عربي ودولي

القوى الأمنية الإيرانية تحرم طالبات إيرانيّات من السكن الجامعي وتستدعي عددًا من الطلاب

شرطيات النظام الإيراني تراقب طالبات جامعيات في جامعة “بو علي”/ همدان

“المدارنت”..
تتصاعد الضغوط من قبل المؤسسات الأمنية في إيران، على شريحة الطلبة تزامناً مع الذكرى السنوية لانتفاضة عام 2022 الوطنية، وإعادة فتح الجامعات، وأكدت مجالس اتحاد الطلاب في البلاد يوم السبت الواقع فيه 12 آب/ أغسطس 2023، خبر حرمان ما لا يقل عن 200 من طالبات “جامعة بو علي”/ همدان من السكن الجامعي من دون سابق إنذار.
واكتشفت الطالبات حرمانهن بعد التقديم على نظام حجز السكن الجامعي، بسبب تقرير أمن الجامعة حول عدم الالتزام بقواعد الملابس والتدخين، وقد شمل هذا الحرمان الطالبات في الغالب، وقد طُلِب من الطالبات كتابة خطاب تعهد لرفع هذا الحرمان، وأبلغت القوى الأمنية عن بعض الطلاب بإخطار متعمد فقط من دون تقديم أدلة، على الرغم من أنه وفقاً لقواعد وأنظمة الجامعة لا يمكن لأي مؤسسة بما في ذلك الأمن منع الطالب من السكن أو أي نوع من المرافق والحقوق الطلابية من دون استدعاء رسمي، ورفع دعوى وإصدار أمرٍ إنضباطيٍ نهائي، الأمر الذي يعتبر انتهاكا واضحا من الأمن ومعاونية شؤون الطلبة.
كما استدعت القوى الأمنية عدداً من طلاب “جامعة إعداد المدرسين” بطهران في الأيام القليلة الماضية، وأعلنت المجالس النقابية لطلاب الدولة عن استدعاء ما لا يقل عن 12 شخصاً من طلاب هذه الجامعة إلى وزارة المخابرات.
وتواصلت الأجهزة الأمنية مع بعض الطلاب، عبر رقم هاتفي غير معروف، وطلبت منهم التوجه إلى وزارة المخابرات لتقديم تعهّد خطي، وكانت هذه الاستدعاءات غالبا ما تكون بدون ذكر اسم الجهاز الأمني، كما لم يكن سبب استدعاء الطالب محدداً.
وفي بعض الحالات إذا لم يتم الرد على المكالمة من الطالب، فإن جهاز الأمن المعني قد قام بالاتصال بأسرته.

طلاب إحدى الجامعات الإيرانية في عهدة المخابرات الإيرانية 

وكتب موقع (ديده بان)، نقلا عن قنوات تيليجرام خاصة بالجامعات، “تم استدعاء ما لا يقل عن 15 طالباً من “جامعة العلامة طباطبائي” من قبل جهاز أمني منذ مساء السبت الماضي”.
كما تم قبل ذلك، استدعاء طلاب الجامعة الوطنية وجامعة (تربية مدرس) ، وتمّ إلغاء سكن 200 طالبة من جامعة بوعلي همدان.
وكثف النظام الإيراني إجراءاته القمعية، خوفا من اندلاع الغضب الشعبي في ذكرى الانتفاضة.
من جهته، أعرب قائد قوات الحرس الثوري الإيراني في ملاير، العقيد أصغر فارسي، عن “خوفه من ذكرى الانتفاضة”، وقال: “تم اتخاذ إجراءات وقائية للتعامل مع أي فتنة وتآمر من الأعداء”، مضيفا “الأعداء يحاولون تصميم خطط لمهاجمة النظام وإثارة فتنة جديدة بدعوات”.
ومن أجل رفع معنويات قوى النظام المنهكة، زعم فارسي أنه “تم اتخاذ إجراءات وقائية للتعامل مع أي فتنة وتآمر من الأعداء، لكن لا ينبغي اعتبار الخصم ضعيفًا ويجب اتخاذ الإجراءات اللازمة”.

اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى