مقالات

الصيادي يعلق على مقالة د. علي فخرو: “الشباب والحلول التاريخية” *

د. مخلص الصيادي/ الشارقة
خاص “المدارنت”..
الدعوة لإحياء فكرة بناء كتلة تاريخية تجمع قوى الأمة، وتكون قادرة على تحمل أعباء ومهمات النهوض دعوة ليست جديدة، لكن الجديد أن يعاد طرحها من مفكر قومي من طراز الدكتور علي فخرو في إطار إعادة الثقة بشباب هذه الأمة، وفي إطار التقييم الإيجابي للحراك الثوري العربي الذي تفجر تحت شعارات الربيع العربي، وفي إطار تسليط الضوء على غياب خبرة الشباب في العمل السياسي الجمعي الذي كان من الأسباب الحقيقية التي سمحت لآخرين في سرقة هذا الربيع وإجهاضه مما حال دون وصوله إلى أهدافه.
ودعوة الدكتور علي فخرو، للشباب للانخراط في العمل السياسي استهدافا للخبرة التي تنقصهم، دعوة مهمة، وإن كانت تستوجب الكثير من الرشد والإرشاد، لأن الانخراط في العمل الحزبي على ما يعتري هذه الأحزاب من أمراض، وانحرافات، يحمل معه خطر وقوع الشباب بالأمراض نفسها مما سيحول قوة الشباب إلى الاتجاه السلبي. ويجعلهم، أو يجعل شطرا منهم جزءا من البنية السياسية الفاسدة التي ساهمت بإفشال الربيع العربي.
مهم إلى أقصى حد الحؤول دون انزلاق الشباب إلى شواطئ اليأس، أو إلى بيئات التطرف الديني أو الإلحادي. كما هو ملاحظ في هذه المرحلة.
مهم إلى أقصى حد أن نتعرف ويتعرف جيل الشباب على قواعد للتفاعل تسمح ببناء قدراتهم على نحو إيجابي.
ولعل ما يقوم به الدكتور علي فخرو وأمثاله من دور في بناء الوعي الوطني والقومي، وما يجب أن يقوم به نظراؤه من ترشيد التوجه الشبابي إلى الأحزاب ، حتى يعطي هذا التوجه الثمرة المرجوة منه، وحتى يكون لهؤلاء الشباب في لحظة مناسبة لحراك ثوري قادم دورهم القيادي الحقيقي والحاسم.
* مقالة د. فخرو منشورة على صفحات “المدارنت”.
====================
اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى