العدوان الصهيوني يتواصل في الشهر السادس على قطاع غزة والضفة الغربية!

“المدارنت”/ استشهد فلسطيني، وجرح 3 آخرين خلال مواجهات اندلعت عقب اقتحام قوات الاحتلال الغرهابي الصهيوني، مدينة نابلس بالضفة الغربية، صباح اليوم الاثنين، الواقع فيه 15 نيسان/ أبريل.
في حين جيش الاحتلال الإرهابي الصهيوني، حملات الاقتحام والاعتقالات في مدن وقرى ومخيمات الضفة الغربية، في تصعيد متواصل منذ السابع من أكتوبر الماضي.

كما استشهد 5 فلسطينيين بينهم امرأة وأصيب 23 آخرون، يوم الأحد الماضي، إثر استهداف جيش الاحتلال “الإسرائيلي” بالمدفعية والرصاص عدد من النازحين خلال محاولتهم العودة من جنوب قطاع غزة إلى شماله.
وذكرت مصادر محلية بأن آليات جيش الاحتلال أطلقت قذائفها المدفعية والرصاص الحي وقنابل الغاز السام صوب النازحين خلال محاولتهم العودة إلى شمال غزة، ما أدى إلى استشهاد 5 منهم وإصابة 23 على الأقل.
وأفادت المصادر أن مئات من الفلسطينيين حاولوا العودة إلى شمالي غزة عن طريق جسر وادي غزة على شارع الرشيد، ونجح عدد قليل جدًا منهم – جميعهم من النساء والأطفال- في الوصول إلى شمالي القطاع.
ووفق المصادر، فقد تم تداول معلومات لدى النازحين بأن حيش الاحتلال هو من سمح بالعودة إلى الجنوب، وبعد سماح لعدد قليل منهم، أطلق النار والقذائف المدفعية والقنابل الدخانية تجاههم لمنعهم من استكمال الطريق للوصول إلى الشمال.
وفي شمال قطاع غزة اجتمع عدد من الفلسطينيين عند دوار النابلسي لانتظار عودة أهاليهم الموجودين عند الحاجز القريب، فيما أكد صحفيون في المكان أن النازحين لم يتمكنوا من الوصول إلى الشمال.
من جانب آخر، زعم المتحدث باسم جيش الاحتلال الإرهابي الصهيوني، افيخاي ادرعي، أن جيشه لم يدع سكان شمال القطاع العودة لمناطقهم التي نزحوا منها أثناء الحرب، وتأتي عودة بعض النازحين في الوقت الذي تعد فيه عودة النازحين نقطة عالقة في المفاوضات من أجل هدنة بقطاع غزة، حيث تؤكد “حركة حماس” على موقفها خلال المفاوضات، للتوصل لصفقة تبادل للأسرى وهدنة حول عودة النازحين لشمال القطاع دون شروط.
إصابات خلال هجوم للمستوطنين
وقوات الاحتلال على قرى رام الله
من جهتها، أكدت وزارة الصحة الفلسطينية في رام الله، إصابة 5 فلسطينيين برصاص الاحتلال في مخيم الجلزون شمال رام الله، مساء الأحد، الماضي، بينهم 3 إصابات خطيرة، وذلك خلال التصدي لهجوم من قطعان المستوطنين، وقوات الاحتلال على منزل قرب مدخل المخيم.
وذكرت وزارة الصحة، ان 3 إصابات وصفت حالتهم بالخطيرة، وقد نُقِلَت لمجمع فلسطين الطبي في رام الله لتلقي العلاج.
وبحسب مصادر صحافية، بين المصابين، أفراد من عائلة جمعة دلالشة، التي استهدف منزلها هجوم قطعان المستوطنين.
وكانت مواجهات اندلعت خلال تصدي الأهالي لهجوم من المستوطنين المسلحين، بحماية قوات الاحتلال على منزل المواطن جمعة دلاشة، قرب جدار الفصل العنصري عند مدخل المخيم.

كما نقلت مصادر طبية وصحافية، عن وقوع إصابات في المزرعة الشرقية شمال شرق رام الله، بينها إصابة بالرأس، وإصابة في قرية المغير شمال شرق رام الله.
وأصيب فلسطينيان برصاص جيش الاحتلال أحدهما بالرأس، وصفت حالته بالخطيرة والآخر بالطفيفة، خلال مواجهات اندلعت عقب اقتحام جيش الاحتلال لبلدة المزرعة الشرقية في رام الله.
واقتحمت قوات الاحتلال مساء الأحد، قريتيّ المغير وأم صفا قرب رام الله، وأفادت مصادر محلية، بعدم وقوع أي إصابات أو اعتقالات.
وكانت مصادر صحافية، أفادت بإصابة فلسطيني برصاص جيش الاحتلال ظهر اليوم، خلال مواجهات في قرية المغير شمال شرق رام الله.
وشيع العشرات من الفلسطينيين اليوم الأحد، جثمان الطفل عمر أحمد عبد الغني حامد (17 عامًا)، الذي ارتقى متأثراً بجروح حرجة جراء عدوان المستوطنين على قرية بيتين قضاء رام الله يوم أمس.
يذكر أن وزارة الصحة في رام الله، أعلنت استشهاد 4 فلسطينيين برصاص الاحتلال، منذ فجر الجمعة، وإصابة 65 آخرين، غالبية الإصابات برصاص الاحتلال والمستوطنين، بينها 13 إصابة بحالة خطيرة، فيما بلغ عدد الشهداء في الضفة الغربية منذ السابع من أكتوبر الماضي، 464 شهيدًا، عدا عن إصابة أكثر من 4800 فلسطيني.
المصدر: “وكالات ومواقع فلسطينية”



