مقالات
الشرهان للسياسيّين اللبنانيّين في العام 2020: نرفض دعم مجموعة سياسيّة فاسدة!

“المدارنت”..
وجّه الإعلامي الكويتي، عدنان الشرهان، يوم الأحد الواقع في 19 تموز/ يوليو 2020، رسالة عبر الإعلام الى السياسيين اللبنانيين، مؤكدّا أن “بلاده لن تساعد سياسيّين فاسدين، لأن هذه المسألة ستكون جريمة بحق بلدي، وبحق كل مواطن كويتي”، مضيفا “نرفض مساعدة حكومة تعيّنها مليشيات مسلّحة، تعلن أنها “تتخابر” مع دولة أجنبية! وتبعيتها العسكرية والسياسة وتتلقّى الأموال من إيران!
وجّه الإعلامي الكويتي، عدنان الشرهان، يوم الأحد الواقع في 19 تموز/ يوليو 2020، رسالة عبر الإعلام الى السياسيين اللبنانيين، مؤكدّا أن “بلاده لن تساعد سياسيّين فاسدين، لأن هذه المسألة ستكون جريمة بحق بلدي، وبحق كل مواطن كويتي”، مضيفا “نرفض مساعدة حكومة تعيّنها مليشيات مسلّحة، تعلن أنها “تتخابر” مع دولة أجنبية! وتبعيتها العسكرية والسياسة وتتلقّى الأموال من إيران!
وتابع الشريان في رسالته: “إلى رئيس الحكومة اللبنانية الزعماء والوزراء والنواب و”حزب الله” والتيارات وكلّ الأحزاب والمليشيات اللبنانية، نرفض مساعدة لبنان الجميل بهذا التوقيت القبيح!
إلى معالي رئيس مجلس الوزراء المحترم…
أنا مواطنٌ بسيط يراقب بصفة يومية المشهد السياسي وتداعيات الثورة في لبنان ومعاناة الشعب اللبناني العزيز… ولكن… أرفض كمواطنٍ كويتي أي دعم من بلدي إلى الحكومات اللبنانية لأنها جريمةٌ بحقّ مقدّرات بلدي وبحقّ أبنائنا وبحقّ كلّ مواطنٍ كويتي… لماذا جريمة!؟
أولًا: أرفض دعم مجموعة سياسية فاسدة تمتلك مليارات الدولارات كانت دول الخليج (أحد) أسباب ثرائها!
ثانيًا: أرفض مساعدة بلد حكومتها وصل فيها الفساد بأنها غير قادرة حتى على تنظيف (زبالتها) التي تسبّبت في انتشار الفوضى والأمراض السرطانية !
ثالثًا: أرفض مساعدة حكومة يتمّ تعيينها من مليشيات مسلّحة تعلن صراحة بأنها ليس فقط “تتخابر” مع دولة أجنبية! بل تعلن تبعيتها العسكرية والسياسة وتتلقّى الأموال من إيران!
رابعًا: أرفض كمواطنٍ كويتي مساعدة طبقة سياسية في لبنان التهمت مقدّرات ومدّخرات مواطنيها في البنوك بدمٍ بارد!
خامسًا: أرفض أن يصل الجوع إلى درجةٍ يضطرّ معها المواطن إلى تقليب القمامة في الوقت الذي يظهر فية السياسيين على الشاشة في قمة (الأناقة) يرتدون أغلى الماركات العالمية لمناقشة معاناة ثورة (جوع) الشعب اللبناني!
سادسًا: أرفض مساعدة بلدٍ يصرف ميزانية الدولة على أساس محاصصة (طائفية) فاسدة بعيدًا عن أي نوعٍ من أنواع الرقابة!
سابعًا: أرفض مساعدة بلد أصبحت حكومتة عدو المجتمع المدني والدولي والغربي والعربي والخليجي!
ثامنًا: أرفض ينصرف دينار واحد على بلدٍ فتح جبهات القتال في كلّ اتّجاهٍ بالوطن العربي تحت حجّة تحرير فلسطين من دون أن يبادر بحربٍ واحدة لتحرير فلسطين!
وأخيرًا… أرفض مساهمة بلدي لحلّ مشكلات بلدٍ فقد احترام شعبه وطبقة سياسية وأحزاب فاسدة لا تهتمّ ولا تغار على مصلحة بلدها وأكون سبب لدعمها واستمرارها في (مذلّة) الشعب اللبناني الرائع والجميل… إنتهى”.




