يتابع “المدارنت” نشر وثائق إيرانية رسمية: خطط النظام الإيراني للاستيلاء على سوريا وأطماعه في خيراتها.. (4)

“المدارنت”..
يتابع موقع “المدارنت”، نشر مضامين الوثائق السريّة التي كشفت عنها قناة “الإنتفاضة حتى إسقاط النظام” في تطبيق تلغرام بعد اختراق المعارضة الغيرانية، موقع الرئاسة الإيرانية في 29 أيار /مایو الماضي.
وينشر “المدارنت” اليوم، ما كشفته المعارضة الإيرانية من خطط للسيد علي خامنئي الجديدة في سوريا، بما في ذلك الاستحواذ على آبار النفط والشركات الحكومية.
وبحسب إحدى الوثائق التي نشرتها هذه المجموعة، يذكر محمد مخبر، النائب الأول للرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، في رسالة سرية إلى (السيد) علي خامنئي، أنه بسبب الأوضاع في سوريا، من الضروري للنظام أن يثبت موقعه ويكسب المزيد من النفوذ في سوريا، لإيجاد حلول واللجوء إلى سلوكيات جديدة بما في ذلك مصادرة الأراضي السورية.
وكتب محمد مخبر في رسالته السرية إلى السيد خامنئي: “كان للجمهورية الإسلامية وجود عسكري وأمني قوي في هذا البلد، وفقًا لأوامر سيادتكم، بهدف ضمان الأمن القومي والاعتبارات الأيديولوجية، وكان له تأثير واضح ويُعتبر نموذجاً في الدوائر السياسية في العالم، والآن بعد اجتياز المرحلة العسكرية والأمنية للأزمة وإرساء الاستقرار في مناطق كثيرة من سوريا، يجب إعادة النظر في حضور الجمهورية الإسلامية في سوريا بناءً على متطلبات الوقت الحاضر، ومع زيادة المتغيرات المدنية فمن الضروري إيلاء اهتمام خاص للبرامج السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، حتى يستمر تواجد بلادنا في سوريا ويستقر”.
حجم الدين المدني السوري لنظام الملالي يبلغ 11.6 مليار دولار
ويتابع محمد مخبر في رسالته السرية إلى خامنئي: “إن مبلغ ديون الحكومة السورية لبلدنا في القطاعين المدني وغير الأمني، حتى العام 2020، بلغت حوالي 11.6 مليار دولار، والمبلغ لغابة العام 2021 قيد التحقيق. وسيتم إضافة القضايا العسكرية والأمنية الخاصة بسوريا وإيران إلى هذه القائمة، بعد إعدادها من قبل فيلق القدس التابع للحرس وموافقة وزارة الدفاع السوریة”.
مصادرة الأراضي والاستحواذ على آبار النفط والشركات الحكومية السورية
ويوضح محمد مخبر في رسالته، “كيفية استرداد الممتلكات التي أنفقت في سوريا، من أجل تسوية بقية مطالباتنا من الحكومة السورية، تم تقديم قائمة بالأملاك والأصول التي طلبتها بلادنا إلى الحكومة السورية وهي قيد المراجعة، (بما في ذلك تصفية الديون مع جزء من حصص الشركات المملوكة للدولة في اقتراض الأوراق المالية السورية، وامتلاك أو المشاركة في أصول الحكومة السورية، وتسليم أو المشاركة في إطلاق وتشغيل مشاريع الحكومة السورية نصف المكتملة، ملكية المشاريع الحكومية التي تتطلب إعادة إعمار سوريا، الحصول على جزء من عائدات الحكومة السورية من الأصول والخدمات، والحصول على عائدات من المشاريع الجديدة أو التنموية، واستلام الأراضي من سوريا للمشاريع السكنية والتجارية).
وفي ما يتعلق بالاتفاقية الاقتصادية لعام 2015 بين إيران وسوريا، ومشاريع التعويضات لتسوية جزء من المطالبات حتى الآن، تم الاتفاق علي عقود تتعلق بمصدر الفوسفات بطاقة 1.8 مليار طن من الفوسفات وعمليات استكشاف واستخراج النفط من 21 قطعة في حمص. و 12 منطقة نفطية في البوكمال ودير الزور ولكل يكون مالايقل عن 100 مليون برميل من النفط النهائي والموافقة عليها من البرلمان السوري ونشرها كقانون.
كما تم الاتفاق على إنشاء وتشغيل مشغل الهاتف المحمول الثالث بدخل قدره 2 مليار دولار في 20 عامًا، ودفع جزء من دخل محطة حاويات ميناء اللاذقية لإيران لمدة 5 سنوات ويجري تنفيذها.
وضع الميليشيات الموالية للنظام في سوريا
يكتب النائب الأول لرئيس النظام، لخامنئي، أن “تنامي قوة النظام الجمهورية الإسلامية في سوريا، واستقرار هذا البلد في المرحلة الجديدة، يعني أن هذا البلد يحتاج إلى دعم عسكري وأمني، أقل مقارنة بفترة الأزمة، وأن المجموعات المدعومة من قبل الجمهورية الإسلامية، لا تتمتع بحرية العمل التي اعتادت عليها، لذلك من الضروري التفكير مليًا في نوع الدور الذي تلعبه الجماعات، تحت حماية الجمهورية الإسلامية في سوريا”.



