جيش الإرهاب الصهيوني يواصل جرائمه في غزّة لليوم الـ75.. ومع الحديث عن هدنة جديدة إرتفع عدد الضحايا الفلسطينيين الى 19,667 شهيدًا و52,586 جريحًا!
“المدارنت”..
واصل جيش الإرهاب الصهيوني في فلسطين المحتلة، لليوم الـ75 على التوالي، ارتكاب المجازر في إطار حرب الإبادة التي يشنها على قطاع غزّة، اليوم، الأربعاء الواقع فيه 20 كانون الأول/ ديسمبر، مستهدفاً الأحياء السكنية والمستشفيات، في وقت تلوح بوادر مفاوضات لإبرام هدنة إنسانية في قطاع غزّة، برعاية الأطراف الإقليمية والدولية.
وشنّ طيران الاحتلال الصهيوني صباح اليوم، عدّة غارات جوية على مناطق شمال قطاع غزّة، استهدفت منازل لعائلات علوان والنجار وعوكل في جباليا، إضافة إلى استهداف المركز الصحي في مخيم جباليا، ما أدّى إلى ارتقاء 38 شهيداً على الأقل.
مدير عام وزارة الصحّة في غزّة منبر البرش، أكّد سقوط 38 شهيداً ووقوع نحو 40 جريحاً، تمّ نقلهم إلى مركز جباليا الطبي، ولا يزال العشرات تحت الأنقاض جراء غارات الاحتلال “الإسرائيلي” (الإرهابي الصهيوني” على مناطق الشمال صباحًا، مؤكداُ أنّ الاحتلال يسعى للقضاء على اخر ما تبقى من الخدمات الصحيّة في القطاع.
وفي خان يونس، جنوب القطاع، استهدف الطيران الحربي منازل قرب الحي النمساوي في محيط مستشفى ناصر الطبي، ما أدى إلى سقوط 4 شهداء على الأقل، حسبما اكدت مصادر صحفية.
واستهد طفل فلسطيني، في قصف استهدف منزلا في الحي الياباني غرب خان يونس جنوبي قطاع غزة، إضافة إلى قصف عنيف طال حي الأمل على حي الأمل في المدينة، خلّف أعداد من المصابين.
كما استهدف طيران الاحتلال فجراً، منزلاً وسط مخيم الشابورة وسط مدينة رفح، ما أسفر عن استشهاد واصابة العديد من الفلسطينيين.
وليلة أمس الثلاثاء، تعرضت منطقة جباليا ومخيمها لقصف أدّى إلى استشهاد 16 فلسطينياً وإصابة أكثر من 70 آخرين، فيما ارتكب الاحتلال عدّة مجازر ليلية راح ضحيتها العشرات من أبناء القطاع.
مساع لهدنة.. والمقاومة: لا تفاوض من دون وقف الحرب
تأتي هذه المجازر، في وقت يعبّر الاحتلال الصهيوني عن ميله لإبرام هدنة إنسانية، كما جاء على لسان رئيس الكيان الإرهابي الصهيوني في فلسطين المحتلة إسحاق هرتسوغ، يوم أمس الثلاثاء، عن استعداد “إسرائيل” لإبرام هدنة للسماح بالإفراج عن الاسرى والمحتجزين “الإسرائيليين” لدى المقاومة الفلسطينية.
وأفادت صحف صهيونية، أنّ مساع تجري في “إسرائيل” لإبرام صفقة، تنطوي على بعض التنازلات، كإطلاق سراح أسرى فلسطينيين كبار ولهم وزن نوعي، مقابل افراح حركة حماس عم أسرى “إسرائيليين” حسبما نقلت صحيفة “يدعوت أحرنوت”.
تأتي هذه التعبيرات الصهيونية عن استعاد لصفقة جديدة محتملة، بالتزامن مع وصول رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” إسماعيل هنية اليوم الأربعاء، إلى القاهرة لإجراء مباحثات مع المسؤولين المصريين حول تطورات العدوان الصهيوني على غزة والعديد من الملفات الأخرى.
ويعقد هنية عدّة لقاءات، أبرزها مع مدير المخابرات المصرية عباس كامل لإجراء محادثات حول “وقف العدوان والحرب تمهيداً لصفقة تبادل بين الأسرى وإنهاء الحصار على قطاع غزة”.
وترفض “حماس” وفصائل المقاومة الفلسطينية، إجراء أيّ مفاوضات حول هدنة إنسانية وصفقة محتملة، قبل وقف فوري ودائم للحرب الإرهابية الصهيونية على غزّة، والشروع في صفقة تبادل شامل لتبييض السجون.
الّا أنّ رئيس حكومة الكيان الإرهابي الصهيوني بنيامين نتنياهو، وما يسمّى بوزير الأمن يوآف غالانت، يعتبران أنّ الضغط العسكري ومبدأ المفاوضات تحت النار، هو الأمر الذي يؤدي إلى نتائج مع “حماس”، وفق تصريحات لهما، في حين تصرّ المقاومة على شرط وقف الحرب للشروع بمفاوضات حول الأسرى.
وبحسب “يديعوت أحرونوت” فإنّ نتياهو يتمسك بـ3 مبادئ أساسية في المفاوضات، واولها استمرار الحرب واجراء المفاوضات تحت إطلاق النار، والتشديد على إعادة المحتجزين قبل ابرام هدنة إنسانية ولو ليوم واحد، وثانيها استئناف الصفقة من حيث توقفت السابقة، أي إعادة النساء المحتجزات، أمّا الشرط الثالث هو أن تتم الصفقة بحسب محددات واضحة لتبادل كل فئة من الفئات.
يأتي ذلك، في وقت تجاوز عدد الشهداء الفلسطينيين 19 ألفًا و667 إضافة إلى 52 ألف و586 جريحًا، وفق إحصاءات وزارة الصحة في غزة، لغاية يوم أمس الثلاثاء.
المصدر: “وكالات ومواقع فلسطينية”



