عربي ودولي

العدوان الصهيوني يتواصل في الشهر السادس على قطاع غزة والضفة الغربية!


“المدارنت”/
 استشهد فلسطيني، وجرح 3 آخرين خلال مواجهات اندلعت عقب اقتحام قوات الاحتلال الغرهابي الصهيوني، مدينة نابلس بالضفة الغربية، صباح اليوم الاثنين، الواقع فيه 15 نيسان/ أبريل.
في حين جيش الاحتلال الإرهابي الصهيوني، حملات الاقتحام والاعتقالات في مدن وقرى ومخيمات الضفة الغربية، في تصعيد متواصل منذ السابع من أكتوبر الماضي.
وأعلن الهلال الأحمر الفلسطيني، استشهاد فلسطيني، وإصابة 3 آخرين برصاص قوات الاحتلال خلال اقتحام مدينة نابلس، واندلاع مواجهات في شارع المريج بالمدينة.
وأكدت مصادر طبية ومحلية، أن الشهيد الذي ارتقى برصاص الاحتلال في شارع المريج بنابلس، هو الشاب يزن محمد فوزي شتية 17 عاماً، وهو طالب بمدرسة الصناعة.
وتعرض الشهيد لإصابة مباشرة بالرصاص الحي بالصدر، وجرت محاولات طبية لإنعاش القلب والرئتين، قبل إعلان استشهاده لاحقا.
وكانت جنود الاحتلال أطلقوا النار بكثافة خلال اقتحام حي المريج من مدينة نابلس، بعد أن تسللت قوة خاصة للمدينة، وحاصرت بناية لعائلة جود الله، ما أدى إلى اندلاع مواجهات واشتباكات في المكان.

وأعلنت سرايا القدس – كتيبة نابلس، أن مقاتليها أطلقوا النار، وتصدوا لقوات الاحتلال خلال اقتحامها شارع المريج في نابلس.
من جهة ثانية، اعتقلت قوات الاحتلال صباح اليوم، شابة فلسطينية بزعم محاولتها تنفيذ عملية طعن على حاجز دير شرف العسكري غربي نابلس، دون توضيح حول ملابسات الحادث.
وأفاد شهود عيان، أن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص الحي في الهواء، قبل اعتقال الفتاة التي لم تحدد هويتها حتى اللحظة.
وواصل جيش العدوّ، وقطعان المستوطنين الصهاينة اعتداءاتهم على قرى ومدن الضفة الغربية، واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم، فلسطينيين اثنين من بلدة المزرعة الشرقية، شرق رام الله.
ونقلت مصادر محلية، ان الاحتلال اعتقل أحمد رافع خطبة نصر، ويعقوب إياد أمين، بعد دهم منزليهما وتفتيشهما في المزرعة الشرقية.
كما اعتقل جيش الاحتلال من قرية كفر نعمة غرب رام الله، الشاب تامر محمد موسى خليفة (20 عاما) واعتدى عليه خلال مداهمة منزله، علما أن الشاب جريح، إضافة لاعتقال الشاب محمد منصور عبده (22 عاما).
وشن جيش الاحتلال حملة دهم واسعة فجر اليوم الاثنين، طالت تسعة شبان من بلدتي كفر اللبد وعنبتا شرق طولكرم.
واعتقلت قوات العدوّ كلا من إبراهيم رجب، وإسلام أيمن برهوش، وأحمد شاكر أبو خميش، وأيوب إبراهيم برهوش، وعبادة الأسود بعد اقتحام منازلهم في كفر اللبد، إضافة إلى الأسير المحرر محمد سليم حنون من منزله في بلدة عنبتا.
كما اعتقلت قوات الاحتلال محمد حمد، ونافذ أبو عليا، بعد مداهمة منزليهما في قرية شوفة جنوب شرق طولكرم، وفادي أبو يونس من منزله في بلدة بلعا.
يأتي ذلك، فيما يواصل قطعان المستوطنين، اعتدائهم على القرى الفلسطينية، ونقلت مصادر صحفية تعرض مركبات الأهالي للرشق بالحجارة قرب مخيم الجلزون شمال مدينة البيرة.
وأفادت مصادر محلية، بأن مجموعة من المستوطنين رشقوا مركبات الأهالي بالحجارة قرب مخيم الجلزون ما تسبب بحدوث بعض الأضرار بالمركبات.
وكان 5 فلسطينيين أصيبوا برصاص قوات الاحتلال خلال المواجهات اندلعت عقب هجوم مستوطنين صهاينة على منزل أحد أبناء مخيم الحلزون.

الشهيدر يزن محمد فوزي

كما استشهد 5 فلسطينيين بينهم امرأة وأصيب 23 آخرون، يوم الأحد الماضي، إثر استهداف جيش الاحتلال “الإسرائيلي” بالمدفعية والرصاص عدد من النازحين خلال محاولتهم العودة من جنوب قطاع غزة إلى شماله.
وذكرت مصادر محلية بأن آليات جيش الاحتلال أطلقت قذائفها المدفعية والرصاص الحي وقنابل الغاز السام صوب النازحين خلال محاولتهم العودة إلى شمال غزة، ما أدى إلى استشهاد 5 منهم وإصابة 23 على الأقل.
وأفادت المصادر أن مئات من الفلسطينيين حاولوا العودة إلى شمالي غزة عن طريق جسر وادي غزة على شارع الرشيد، ونجح عدد قليل جدًا منهم – جميعهم من النساء والأطفال- في الوصول إلى شمالي القطاع.
ووفق المصادر، فقد تم تداول معلومات لدى النازحين بأن حيش الاحتلال هو من سمح بالعودة إلى الجنوب، وبعد سماح لعدد قليل منهم، أطلق النار والقذائف المدفعية والقنابل الدخانية تجاههم لمنعهم من استكمال الطريق للوصول إلى الشمال.
وفي شمال قطاع غزة اجتمع عدد من الفلسطينيين عند دوار النابلسي لانتظار عودة أهاليهم الموجودين عند الحاجز القريب، فيما أكد صحفيون في المكان أن النازحين لم يتمكنوا من الوصول إلى الشمال.
من جانب آخر، زعم المتحدث باسم جيش الاحتلال الإرهابي الصهيوني، افيخاي ادرعي، أن جيشه لم يدع سكان شمال القطاع العودة لمناطقهم التي نزحوا منها أثناء الحرب، وتأتي عودة بعض النازحين في الوقت الذي تعد فيه عودة النازحين نقطة عالقة في المفاوضات من أجل هدنة بقطاع غزة، حيث تؤكد “حركة حماس” على موقفها خلال المفاوضات، للتوصل لصفقة تبادل للأسرى وهدنة حول عودة النازحين لشمال القطاع دون شروط.

إصابات خلال هجوم للمستوطنين
وقوات الاحتلال على قرى رام الله

من جهتها، أكدت وزارة الصحة الفلسطينية في رام الله، إصابة 5 فلسطينيين برصاص الاحتلال في مخيم الجلزون شمال رام الله، مساء الأحد، الماضي، بينهم 3 إصابات خطيرة، وذلك خلال التصدي لهجوم من قطعان المستوطنين، وقوات الاحتلال على منزل قرب مدخل المخيم.
وذكرت وزارة الصحة، ان 3 إصابات وصفت حالتهم بالخطيرة، وقد نُقِلَت لمجمع فلسطين الطبي في رام الله لتلقي العلاج.
وبحسب مصادر صحافية، بين المصابين، أفراد من عائلة جمعة دلالشة، التي استهدف منزلها هجوم قطعان المستوطنين.
وكانت مواجهات اندلعت خلال تصدي الأهالي لهجوم من المستوطنين المسلحين، بحماية قوات الاحتلال على منزل المواطن جمعة دلاشة، قرب جدار الفصل العنصري عند مدخل المخيم.

كما نقلت مصادر طبية وصحافية، عن وقوع إصابات في المزرعة الشرقية شمال شرق رام الله، بينها إصابة بالرأس، وإصابة في قرية المغير شمال شرق رام الله.
وأصيب فلسطينيان برصاص جيش الاحتلال أحدهما بالرأس، وصفت حالته بالخطيرة والآخر بالطفيفة، خلال مواجهات اندلعت عقب اقتحام جيش الاحتلال لبلدة المزرعة الشرقية في رام الله.
واقتحمت قوات الاحتلال مساء الأحد، قريتيّ المغير وأم صفا قرب رام الله، وأفادت مصادر محلية، بعدم وقوع أي إصابات أو اعتقالات.
وكانت مصادر صحافية، أفادت بإصابة فلسطيني برصاص جيش الاحتلال ظهر اليوم، خلال مواجهات في قرية المغير شمال شرق رام الله.
وشيع العشرات من الفلسطينيين اليوم الأحد، جثمان الطفل عمر أحمد عبد الغني حامد (17 عامًا)، الذي ارتقى متأثراً بجروح حرجة جراء عدوان المستوطنين على قرية بيتين قضاء رام الله يوم أمس.
يذكر أن وزارة الصحة في رام الله، أعلنت استشهاد 4 فلسطينيين برصاص الاحتلال، منذ فجر الجمعة، وإصابة 65 آخرين، غالبية الإصابات برصاص الاحتلال والمستوطنين، بينها 13 إصابة بحالة خطيرة، فيما بلغ عدد الشهداء في الضفة الغربية منذ السابع من أكتوبر الماضي، 464 شهيدًا، عدا عن إصابة أكثر من 4800 فلسطيني.
المصدر: “وكالات ومواقع فلسطينية”

اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى