عربي ودولي

“المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية” يعقد دورته في حضور السيدة مريم رجوي

السيدة رجوي تترأس جلسات دورة “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

“المدارنت”
عُقدت دورة “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية”، يومي الجمعة والسبت 26 و27 “يونيو” 2026، بحضور الرئيسة المنتخبة للمجلس لفترة انتقال السلطة إلى الشعب الإيراني مريم رجوي، وجمع من ممثلي الجاليات الإيرانية في دول مختلفة كمراقبين في اليوم الأول من الدورة.

وهنأت رجوي بالذكرى الخامسة والأربعين لتأسيس المجلس، مشيرة الى أنه “استمرت الديكتاتورية التي دامت 57 عاماً لرضا شاه وابنه، من خلال ثلاثة انقلابات وتدخلات للقوى الأجنبية وقمع الحريات والظلم، حتى أُسقطت بثورة الشعب الإيراني المناهضة للشاه. كما قام (الإمام) الخميني و(السيد علي) خامنئي، باختطاف قيادة ثورة 1979، واحتكار السلطة وقبضا عليها بالقمع. ولكن رغم 48 عاماً من الإعدامات والمجازر وإشعال الحروب، فإن هذا النظام العائد للقرون الوسطى يتداعى اليوم في مواجهته للشعب والمقاومة الإيرانية وتحت أنقاض الهزائم الكبرى.

وأكدت أن “إعلان الحكومة المؤقتة التي تتمتع بتاريخ يمتد لـ45 عاماً وشعارها السلام والحرية، يعني أن الشعب الإيراني قد اكتسب الجدارة والقوة التي تمكنه، بعد إسقاط النظام، من تسليم السلطة سلمياً وديمقراطياً إلى منتخبيه الحقيقيين”، مضيفة “كما أعلنا مراراً من قبل، فإننا نرحب بوقف الحرب وإنهاء مآسي الشعب الإيراني وبأي تفاهم واتفاق ومعاهدة سلام، ونؤكد أن أي اتفاق دولي لإنهاء الحرب يجب أن يتضمن وقف إعدام السجناء السياسيين ووقف قتل المتظاهرين”.

وأوضحت أن “لا مخرج لهذا النظام من مأزقه، لا من أزماته الداخلية والسياسية والاقتصادية، ولا من معضلة تجرع سم وقف إطلاق النار أو مواصلة الحرب الخارجية المميتة. كما أن تداعيات موت خامنئي تتضح أكثر فأكثر مع مرور الوقت، وتزداد حرب الأجنحة والأزمات الداخلية للنظام حدة. وذلك في ظل وضع أصبحت فيه معدلات الفقر والتضخم والغلاء والبطالة تجعل الاستياء الاجتماعي قابلاً للانفجار أكثر من أي وقت مضى. وفي مثل هذه الظروف، فإن نظام ولاية الفقيه أقرب من أي وقت مضى إلى السقوط على يد الشعب والمقاومة الإيرانية”.

وأشار أعضاء المجلس إلى أن “التظاهرات والمؤتمر العالمي “إيران الحرة” الذي استمر ليومين، كانا اختباراً سياسياً ودولياً كبيراً، أثبت مرة أخرى كيف كان للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، حضور حاسم في مسار 45 عاماً من الصمود في أكثر فترات التاريخ الإيراني اضطراباً، وكيف صمد أمام مختلف المؤامرات”.

وأوضحوا أن “الحرب والمساومة غير قادرتين على احتواء السياسة التطرفية للنظام الإيراني، وقد أثبتت التجربة أن المساومة تؤدي في النهاية إلى حرب مدمرة، وأن أي تدخل عسكري وأجنبي وأي محاولة لصنع بدائل من الخارج لن تفضي إلى شيء، وأن نيل الحرية والنضال من أجل التحرر من النظام الكهنوتي هو حق وواجب للشعب الإيراني والنساء والرجال الأحرار والقوى الرائدة والشباب الثوار”.

أضاف أعضاء المجلس أن “الحملة والدعاية حول ابن الشاه، هي مشروع أمني لم يفعل عملياً سوى خدمة النظام ووضع العراقيل أمام الانتفاضة ومقاومة الشعب الإيراني. وقد أظهرت هذه الزمرة الفاشية نواياها المشؤومة من خلال تشكيل عصابات إجرامية والدفع بها إلى الساحة بشعار السافاك”.

وناقشت الدورة الوضع الاقتصادي والاجتماعي داخل الوطن الأسير والظروف المعيشية للشعب، لا سيما العمال والكادحين والمتقاعدين والمعلمين والممرضين وأصحاب الدخل الثابت، وخلصت إلى أنه على الرغم من محاولة النظام السيطرة على الاستياء المتراكم والأزمة الثورية من خلال تصعيد القمع وموجة الإعدامات وخلق مناخ من الخوف والرعب، إلا أنه لا مفر له من انفجار غضب الشعب، وإن موعد المعركة الحاسمة في الحرب الرئيسية بين الشعب والمقاومة المنظمة من جهة، ونظام ولاية الفقيه الدموي والمنهار من جهة أخرى، يقترب يوماً بعد يوم.

اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى