محليات سياسية

أبو فخر أول شهيد لـ”الثورة” في يومها الـ”27″.. واعتصامات وإقفال طرقات لبنان مساء استنكاراً لمواقف عون واستهداف الناشطين

الشهيد أبو فخر

مرّ اليوم الـ”27″ من عمر “الثورة”، حاملاً حدثين خطيرين في إشارتيهما ودلالتيهما، الأول، مواقف الرئيس ميشال عون من الثوار، والتي أطلقها في حوار تلفزيوني، والتي توّجها بدعوة المحتجين الى الهجرة، والثاني، هو استشهاد الناشط علاء أبو فخر برصاص أحد عناصر استخبارات الجيش/ مرافق العقيد نضال ضوّ عند مثلث خلدة، على مرأى من زوجته وابنه البالغ من العمر نحو 10 سنوات.

جسر الكولا
في مطار القليعات
جنبلاط ونجله تيمور في باحة مستشفى كمال جنبلاط
صيدا/ ساحة إيليا
أمام سرايا زحلة
وكان جنبلاط أكد من “مستشفى كمال جنبلاط”: أن “لا ملجأ لنا على برغم ما جرى هذه الليلة الا الدولة”، مضيفا “الكثير منكم ايها الشبان والشابات عارض قراري الانضمام رسميا الى الحراك، وانا اعلم ان عواطفكم هي معه، لكن في الوقت نفسه ونتيحة خبرة طويلة لي ليس لنا ملجأ سوى الدولة على رغم ما حصل الليلة”.
أضاف: “انا اتصلت بقائد الجيش وباللواء العام للاركان لاجراء التحقيق”.
وقال: “ضعوا الحادثة عندي، لان ليس لنا سوى الدولة، لاننا اذا فقدنا الامل بها فعندها ندخل في الفوضى. وأرجوكم ان تدركوا هذا الكلام”.
ولاحقا انتقل جنبلاط يرافقه نجله النائب تيمور والوزيران أكرم شهيب ووائل أبو فاعور الى قاعة دار آل أبو فخر في الشويفات، للمشاركة بالتعازي وسط حضور العشرات من مناصري “الحزب التقدمي الاشتراكي”.

من جهتها، أعلنت قيادة الجيش – مديرية التوجيه في بيان، أنه “أثناء مرور آلية عسكرية تابعة للجيش في محلة خلدة، صادفت مجموعة من المتظاهرين تقوم بقطع الطريق فحصل تلاسن وتدافع مع العسكريين مما اضطر أحد العناصر إلى إطلاق النار لتفريقهم ما أدى إلى إصابة أحد الأشخاص. وقد باشرتقيادة الجيش تحقيقا بالموضوع بعد توقيف العسكري مطلق النار، بإشارة القضاء المختص”.

تعلبايا
اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى