المقاومة الفلسطينية تسيطر على مواقع عسكرية صهيونية والعدو يعترف بمقتل 100 من جنوده والمقاومة تعلن أسر أحد الجنرالات والعشرات من الجنود الصهاينة

“المدارنت”..
سيطر مقاتلون فلسطينيون على 10 مواقع استيطانية للاحتلال الصهيوني، محيط قطاع غزّة، منها مواقع إدارية وعسكرية، وواصلت المقاومة الفلسطينية في الداخل عمليات اقتحام المواقع العسكرية الصهخيونية، بعد أكثر من 8 ساعات على انطلاق عمليتها صباح اليوم، السبت، الواقع فيه 7 تشرين الأول/ أكتوبر، وسط قتال عنيف ما يزال يدور حتى لحظة إعداد هذا الخبر.
ونشر موقع “والا” الصهيوني، خارطة لعشرة مواقع استيطانية في غلاف قطاع غزّة، قال: إنّ الفلسطينيين قد احتلوها واشتملت على 10 مواقع، (سديروت، ناحل عوز، صوفا، نيريم، بئيري، كفار عزة، حوليت، نتيف هعسرا، نير إسحاق وكيسوفيم).

وجاء في بيان لجيش العدو الصهيوني: “إن الاشتباكات تدور في 22 موقعاً وأنه في “أوفاكيم” و”بيئيري” هناك احتجاز للأسرى من جنوده ومستوطنيه.
وأشارت “كتائب عز الدين القسام”، الى إنها نفذت بشكل متزامن، هجوماً على أكثر من 50 موقعاً عسكرياً صهيونيا، وعطّلت منظومة الدفاع العسكرية الصهيونية”.
كما نقل الإعلام الصهيوني، أن “المستوطنين في موقعي “أوفاكيم” و”نيتيفود” اللذين يبعدان 25 كلم عن قطاع غزّة، محاصرون في منازلهم، وسط انقطاع للتيار الكهربائي والاتصالات الأرضية والانترنت، كما انقطع الاتصال مع عدد من الجنود في موقع “اوفاكيم” العسكري.
وفي مستهل عمليتهم، سيطر المقاومون الفلسطينيون على “كيبوتس” زراعي صهيوني، شرق مدينة رفح، إضافة إلى سيطرتهم على موقع كرم أبو سالم.
وأظهرت صور نشرتها “كتائب عز الدين القسام”، اقتحام المقاومة السياج الحدودي بين قطاع غزّة والداخل المحتل بالجرافات، ودخول أعداد من المقاومين عبر الدراجات النارية، وتزامن ذلك مع عمليات قصف شنتها المقاومة عبر الطائرات المسيرة، طاولت دبابات الاحتلال ومجموعات من المشاة، إضافة إلى نقاط الحصين العسكرية على امتداد مناطق الغلاف.
وأظهرت مقاطع فيديو بثها ناشطون فلسطينيون، اقتحام الشبان والمقاومون الفلسطينيون، موقعاً عسكرياً بكامل معداته وآلياته العسكرية، بعد انهيار جنود الاحتلال جراء الهجوم المباغت للمقاومين.
ونشرت كتائب القسام عدة مقاطع مصورة لعملياتها في مستوطنات غلاف غزة، منها مقطع يظهر استهداف جنود الاحتلال بقذيقة أطلقت من طائرة عمودية مسيرة.
كما سيطرت المقاومة الفلسطينية، على موقع إداري شمال شرق قطاع غزّة، واستطاعت قتل رئيس المجلس الإقليمي للمناطق الحدودية.
وحول خسائره البشرية، اعترف الاحتلال الصهيوني، بسقوط 100 قتيل من جنوده ومستوطنيه. كما أكدت وزارة الصحة الصهيوني، إصابة نحو أكثر من 1.000 جريح، العشرات منهم في حال خطرة، منذ بدء عملية “طوفان الأقصى” حتّى الساعة 5 من بعد ظهر اليوم،




كما أسرت المقاومة الفلسطينية الجنرال نمرود ألوني وأكثر من 35 جندياً ومستوطناً للاحتلال، وفق مصادر مقربة من المقاومة في قطاع غزّة.
وتواصل المقاومة الفلسطينية عملياتها منذ ساعات الصباح الأولى، إذ وسعت دائرة قصفها للمستوطنات الصهيونية، بالتوازي مع غارات عنيفة يشنّها طيران الاحتلال على مواقع فلسطينية في كافة أرجاء قطاع غزّة.
وبحسب الإعلام الصهيوني، إنّ صواريخ انطلقت من قطاع غزّة، وصلت الى مشارف “تل ابيب”، ما دفع سلطات الاحتلال الى وقف حركة الملاحة الجوية في مطار “بن غوريون” وإغلاق المعابر البحرية القريبة من قطاع غزّة.
واعترفت قوات الاحتلال الصهيوني، بمقتل جنديين صهاينة جراء سقوط صاروخ أطلقته المقاومة من غزّة، وسقط في مدينة عسقلان المحتلّة.

نتياهو يعلن الحرب على الفلسطينيين
ونقل موقع “والا” عن مصادر عسكرية صهيونية، قولها: “إنّ استعادة المناطق التي سيطرت عليها المقاومة الفلسطينية في قطاع غزّة، لن يكون سهلاً وسريعاً”.
وأشار معلقون سياسيون عسكريون في موقع “والا” إلى اختفاء الجيش الصهيوني، من محيط غلاف غزّة، أمام تقدم المقاومة الفلسطينية، وشبّه المعلّق “ديفيد ويرتهايم” ما جرى في غزّة، بما شهدته “إسرائيل” (الكيان الصهيوني) من اقتحام مصري في عيد الغفران اليهودي، يوم 6 تشرين الأول/ أكتوبر من العام 1973.
واعتبر رئيس وزراء كيان العدوّ “بنيامين نتنياهو”، بعد اجتماع أمني مصغّر، أنّ “إسرائيل في حالة حرب واسعة، وتحتاج إلى الصبر، وأن إسرائيل ستعزز أمن الحدود لردع الآخرين من ارتكاب خطأ الانضمام إلى هذه الحرب”.



