عربي ودولي

75 قتيلاً في الإكوادور جرّاء أعمال شغب دامية في ثلاثة سجون في البلاد

سجن “كوينكا”

خاص “المدارنت”..

لقي ما لا يقل عن 75 شخصًا مصرعهم، وأصيب عشرين آخرين، نتيجة سلسلة من أعمال الشغب صباح الثلاثاء في ثلاثة سجون في الإكوادور، في إجراء تعتبره الحكومة “مدبرًا من قبل منظمات إجرامية بهدف “نشر العنف”.

وأكدت السلطات وقوع حوادث في سجون لاتاكونغا وغواياكيل وكوينكا، ونشر مجموعات تكتيكية من الشرطة لاحتواء العنف. كما تم نشر القوات العسكرية بالقرب من المراكز لدعم العمليات.

وبحسب الصحافة الإكوادورية، تعود أصول الحادث إلى وفاة زعيم عصابة ‘Los Choneros’، المعروفة باسم ‘Rasquiña’، في ديسمبر 2020، مما خلف فراغًا في السلطة بين التنظيمات الإجرامية داخل مراكز السجون بين عصابات مختلفة.

قال وزير الداخلية باتريسيو بازمينيو، في حسابه على تويتر، “بالنظر إلى الإجراءات المتضافرة للمنظمات الإجرامية لنشر العنف في السجون في البلاد”، نؤكد على عقد اجتماع قريب لمركز القيادة الموحدة لدراسة الإجراءات و ” استعادة السيطرة “على السجون.

بينما أكّد إدموندو مونكايو، مدير الخدمة الوطنية للاهتمام الشامل بالبالغين المحرومين من الحرية والمراهقين المجرمين في الإكوادور، في مؤتمر صحفي أن جميع المتوفين كانوا أشخاصًا محرومين من الحرية. وأوضح أنه في سجن كوينكا كانت هناك 33 جريمة قتل، وفي غواياكيل كانت هناك 21 حالة وفي لاتاكونغا ثمانية. وقال “لا يوجد مسؤولون متوفون، لكن لدينا ضباط شرطة مصابين”.

عناصر من الجيش الاكوادوري تساند الشرطة

في الوقت نفسه، أرجع مونكايو، في المؤتمر الصحفي، أعمال الشغب إلى مقتل رئيس عصابة في مدينة “مانتا” في ديسمبر. وقال “توقعنا رد فعل فوري لكن رد الفعل تأخر وهذا ما حدث اليوم بين مجموعتين تحاولان العثور على قيادة اجرامية”، مؤكدا “عدم وجود ضباط شرطة بين الضحايا، لكن هناك من بين المصابين في سجن توري في كوينكا، 33 حالة وفاة من بين السجناء، وواحد في غواياكيل، و28، وثمانية آخرين في لاتاكونغا، عاصمة مقاطعة كوتوباكسي، وستة في سجن ليتورال، الموجود أيضًا في غواياكيل.

من جهته، ألقى رئيس الإكوادور، لينين مورينو، باللوم على “المنظمات الإجرامية” في أعمال العنف هذه في سجون البلاد ، والتي أكد على حسابه على موقع تويتر أنها منسقة.

وخلال برنامج “أمام الرئيس”، أشار الرئيس لينين مورينو إلى أنه سمح “باستخدام القوة بشكل تدريجي لضمان سلامة المواطنين، والسيطرة على أعمال الشغب التي وقعت في وقت واحد في ثلاثة سجون في البلاد”.

أضاف مورينو: “في مجمع السجن، تم بالفعل السيطرة على هذا النشاط المتزامن لقتال المافيا المنظم، وهو أمر نادر الحدوث، ولكنه يتسبب دائمًا في اضطرابات اجتماعية وقلق السلطة التنفيذية والشرطة”.

كما صرح مصدر في وزارة الداخلية/ أن نظام السجون في البلاد به حوالي 38000 سجين ينتمون إلى عصابات إجرامية مختلفة، من بينهم بعض المسؤولين عن أعمال الشغب يوم الثلاثاء، مثل “Los Choneros” أو “Los Lagartos” أو ” ChoneKillers.

واشار الى ان “إحدى هذه المنظمات الإجرامية، كانت تتوقع محاولات إحدى العصابات المنافسة لها مهاجمتها، فقامت بالضرب أولاً، الأمر الذي أدى إلى سلسلة من ردود الفعل في العديد من مراكز السجون.

=======================
اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى