“المبادرة الوطنية”: الخلاص يبدأ بإسقاط العهد.. إطلاق سراح الفاخوري يستدعي إلغاء المحاكم الاستثنائية

“المدارنت”..
أكّدت “حركة المبادرة الوطنية” أنّ “اطلاق سراح (العميل) عامر الفاخوري، بعد كفّ التعقبات عنه ليل يوم عطلة، وما رافقه من التباسات شديدة الغموض عن تسويات تتجاوز السياقات اللبنانية، انما يعيد إلى الصدارة أولوية إلغاء المحاكم الاستثنائية، وما يصدر عنها من قرارات استسنسابية تتجاوز المعايير القضائية الواضحة”.
ورأت في بيان بعد اجتماعها الدوري اليوم الأربعاء، أنّ “هذه القضية أظهرت أمرين خطيرين: الأول، تجلّى في الهيمنة السياسية على عمل القضاء، وهي هيمنة كانت واضحة، لكنها هذه المرة كانت فاضحة. ولا بد في هذا المجال من دعم موقف مجلس القضاء الاعلى، الذي يقاوم تدخل السلطة الفاضح والمكشوف”.
أضافت: “أما الأمر الآخر، فقد تمثل بتأكد اللبنانيين من ان السلاح الذي يحمله حزب الل،ه انما هو موجه لاخضاعهم، وليس مخصصاً لمواجهة عدو إسرائيلي وآخر داعشي، بقدر ما هو سلاح مخصص حصراً لعقد تفاهمات وتسويات ترتبط بالنفوذ الإيراني، وعلى حساب سيادة لبنان ومصالح المواطنين وحكم القانون”.
وأشارت الى أنّ “وقائع الانهيار المالي والاقتصادي والاجتماعي، تثبت مجدداً ان هذه الحكومة لا تحكم، لأن القرارات المالية تصدر عن امين عام حزب الله (السيد حسن نصر الله) ورئيس الجمهورية (ميشال عون) ورئيس مجلس النواب (نبيه بري)”، موضحة أنّ “هذا الواقع معطوفاً على عجز الحكومة في مواجهة وباء كورونا منذ البداية، اضاف الى سجل عجزها المتمادي، إهمالاً يرقى إلى مستوى الجريمة بحق الشعب اللبناني، ما ينفي مبرر استمرارها، ويستدعي العمل على اسقاطها”.
وذكّرت “حركة المبادرة الوطنية” اللبنانيين بأن “انتفاضة ١٧ تشرين، قامت في عمقها فعلياً ضد السلطة السياسية، التي يؤكد سلوكها المتمادي ضرورة اسقاطها”، مشددة على أنّ “طريق الخلاص يبدأ باسقاط هذا العهد”، مشيرة إلى انّه “على روح الانتفاضة أن تستمر في الثوران، لانتاج سلطة سياسية بديلة”.
=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=



