العرب وتحديات العولمة.. نحو تحديث العروبة و”دمقرطة” الحركة القومية “3”
خاص “المدارنت”..

العودة للتاريخ.. الاسلام والتحليق الى العالمية..
من الثابت في الديانات السماوية الثلاثة، أن ابراهيم عليه السلام هو أبو الانبياء والرسل من بعده، وكرمه الله بحصر الانبياء في ذريته. وهو عربي الأصول والموطن والمهاجر.
ولد وعاش في أور جنوب العراق من الاقوام التي ظهرت في الجزيرة، ثم هاجرت الى بلاد الرافدين والشام. لذلك نجد أن إبراهيم عندما خرج من أور لم يتجه شرقا ولا شمالا، بل اتجه غربا وسلك طريقا يمر في بلدان لشعوب ترجع في اصولها الى الجزيرة العربية أيضا. قصد أولا قنسرين, وعاش فيها حينا من الزمن، ولا زالت آثاره فيها الى اليوم، وتغير اسمها الى حلب، نسبة الى أنه كان يحلب بقرته الشهباء ويقدم حليبها للفقراء، فحملت اسمه لليوم “حلب الشهباء”.
ثم تابع طريقه الى فلسطين، ومنها الى مصر ثم عاد للجزيرة العربية، تزوج من السيدة العربية هاجر، فولدت له اسماعيل. والرسولان ابراهيم واسماعيل هما اللذان كشفا الرمال عن الكعبة، أول بيت وضع للناس على سطح الارض وأعادا رفعها، ووضعا أساس مكة المكرمة. ومن ذرية اسماعيل تكونت السلالة العربية التي امتدت حتى وصلت الينا، وتتكلم العربية التي نتكلمها، بينما عاد ابراهيم الى فلسطين، وأسس مدينة الخليل، ومات فيها، وما برح مقامه في الحرم الابراهيمي في الخليل (9).
خلال الفي سنة على الاقل بعد ابراهيم، تكاثر العرب بين اليمن والجزيرة، وأسسوا حضارات وممالك راقية جدا، تتمحور حول الديانات ورسالات الانبياء سليمان وداوود وصالح وهود ويعقوب ويوسف وموسى وعيسى، وكلهم عرب أقحاح، مثل مملكة الانباط الراقية التي ما زالت آثارها شاهدة، ومملكة كندة، ومملكة سبأ، التي بنت أول سد في التاريخ، ومملكة حمير. وأثبت عالم الآثار العربي المعاصر . عبد العزيز الغزي، أن جميع انحاء الجزيرة بما فيها الوسط كانت فيها كثافة سكانية قبل الميلاد، وكان لبعضها جيوش نظامية تضم 30 الف جندي (10).
ويؤكد المؤرخون المعاصرون عربا وأجانب، أن كل القصص الواردة في القرآن والتوراة حدثت في الجزيرة العربية، بما فيها قصة موسى وفرعون ويوسف ويعقوب وصالح ومدين، وقوم هود ومملكة بني اسرائيل، وقصة سليمان وبلقيس، فضلا عن ممالك عاد وثمود وقوم هود، ومدائن صالح ومملكة الانباط، وقوم لوط ومملكة كندة.. الخ (11).
وبعد الفي سنة على الاقل من اسماعيل، ولد خاتم الانبياء والمرسلين في مكة، وكان ميقات ولادته وبعثته معروفا سلفا لاتباع النصرانية واليهودية. ولم يكن ذلك صدفة، بل مرتبطا بتطور ونضج “الأمة العربية” وتأهلها لحمل الرسالة العالمية الخاتمة. وعندما دعا محمد قومه الى الاسلام بشرهم بأن الدين الجديد سيورثهم شرفا ومجدا كبيرين، “لقد أنزلنا اليكم كتابا فيه ذكركم أفلا تعقلون/ الانبياء”، و”وإنه لذكر لك ولقومك/ الزخرف”، و”وقالوا إن نتبع الهدى نتخطف من أرضنا أولم نمكن لهم حرما آمنا يجبى اليه ثمرات كل شيء رزقا من لدنا، ولكن أكثرهم لا يعلمون/ (القصص).
كان الاسلام ثورة عميقة في المجتمع القبلي روحية وثقافية واجتماعية، أعادت صياغة حياتهم وعلاقاتهم، فتغير مفهوم “هويتهم” كما تغير مفهوم “العروبة” واتسع نطاق معاييرها، لأنه صهر القبائل في جماعة واحدة، وذمّ العصبية القبلية انتماء وولاء، إذ جعل الاسلام الولاء لله والانتماء الى الامة لا الى القبيلة. وآخى الرسول بين المهاجرين والانصار، ووحد القبائل المتحاربة “الأوس والخزرج”، ومزج فيها فئات غير عربية عرقيا، فتزوج من ماريا القبطية المصرية، وصفية اليهودية، فأصبحتا “أميّن للمؤمنين” مثل خديجة الأسدية التي تنتسب الى أشرف قبائل العر. وكرم سلمان الفارسي “سلمان منا آل البيت” وبلالا الحبشي، وصهيبا الرومي، وبوأهما مكانة أعلى من أشراف العرب المشركين الذين قاوموا الاسلام، كأبي جهل وأبي لهب، اللذين ذمّهما القرآن مع الوليد بن المغيرة، وهم من أشراف المجتمع القرشي. هكذا اتسع مفهوم “الأمة” لأعراق غير عربية.
إن اجتثاث رابطة العرق بين العرب، هي أعظم الثورات التي أحدثها الاسلام في المجتمع العربي. ففي حديث رواه ابن عساكر عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال رسول الله: “يا أيها الناس إن الرب واحد، وإن الدين واحد، وليست العربية بأحدكم من أب ولا أم، فإنما هي اللسان، فمن تكلم العربية فهو عربي”.
والملاحظ، أن الحديث ألغى رابطة العرق والنسب والدم، وكرس رابطة الانتماء الحر، ورابطة الثقافة واللغة “العربية” مبدأً لهوية المجتمع العربي الجديد، المنفتح على “عرب” من أصول وأعراق أخرى، كما هو الحال في عصرنا الحاضر.
وينسجم التكريم النبوي مع التكريم الالهي للغة العربية، إذ كرر القرآن وأكد على وصف كتابه بصفة العربي “إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون” في إحدى عشرة آية.
ورأى بعض المفسرين في هذه الصفة معنى مزدوجا، فهي إشارة لمكانة العربية وقومها، واشارة الى كماله وتمامه. فلفظة عربي، إنما تعني الكمال والتمام والصفاء. يقول عدنان الرفاعي “قرآنا عربيا” تعنيان بإطارهما العام، قرآناً كاملاً شاملاً تامّاً مفصّلاً لا عوج فيه، وخالياً من أيِّ عيب أو نقص، ومعناهما ليس محصوراً بإطار التفسير المعروف – تقليديّاً – بأنّه قرآن بلغة قوم العرب … هو قرآنٌ بلغة قوم العرب، ولكنّ هذا المعنى يأتي من جملة المعاني المُرادة، لأنّ لغة قوم العرب تحمل المفردات القرآنيّة الفطريّة الموحاة من الله تعالى كما رأينا، والدليل في هذا المذهب من التفسير هو الآتي:
1 – قوله تعالى “لعلّكم تعقلون” في نهاية الآية الكريمة، هو خطاب للبشريّة جمعاء، وليس خطاباً خاصّاً بالعرب دون غيرهم، لأنَّ القرآن الكريم أنزله الله تعالى لجميع البشر وليس للعرب وحدهم (12).
ويلتقى المعنى القرآني مع المعنى المشابه في الحديث الشريف عن مكانة العرب، وفضلهم على غيرهم. فقال الرسول: “حب العرب إيمان وبغضهم نفاق”.
والايمان هنا، هو الاعتراف بفضلهم في حمل ونشر الاسلام، حتى ظهر عبر العصور فقه كامل عن “فضل العرب”، يمكن الرجوع اليه في كتب الحديث والفقه مثلا. ومن أهمها كتاب “فضل العرب” للإمام ابن قتيبة، وكتاب الإمام العراقي “محجة القرب في فضل العرب”، ومثله “مبلغ الأرب في فضل العرب” للإمام ابن حجر الهيثمي. ومن المتأخرين، العلامة مرعي الكرمي في رسالته “مسبوك الذهب في فضل العرب وشرف العلم على شرف النسب”.
وقال ابن تيمية في البيان الشافي: “الذي عليه أهل السنة والجماعة اعتقاد أن جنس العرب أفضل من جنس العجم عبرانيهم وسريانيهم، رومهم، وفرسهم، وغيرهم. وأن قريشا أفضل العرب، وأن بني هاشم أفضل قريش، وأن الرسول صلى الله عليه وسلم أفضل بني هاشم، فهو أفضل الخلق نفسا، وأفضلهم نسباً”.
وفي نظرنا، إن التفضيل ليس عرقيا ولا عنصريا، بل شرفيّ، لأن أشرف الخلق منهم، واختيار الله لهم لحمل الرسالة، واختيار لغتهم لغة للقرآن “الله أعلم حيث يجعل رسالته”.
صحيح أن الاسلام أوجد “الأمة الاسلامية” مفهوما وجماعة، وهي تضم المؤمنين بالرسالة الخاتمة، وحضهم على الوحدة “وإن هذه أمتكم واحدة وأنا ربكم فاعبدون”، ولكنه أقرّ بوجود أمم وشعوب وقبائل داخل الأمة الكبيرة “إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم”.
جاء في سنن الترمذي عن العباس أن الرسول قال: “إن الله خلق الخلق فجعلني من خير فرقهم، ثم خير القبائل فجعلني في خير قبيلة، ثم خير البيوت فجعلني في خير بيوتهم، فأنا خيرهم نفسا، وخيرهم بيتاً”.
ومثله أيضا، ما رواه أحمد ومسلم والترمذي من حديث الأوزاعي عن شداد بن عمار عن واثلة بن الأسقع قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: “إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل، واصطفى قريشا من كنانة، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم”.
لقد اجمع أئمة المسلمين دائما على فضل العرب ومكانتهم، التي حفظها لهم القرآن والسنّة، ولم يشذ سوى “الفرس”، الذين رفضوا الحديث وأشاعوا ثقافة معادية للعرب، ولذلك نُعتوا بالشعوبيين. والجدير بالذكر، أن القرآن اشار الى هذه المسألة في أول سورة الروم، إذ بشر بانتصار الروم على الفرس، وعدّ ذلك سببا لفرح المسلمين “غلبت الروم في أدنى الارض، وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين، لله الامر من قبل وبعد ويومئذ يفرح المؤمنون – الروم”.
وعندما أرسل الرسول رسائله الى ملوك الدول، استقبل هؤلاء جميعا الرسل باحترام، عدا كسرى، فإنه مزق الرسالة وطرد حاملها الصحابي عبد الله بن حذافة السهمي. وفي سنن الترمذي والحاكم حديث شديد الدلالة، جاء فيه أن رسول الله قال لسلمان الفارسي: يا سلمان لا تبغضني فتفارق دينك، فقال يا رسول الله كيف أبغضك وبك هدانا الله، قال تبغض العرب فتبغضني. وجاء في حديث آخر “لا يبغض العرب مؤمن”، ولاحظوا أن الرسول لم يميّز بين عربي مسلم وغير مسلم. وفي حديث آخر “من سبّ العرب فأولئك هم المشركون”.
من أعمق المؤثرات التي أحدثها الاسلام في الثقافة العربية، أن “العربية” تحولت من لغة شعر الى لغة علم وشريعة عالمية، وحاملة الخطاب الالهي الجامع للعالم، والعرب حملتها الى البشر كافة عبر الزمان والمكان. بفضل الخواص الفريدة التالية:
– القرآن غير قابل للترجمة الى أيّ لغة، ولا بد من فقهه وفهمه بالعربية. وهذه لا يجيدها غير العرب إلا استثنائيا. ويؤكد الفقهاء واللغويون أن الشعر الجاهلي ساعد على فهم وتفسير معاني القرآن الكريم، لأنه يمثل مستوى راقيا جدا من اللغة، فهو خلاصة اللغة، أو لغة اللغة، والشعر الجاهلي لا يفهمه إلا العرب مثله مثل القرآن. وتشير هذه الخاصية الى ما سبق أن قلناه عن تأهيل العرب فكريا وحضاريا، قبل البعثة لاستقبال الوحي والرسالة، وتأهيلهم لدورهم العالمي العظيم.
– لا بد أن نشير الى ما سبق أن قلناه، وهو أن العرب قبل الاسلام، كانوا مؤهلين أو في طور التأهيل الحضاري والاخلاقي والذهني لحمل الرسالة. والدليل القاطع على ذلك، هو أن آلاف الشخصيات من زعماء الجاهلية تحولوا بعد الاسلام الى قادة للدعوة الاسلامية، وللأمة وللعالم كله. ومن يتأمل سِيَر أبي بكر والفاروق وخالد وأبي عبيدة وسعد وعثمان وعبد الرحمن بن عوف وطلحة والزبير ومعاوية وعمرو بن العاص وخديجة وسمية وزينب وصفية وهند، الذين كانوا من أبرز الاسماء في الجاهلية، هم انفسهم صاروا من أبرز القادة وحملة الراية بعد الاسلام، مما يؤكد فكرة التأهيل التي نسلط الضوء عليها (13).
– هذا التطور، أصبح مقدمة لتحول أعمق في تكوين “العرب” كأمة، فقد امتزجت بهم عشرات الأقوام نتيجة الفتوحات، وأصبحت “العروبة” رابطة انتماء اختيارية لمن يريد، بقطع النظر عن العرق واللون والأصل. وأصبحت هوية الذين اعتنقوا الاسلام ولم يتعربوا هوية ثانية لهم، وغدت العربية لغة ثانية لهم، لأنها لغة العبادة والفقه.
– أصبحت العربية “مادة” الاسلام، والعرب سدنته وحملته ومراجعه، وما يزالوا الاقدر على فقهه وفهمه، و”الأمناء” عليه، بسبب معجزته وخاصيته اللغوية العربية. ولا يزال كثير من الأمم لا يميزون العروبة كقومية عن الاسلام كدين. ومنهم عرب المغرب العربي.
– وعندما توسعت دولة الخلافة بين الهند واسبانيا، وكانت اسلامية متعددة القوميات، كان “العنصر العربي” خصوصية بارزة فيها. كان الحكم عربيا وإدارة الدولة عربية، والخلفاء إما عربا وإما متعربون، وامتازوا بحسن التوفيق بين جميع العناصر الاثنية، بفضل تمثلهم للدين الحنيف، مما أطال عمر الخلافة في دمشق وبغداد والاندلس الى القرن الخامس عشر، على الرغم من الحملات المعادية ضدها من الغرب والشرق والجنوب.
– لقد أقنعت هذه المزايا غزاتهم فدخلوا الاسلام، وأقنعت الشعوب المحلية الساميّة وغير الساميّة كالسريان والكلدان والقبط، بالانتماء الى المجتمع الاسلامي، من دون اضطرار الى اعتناق الاسلام. وبفضل هذه العلاقة الفريدة أصبحوا مسلمين ثقافة، وانتموا الى المجتمع العربي مع احتفاظهم بديانتهم، وأعطوا الحضارة العربية – الاسلامية عصارة عقولهم وخبراتهم، واحتلوا مكانة رفيعة فيها، ولم يتعرضوا للاضطهاد الديني أو الاثني.
– بفضل ذلك، بلغت “الأندلس” درجة عالية من التحضر والتسامح بين المكونات الدينية، تضاهي “ديموقراطيات” الغرب المعاصرة، ما دفع مفكرا سويديا يدعى انغمار كارلسون، الى دعوة الاوروبيين الى استلهام نموذج قرطبة في بناء “الاتحاد الاوروبي” (14).
– بمرور القرون واتساع العالم الاسلامي أصبحت “العربية” الوعاء الحافظ للعلوم الدينية، والمعارف التي انتجتها الحضارة العربية – الاسلامية ولغة عالمية لهذا وذاك. فاكتسبت أبعادا قاريّة، واتّحدت فيها الوظائف القومية والدينية والحضارية والعالمية، لا تستطيع الاستغناء عنها شعوب كثيرة في حياتها اليومية، وأمست هذه الامم ذات هويات عربية في الثقافة والعلوم والدين، وأضحت أمم كثيرة، كالالبانية والبوسنية والباكستانية والأفغانية والفارسية، تكتب وتبدع كليا أو جزئيا بالعربية، ولا تستطيع فك ارتباطاتها بها وبثقافتها الشرعية والأدبية. وتراكمت عبر العصور ملايين الكتب المكتوبة بالعربية من غير العرب، ولا تزال محفوظة في بلدان ودول كثيرة من النيجر الى الهند، ومن البوسنة والبانيا الى تنزانيا (15).
– لكي نلمس بعد 1440 سنة من الوحي، تأثير الاسلام على “الأمة العربية”، يكفينا ملاحظة أن “الوطن العربي”، تكون بحدوده الجيو ـ سياسية بفضل انتشار الاسلام حصرا. وأن القرآن حصرا هو ما حفظ وحدة اللغة والثقافة العربية، ومنحها عالميتها التي ما انفكت تقوى ولا تضعف، حيث يتكلمها حاليا زهاء 600 مليون نسمة، أي ضعف عدد العرب. وتنتشر بين الهند والصين ونيجيريا.
– هناك أقليات عربية خارج الوطن العربي، تتكلم العربية، وتنتمي الى الأمة العربية، وشعوب تتحدث العربية جزئياَ، وفيها أقليات عربية كبيرة، كتشاد وكينيا ومالي والنيجر والسنغال وتنزانيا وباكستان وأندونيسيا.
– بفضل تلك الخواص، اكتسب العرب منزلة حضارية خاصة، وسلطة ثقافية أو مرجعية دينية، وقوة لا تضعف بضعف سلطانهم السياسي. ففي أشد مراحل ضعف العرب، ظلوا مؤثرين في الشعوب التي غلبتهم عسكريا، كالتتار والترك والفرنجة لغويا وحضاريا. فحين انهارت الخلافة العباسية، وآلت سلطتهم السياسية الى غيرهم، استمرت سلطتهم الثقافية. وفي أشد مراحل انحطاط العرب، ظلت ثقافتهم مزدهرة في الاندلس والهند ووسط آسيا، وفي قلب افريقيا وأوروبا.
مصادر ومراجع :
(9) راجع كتاب سيد القمني “النبي ابراهيم والتاريخ المجهول”.
(10) راجع مقال د. عبد العزيز الغزي في صحيفة الرياض في 17 / 12 / 2004
(11) راجع كتب د. كمال الصليبي عن الجزيرة العربية، وبخاصة خفايا التوراة .
(12) عدنان غازي الرفاعي، مجلة الحوار المتمدن، العدد 5006 الصادر في 6/ 12 / 2015
(13) لمن يريد التوسع في تحول الصحابة من شخصيات جاهلية الى قادة بارزين في عصر البعثة الرجوع الى كتب عباس محمود العقاد “العبقريات الاسلامية: الصديق والفاروق وعثمان وعلي وخالد”. وهو الذي يقول إن هذه الشخصيات كانت عبقرية من قبل أن تدخل الاسلام، ولكنها بعده ظهرت .
(14) راجع كتاب “الاسلام واوروبا: تعايش أم صراع” تأليف انغمار كارلسون، صادر بالسويدية ومترجم الى العربية، وصادر عن دار اسكندنافيا للنشر في ستوكهولم .
(15) راجع مثلا كتاب “الثقافة العربية في البانيا”، للمستعرب محمد موفاكو، صادر عن سلسلة كتاب المعرفة الكويتية.



