا “إتحاد بلديات العرقوب على مساهمته في دعم نشاط هذا المستوصف”، مؤكدا “الاستمرار في حمل مشعل النّضال والعطاء، وأن نكون كما كنّا دائما صوتكم والمدافع الأمين عن حقوقكم”.

وشهد حفل العشاء تكريم كل من: العميد المتقاعد ناصر أيوب، الدكتور علي ضاهر والأسير المحرر المناضل عبد الله علي هاشم.
وشكر ضاهر، “هيئة أبناء العرقوب، على مبادراتها الموفقة التي تقوم بها كل عام لتكريم شخصيات من أبناء منطقة العرقوب، تمكنوا بفضل جهودهم أن يكونوا سفراء للمنطقة على مساحة الوطن والخارج”، مشيدا بـ”جهود الهيئة ورئيسها في مجال رفع قضية مزارع شبعا المحتلة التي كادت أن تكون منسية، مستعرضا ما قام به على صعيد الترجمة منذ العام 2000 حتى الآن”.
بدوره، استذكر العميد أيوب، “أيام كانت منطقة العرقوب وحاصبيا تتعرض للقصف من قبل الإحتلال، وما تمثله من عناوين إجتماعية وإنسانية في مقاومة العدو”، مؤكدا أن “المقاومة حق مشروع طالما أن مزارع شبعا وتلال كفرشوبا لا زالت محتلة، والمساومة بلا مقاومة تنازل عن الحقوق، وما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة كما قال زعيم الأمة القائد جمال عبد الناصر”، مشيدا بـ”تضحيات الجيش اللبناني”، معتبرا أن “تكريم الهيئة له تاجاً لن ينساه”.
من جهته، شكر الأسير المحرر هاشم، “المؤتمر الشعبي اللبناني ورئيسه الأخ كمال شاتيلا، على احتضانهم ورعايتهم لنا، ولجميع العائلات التي ابعدها الإحتلال، ودعم قضيتنا”. كما شكر “الأخوة في هيئة أبناء العرقوب، على تكريمه، ودعمهم الدائم، خصوصا أثناء الإعتقال من قبل العدو”، موجها “التحية الى “الأهل في شبعا، الذين كانوا السّند الأساس لانتفاضتنا في مواجهة العدو وعملائه”.
وفي الختام، تمّ توزيع الدروع التكريمية على المكرّمين.



