باسيل يعِد “شهداء” 13 تشرين بالذهاب الى سوريا لإعادة شعبها اليها
أشار رئيس “التيار الوطني الحر” وزير الخارجية جبران باسيل، الى أن “الشهداء هم الأساس، شهداء 13 تشرين فضحوا بشهادتهم لعبة الأمم، وأعطونا شرف الرفض والحق بالمطالبة”.
وقال خلال مشاركته في ذكرى 13 تشرين في ساحة بلدة الحدث: “سألت حالي اليوم أنا وعم أوضع إكليل على نصب الشهيد، إذا بعدني وفي للدمعة والأمل! فكرت بهالشي لأني مبارح بـ12 تشرين نهار يلي حاولوا يغتالوا فيه الجنرال كنت عم دافع عن سيادة سوريا بالجامعة العربية. نحنا السياديين، كنا نقول ايام الوصاية أن لبنان لا يحكم من أي دولة وتحديدا سوريا، ولكنه لا يمكن أن يكون مقرا للمؤامرة على سوريا، لأن حجتهم كانت أن لبنان هو الخاصرة الرخوة لسوريا كمبرر لوجودها في لبنان”.
وأشار الى أنه “بعد أن خرجت سوريا، نحن السياديين الحقيقيين التزمنا بأفضل العلاقات معها وهي خارج لبنان وذهب العماد عون إلى سوريا، أما السياديون الجدد، الذين كانوا أزلام سوريا خلال وصايتها، راحو يحيكوا المؤامرات ضدها من لبنان! هم بذلك يستجلبون سوريا إلى لبنان بإعطائها الحجة لذلك، ونحن الذين نريد أن تبقى سوريا في سوريا ننزع الحجة وندافع، عن سيادتها، ولو وحيدين بين العرب”.
وتابع: “أنا أريد أن أذهب إلى سوريا لكي يعود الشعب السوري إلى سوريا، كما عاد جيشها. السيادي الحقيقي يريد سوريا في سوريا، بجيشها ونازحيها وشعبها، والسيادي المزيف يريد إبقاء نازحيها في لبنان. مشكلته فقط أنه مختلف مع نظامها”، مضيفا “أنا أريد أن أذهب إلى سوريا، لأني أريد للبنان أن يتنفس بسيادته وباقتصاده. قبل نكبة فلسطين كان للبنان رئتان، الآن اصبح برئة واحدة، سوريا هي رئة لبنان الاقتصادية. خسرنا الرئة الأولى بسبب اسرائيل، فهل نخسر الرئة الثانية بسبب جنون الحقد، أو جنون الرهانات الخاطئة والعبثية، فنختنق وننتهي ككيان؟”.
وختم: “نحن ندفع ثمنا كبيرا لدفاعنا الكبير عن حق المقاومة بوجه اسرائيل، وبوجه القوى التكفيرية، كما دفعنا سابقا ثمنا كبيرا لمواجهتنا الوصاية، ومع ذلك رفضنا الحرب عليها لأننا رأينا في محاولة إسقاطها إسقاطا لكياننا. فاسرائيل التي تحتل أرضنا وتطمع بنفطنا ومياهنا، تستغل تنوعنا، لتحوله إلى تناقض قابل للتفجير لتضرب النموذج اللبناني الذي يفضح أحاديتها وعنصريتها”.



