عربي ودولي

وزير الخارجية الفرنسي يستهل من سوريا جولة شرق أوسطية.. ما رهاناتها؟

الوزير الفرنسي بارو

“المدارنت”
يبدأ وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو، اليوم، الخميس، جولة ديبلوماسية في الشرق الأوسط، ستقوده توالياً إلى سوريا والعراق ولبنان، وذلك في إطار مساعي باريس، الى تعزيز دورها في جهود استقرار المنطقة ومواجهة التحديات الأمنية والسياسية المتصاعدة.
في دمشق، سيتلقى رئيس الديبلوماسية الفرنسية بنظيره السوري أحمد الشيباني، لبحث موضوع دمج الأقليات، بما في ذلك الأكراد في المشهد السياسي السوري الجديد، في سياق الاتفاق المبرم في 29 من يناير/كانون الثاني المنصرم بين السلطات السورية الانتقالية و”قوات سوريا الديموقراطية/ قَسَد”، وكذلك في إطار مواصلة المرحلة الانتقالية السورية وتقدّم الأجندة الثنائية.
وتأمل فرنسا في احترام الاتفاق الذي تم توقيعه الأسبوع المنصرم، والهادف إلى دمج المؤسسات والقوات الكردية ضمن الدولة السورية.
كما سيبحث الوزير الفرنسي سبل مواصلة مكافحة تنظيم “داعش”. وهو موضوع سيتصدر مباحثاته في العراق، المحطة الثانية لهذه الجولة، مع المسؤولين في بغداد وأربيل، حيث تسعى باريس إلى تعزيز التنسيق في مكافحة التنظيم الذي ما يزال يمثل تهديدًا أمنيًا في بعض المناطق.
في لبنان، المحطة الثالثة والأخيرة، سيتصدر ملف نزع سلاح حزب الله مباحثات الوزير الفرنسي، في سياق الجهود الدولية الرامية إلى الحد من التوترات وتعزيز سيادة الدولة اللبنانية. كما سيحضّر لمؤتمر دعم الجيش اللبناني المقرر انعقاده في باريس في شهر مارس المقبل.
وتعكس هذه الجولة رغبة فرنسا في تكثيف حضورها الدبلوماسي في المنطقة، عبر الحوار مع الحكومات المحلية والشركاء الإقليميين، والعمل على دعم الاستقرار السياسي والأمني.

اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى