عربي ودولي

نحو 4 آلاف مشرّع أوروبي وأميركي يمثلون 40 دولة يؤكدون دعمهم لـ”المقاومة الإيرانية”

جانب من المشاركين في مؤتمر المشرّعين الإيطاليين

“المدارنت”..
شاركت رئيسة “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية/ (NCRI)” السيدة مريم رجوي، في اجتماع لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الإيطالي. يرئاسة إيمانويل بوتزيلو، وذلك في اعضاء مجلس النواب الإيطالي ومجلس الشيوخ في قاعة البرلمان، في حضور عشرات الأعضاء من مختلف الأحزاب، حيث دار النقاش حول آخر المستجدات في إيران، ووضع الانتفاضة الشعبية الوطنية، وإمكانية قيادة إيطاليا لمبادرة سياسية حاسمة في ما يتعلق بالنظام الإيراني داخل الاتحاد الأوروبي. 
وأصدر المجتمعون بيانًا، أيّدوا في مضمونه، “خطة رجوي المكوّنة من 10 نقاط لمستقبل إيران”. وهي المرة الأولى التي تصادق فيها الأغلبية في مجلسيّ البرلمان والشيوخ الإيطالي على بيان يدعم الانتفاضة الديموقراطية في إيران، وخطة رجوي، التي تطالب بـ”تصنيف حرس الملالي (
IRGC) كمنظمة إرهابية”.  ووقع البيان حوالي 204 نواب و103 من أعضاء مجلس الشيوخ، وهم يمثلو الأغلبية المطلقة في المجلسين المذكورين. وأقرّ المشرعون الإيطاليون “صحة البديل الذي اقترحته رجوي”. وأشادوا بدعمها الداخلي الواسع، ووحدات المقاومة المنظمة، والرؤية لجمهورية إيرانية ديموقراطية، تنعكس في خطة النقاط العشر، والتي تتماشى مع المبادئ الديموقراطية”.
وفيما تحدث خلال الاجتماع أعضاء مجلس الشيوخ: جوليو ماريا تيرزي ولوسيو مالان وماركو سكوريا وجيزيلا ناتورالي. وجيانجياكومو كالوفيني، ونايكي جروبيوني، رئيس الوزراء الإيطالي السابق، كارلو كوتاريلي، ورئيس مجلس العموم البريطاني السابق جون بيركو.
احتشد مئات الإيرانيين المعارضين خارج البرلمان، وأعربوا عن دعمهم لرجوي ولانتفاضة الشعب الإيراني في جميع أنحاء البلاد.
وجاء في البيان: “نحن نشجعكم على الوقوف متضامنين مع الشعب الإيراني في رغبته في جمهورية علمانية ديموقراطية، حيث لا يتمتع أي فرد، بغض النظر عن الدين أو حق الوراثة، أي امتياز على الآخرين”، مشددين على أن “الشعب الإيراني أوضح من خلال شعاراته أنه يرفض جميع أشكال الديكتاتورية، سواء كانت من الشاه المخلوع أو نظام الملالي الحالي، ويرفض أي ارتباط بأي منهما”.
ولفت المجتمعون الى “أربعة عقود من الزمان، سعى خلالها الائتلاف الديموقراطي والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (
NCRI) إلى التغيير الديموقراطي”، موضحين أن “خطة النقاط العشر تستحق الدعم.  بخاصة التزامها بالانتخابات الحرّة، وحرية التجمع والتعبير، وإلغاء عقوبة الإعدام، والمساواة بين الجنسين، وفصل الدين عن الدولة، والحكم الذاتي للأعراق الإيرانية، وإيران غير نووية، يتماشى مع قيمنا الديموقراطية “.
من جهتها، قالت السيدة رجوي: “اليوم، أقف أمامكم لأحث البرلمان والشعب والحكومة الإيطالية على تبنّي هذه السياسة الصحيحة والمبدئية التي تعترف بنضال الشعب الإيراني، للإطاحة بالديكتاتورية الدينية”، مضيفة “تمثل انتفاضة الشعب الإيراني الإرث الدائم لحركة المقاومة التي بدأت منذ أكثر من أربعة عقود في معارضة النظام. والمشاركة النشطة للمرأة في هذه الانتفاضة هي نتاج النضال البطولي للمرأة الإيرانية طوال 40 سنة مضت”.
وتابعت: “أثبت نظام الملالي، أنه غير قادر وسيظل غير قادر على إخماد موجات الانتفاضات المستمرة، وهذا يرجع في المقام الأول إلى عاملين رئيسيين:
أولاً، عدم قدرة النظام على تنفيذ أي إصلاحات ذات مغزى، حيث يستمر سوء الإدارة الاقتصادية والاجتماعية على نطاق واسع، مما يؤدي إلى تفاقم الوضع الاجتماعي المتقلب مع مرور كل يوم.
ثانيًا، توجد حركة مقاومة منظمة تسخر السخط العام الواسع بهدف إسقاط النظام. ونجحت المقاومة الإيرانية في إقامة شبكاتها في جميع المحافظات الـ31 والعديد من المدن الإيرانية.  من دون استثناء، تعمل وحدات المقاومة بجدية، يومًا بعد يوم، وتلعب دورًا حاسمًا في تنظيم وقيادة الانتفاضات”.
وختمت: “كانت
المكانة العالمية للمقاومة الإيرانية ورئيستها واضحة، من خلال القمة التي عقدت في وقت سابق، من شهر يوليو/ تموز، في حضور 500 مسؤول ومشرّع، ونائب الرئيس الأمريكي السابق مايك بنس، ورؤساء الوزراء السابقين ليز تروس (المملكة المتحدة)، وستيفن هاربر (كندا)، وجي فيرهوفشتات (بلجيكا)، ويانس يانشا (سلوفينيا)، وثلاثة وزراء خارجية سابقين من فرنسا، إضافة الى وفود برلمانية من 34 دولة، وقد مثّل ايطاليا في المؤتمر المذكور أكثر من20 نائبًا”.

اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى