عربي ودولي

البطل رعد فتحي حازم شهيد مقاومة العدو في الداخل الفلسطيني

… بعد ساعات طويلة من المطاردة والبحث عنه، أدّى إبن مخيم جنين البطل الفلسطيني المقدام رعد فتحي حازم، صلاة الصبح في مسجد في يافا المحتلّة، ويمّم وجهه شطر القبلة الأولى، وعقد النيّة صائماً لتنفيذ عملية جديدة، يُثكل بها قادة الكيان ومستوطنيه.

خرج من المسجد، ومشى خطوات قليلة، حيث تفاجأ بقوة إسرائيلية تتّجه صوبه، فكبّر وهلّل، وعاجل عدوّه بالنار، ثم شرّع صدره للرصاص، مقبلاً غير مدبر، ومضى ليلقى ربّه مضرّجاً بدمه، متلحّفاً سماء يافا، قابضاً على سلاحه بعزم جنين البطولة، فكان شهيد فجر الجمعة الأولى من شهر رمضان، وفدائيّ ليلتها، بحسب تقويم فلسطين.

اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى