مقالات

وزير أردنية سابقة تفضح مستوطني كيان الإحتلال في فلسطين المحتلة وتحذّر من الصلح معهم!

وزيرة السياحة الأردنية السابقة مهى الخطيب

“المدرانت”
إن معاهدة السلام بين الأردن و”إسرائيل” كانت منحازة الى “إسرائيل”، فهي من سمحت لـ”الإسرائيليين” بالدخول إلى الأردن، بينما منعت الأردنيين من دخول فلسطين المحتلة .

خلال ولايتي لوزارة السياحة، حاولت بكل صلاحياتي وضعُ حدٍ لوقاحة الصهاينة ومنعت الصهاينة من إدخال ملابسهم الدينية ذات الرموز التوراتية، وكتبهم التي يقرؤونها في صلواتهم التي تَصِفُ العربَ بالحيوانات، وتدعو إلى قتل العرب وإبادتهم، وتحلل أكل أموال العرب وخديعتهم والاستيلاء على أرضهم، وتدعي أن أرض اسرائيل من النيل إلى الفرات فكنت أُصادر تلك الكتب من الوفود السياحية الصهيونية عند العثور عليها في النقاط الحدودية.

وقام سفير الاحتلال، بتقديم شكوى ضدي للحكومة الأردنية، فقمت برفع رسوم دخولهم للبتراء، كونهم لا ينفقون فلساً واحداً فيها، فقط يتركون لنا مخلفاتهم، وزادت شكواهم ضدي وتذمرهم مني، وفي النهاية انتهت المعركة بإنتصارهم وخروجي في أول تعديل وزاري من حكومة سمير الرفاعي، رغم أننا في ذلك الحين كنّا نحقق أعلى دخل سياحي في تاريخ المملكة الأردنية.

كما شاهدنا كثير من الاسرائيليين، يدفنون قطعاً نحاسية وحديدية وحجرية عميقاً في باطن الأرض، لتبدو أثرية بعد عشرات أو مئات السنين وعليها كتابات عبرية بالحروف القديمة والغير مستعملة الآن في مواقع عدة مثل وادي بن حمّاد في الكرك وفي البتراء وفي طبقة فحل وقبضنا عليهم بالجرم المشهود واعترافاتهم مسجلة وموثقة، وعلمت أنهم قاموا بنفس الفعل في مناطق الأكراد بالعراق.

إن الفكر التوسعي الصهيوني لا حدود له، فهم يريدون إقناع العالم بأن أي مكان مروا منه ولو لليلتين كسواح في غابر الأزمان هو من حقهم هم مُزيِفون للتاريخ كما هم مزيفون للتوراة، أما نحن فمحرّم علينا ذكر تاريخ وجودنا الذي سبقهم بآلاف السنين، والفكر الصهيوني ممجوج تماماً بالدين، والدين بالنسبة لهم حجة للتوسع.

هذه شهادتي للتاريخ عن خطر الوفود الإسرائيلية، اللهم إني قد بلغت، اللهم فاشهد.

* وزيرة السياحة الأردنية سابقًا
اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى