“الشيوعي السويدي” يدعو لإدانة ممارسات “إسرائيل” وإنهاء إحتلالها لفلسطين
“المدارنت”..
أشار “الحزب الشيوعي السويدي” الى أنه “في نهاية هذا الأسبوع، ولأول مرة منذ عقود، اندلع بالفعل ما يشبه الحرب بين الفلسطينيين المحتلين وقوة الاحتلال “إسرائيل”. لأنه عندما يكون هناك حديث منتظم عن “الحرب” بين “إسرائيل” وفلسطين، فهو في الواقع يدور حول ذبح محض للفلسطينيين في أكبر سجن مفتوح في العالم، غزة، حيث قامت إسرائيل بحبس جزء من الأشخاص الذين، منذ إنشاء “إسرائيل”، (الكيان الصهيوني) في عام 1948، حرموا من حقهم في وطنهم”.
وتابع الحزب في بيان: “هذه المرة، نقل الفلسطينيون المعركة إلى “إسرائيل”، وأظهروا مرة أخرى أنهم يرفضون الخضوع. ومن المؤسف أن قوة الاحتلال تظهر مرة أخرى طابعها المتمثل في الإبادة الجماعية”، مضيفا “إن سكان غزة يغرقون في الدماء عندما تعاقب “إسرائيل” الفلسطينيين – و”إسرائيل” هي المسؤولة أيضاً عن العنف الذي يؤثر على “الإسرائيليين”. إن دولة “إسرائيل” العنصرية هي التي قتلت واضطهدت وأذلت الفلسطينيين على مدى 75 عاما، والذين يقاومون الآن بالوسائل المتاحة لهم”.
وأكد أنه “من المثير للاشمئزاز أن نرى القادة السياسيين في السويد والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة يقفون نفاقاً إلى جانب قوة الاحتلال “الإسرائيلية” ضد الشعب المحتل. نفس السياسيين الذين يعتقدون أنه يجب تسليح أوكرانيا لاستعادة المناطق التي تحتلها روسيا في أوكرانيا، يعتقدون أن الفلسطينيين يجب أن يعيشوا في صمت كسجناء في وجود غير إنساني يتميز بالفصل العنصري، ونقص السلع ونقاط التفتيش اليومية”.
واشار الى أنه لـ”الفلسطينيين كل الحق في مقاومة الاحتلال والحصار، بما في ذلك المقاومة المسلحة. ولا يمكن لأحد أن يطلب منهم الانتظار إلى الأبد حتى يحل الصراع نفسه، بينما يغض العالم الطرف عن القمع الذي يستمر كل يوم”.
ولفت الحزب الى أنه “يقف، كما فعل دائما، بكل إخلاص إلى جانب فلسطين. وإننا نعاني مع هؤلاء المتضررين الآن من أعمال العنف، ونعلم أن الأمر ـ كما هي الحال في أوكرانيا ـ يتطلب حلاً سياسياً لإنهاء القمع إلى الأبد. وهناك، تلعب حركة التضامن العالمية دوراً مهماً في الضغط على بلدانهم لمقاطعة “إسرائيل” – تماماً كما تمت مقاطعة دولة الفصل العنصري في جنوب أفريقيا، وحيث سقط نظام الفصل العنصري”.
وختم “الحزب الشيوعي السويدي”: “يجب أن ينتهي الاحتلال، ويجب على جميع الفلسطينيين أن يعيشوا بسلام على أرضهم”، مؤكدا ان “الاحتلال والقمع الذي تمارسه “إسرائيل”، هو الذي يجب إدانته، وليس المقاومة الفلسطينية لقوة الاحتلال، تحيا فلسطين”.



