إستهداف الكلية الحربية في حمص وادعاء النظام بأن مصدر الهجوم هو المعارضة

خاص “المدارنت”..
لو أن أحدا من المعارضة يملك مثل هذه الإمكانية لأمكن تنفيذ هجمات قاتلة على المواقع الروسية وخصوصا قاعدة حميميم، أو أي مواقع أخرى روسية أو إيرانية، ولكان وقعها على مسار الصراع أقوى وأميز.
ولو كانت المعارضة هي منفذة الهجوم لكانت ستختار توقيتا أفضل، وهو هنا الوقت الذي انطلقت فيه مراسم حفل التخرج، لأنه في هذا الوقت يكون المسؤولون العسكريون، والضيوف القادمون من الخارج حاضرون. لا أن تقع الضربة بعد مغادرة وزير الدفاع والمسؤولين الآخرين.
ثم إن المسألة مع هذا السلاح لا يقتصر على قضية امتلاكه، إذ لا بد أن يضاف الى امتلاكه عنصرين أساسيين:
تشغيله والسيطرة عليه حتى وصوله للهدف وتنفيذ المهمة. فكيف إذا كان التشغيل لعدة مسيرات.
وكذلك توفر المعلومات الاستخبارية اللازمة لتنفيذ المهمة.
وهذا كله: المسيرات+ المشغلين+ العمل الاستخباري، وهذا كله خارج قدرة أي طرف من أطراف المعارضة.
وأخيرا فإن السماء السورية شديدة التعقيد إذ تعمل فيها قوات جوية مقاتلة أمريكية وروسية وأوربية واسرائيلية، وليس متاحا لأحد الدخول الى هذا الفضاء دون تنسيق مسبق مع جميع هذه الجهات، والتنسيق يعني الإعلام بالعملية والرضا بها وإن بدرجة السكوت، منعا لأي انفلات لا يمكن ضبطه لاحقا
يجب الشك في رواية النظام، وإذا كان حقا قد تم اسقاط المسيرات أو بعضها فمن السهل جدا معرفة مصدرها.



