عربي ودولي

الفلسطينيون يتظاهرون في قطاع غزة ضدّ المخطط الصهيوني للضمّ و40 سيّدة على مستوى العالم يعترضن الضمّ

تظاهر آلاف الفلسطينيين في قطاع غزة ضد مخطط الضم الإسرائيلي لأجزاء من الضفة الغربية المحتلة، مؤكدين رفضهم الخطة التي دخلت اليوم حيز التنفيذ.
وكان الاسرائيليون أعلنوا عن نيتهم ضم مستوطناتها في الضفة الغربية، بالإضافة إلى منطقة غور الأردن الاستراتيجية، جزءا من الخطة الأميركية لحل النزاع في الشرق الأوسط.
ورفع المتظاهرون الذين لبوا دعوة الفصائل الفلسطينية الأعلام الفلسطينية ولافتات كتبت فيها عبارات مثل “لا لضم الضفة والأغوار، فلسطين سنحررها بالدم”. ورددوا هتافات تدعو إلى “إسقاط” مخطط الضم.
وصرح القيادي في حركة “حماس” إسماعيل رضوان لـ”وكالة الصحافة الفرنسية”: “نقول لهذا المحتل إن بركانا سيفتح على هذا الكيان الصهيوني وإنه يتحمل كامل التداعيات عن هذه الحماقة وهذه الجريمة الجديدة”.
ودعا السلطة الفلسطينية إلى “سحب الاعتراف بهذا الكيان الصهيوني، وصولا الى إنهاء التنسيق الأمني بعملي بل والمواجهة الشاملة مع هذا الاحتلال”.
وشارك في التظاهرة قادة الفصائل ومن بينهم رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” في قطاع غزة يحيى السنوار، وأمين سر حركة فتح في قطاع غزة أحمد حلس.

من جهته، قال المتظاهر رفيق عناية: “تجمعنا في هذا المكان من أجل الاحتجاج على عملية الضم”. وأضاف “نواجه هذه العملية بالوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام (…) لا بد أن نفعل المقاومة، إسرائيل لا تهاب إلا القوة”.

واحتلت الاسرائليون في 1967 الضفة الغربية التي يعيش فيها الآن زهاء 450 ألف مستوطن إسرائيلي في مستوطنات بنيت على أراضي الفلسطينيين البالغ عددهم 8،2 مليونين نسمة.
وأكدت الفصائل الفلسطينية في القطاع في بيان تلي في التظاهرة، أن قرار الضم “تهديد وجودي لشعبنا الفلسطيني ويفسح المجال أمام انفجار شامل وانتفاضة جديدة”.

أضافت: “لن يصمت شعبنا، وستنطلق موجة كفاح شاملة، شعبنا قدم تضحيات جسام مدى العقود الطويلة دفاعا عن حريته وأرضه وكرامته”، مطالبا بـ”ملاحقة المسؤولين الإسرائيليين عن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية المرتكبة في حق شعبنا”.

وفي الضفة الغربية المحتلة، وجهت الدعوة في مدن رام الله وأريحا ومنطقة غور الأردن إلى التظاهر اليوم.

وفي السياق نفسه، دعت 40 امرأة سياسية من أنحاء العالم، اليوم، في نداء عاجل، إلى “معارضة الخطة الإسرائيلية لضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة”، واعتبرن أنها “يجب ألا تمر من دون رد”.
وحذرت السيدات الموقعات من إجراء الضم، وجاء في النص: “هذا الإجراء سيدمر نصف قرن من الجهود من أجل السلام في المنطقة وستكون له عواقب وخيمة”.
ومن بين الموقعات الرئيسة السويسرية السابقة ميشلين كالمي ري، رئيسة فنلندا السابقة تارجا هالونين، رئيسة قيرغيزستان السابقة روزا أوتانباييفا، مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الانسان سابقا ماري روبنسون، وزيرة العدل الفرنسية السابقة كريستيان توبيرا، والمحامية الإيرانية الحائزة جائزة نوبل للسلام شيرين عبادي، والوزيرة السابقة في جنوب إفريقيا باربرا هوغان.
وكتبن في النداء الذي تلقت “وكالة الصحافة الفرنسية” نسخة منه: “تلقين اتصالات ملحة من نساء فلسطينيات وإسرائيليات. (…) يجب أن نسترشد بالإنسانية وبعزيمة النساء الشجاعات اللواتي عانين كثيرا الصراع. ومع ذلك، يرفضن أن يصبن بعمى الكراهية. كلماتهن تمثل رؤية للمستقبل الذي تحتاجه المنطقة”.
وتابعن: “الضم لا يمكن أن يمر دون رد، وهناك حاجة إلى التزام دولي حازم أكثر من أي وقت مضى، وهذا يتطلب اتخاذ تدابير فاعلة لمنع الإجراءات الأحادية غير القانونية وتحقيق سلام عادل ودائم”.
=========================

اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى