متفرقاتمناطق ومناسبات

جبق يجول في الشمال: لست حزبياً وسنطرح 1500 دواء بأسعار مخفضة

أعلن وزير الصحة جميل جبق، أنه “سيطلق خلال هذا الأسبوع مناقصات المستشفيات الحكومية، وسيرفع السقوف المالية لعدد من المستشفيات الخاصة، على الرغم من ظروف التقشف المالية الراهنة”.
وقال خلال قيامه بجولة في مستشفى الشفاء ومركز جهاز الطوارئ والاغاثة في طرابلس: “عملنا على خفض 40 في المئة من أسعار عدد من الأدوية المستعصية والمزمنة، وقريبا سيتم طرح 1500 نوع من الأدوية الى الأسواق اللبنانية بأسعار مخفضة”.
ووصف وضع الشمال بأنه “صعب، نتيجة للأوضاع الاقتصادية الصعبة، وغياب الإنماء والكثافة السكانية في مدينة طرابلس وبلدات وقرى الشمال”، مشيرا الى أنه “استطاع “القيام بانجازات مهمة في وقت قياسي من فترة استلامه الوزارة”.
وختم مؤكداً أنه “مواطن لبناني لا ينتمي الى أيّ حزب، ويخدم اللبنانيين من دون تمييز”.
وتفقد جبق المستشفى الحكومي في منطقة الضنية ومستوصفاتها، ومركز “الرعاية الصحية” في بلدة كفربنين، ومركز “الإيمان للرعاية الصحية” في بلدة سير، ومستوصف بقاعصفرين الخيري ومستشفى سير الضنية الحكومي في بلدة عاصون.
وزار مركز “الرعاية الصحية الأولية” في بلدة بيت الفقس، مؤكداً أنه “سيتكفل بهذا المركز، ويعيد ترميمه من الناحية اللوجستية، وسيضعه في برنامجه الأولي لجهة تجهيزه وإعداده ،حتى يعود ويفتتح من جديد، ويقدم الخدمات للمواطنين، وسيضعه على خريطة إنماء المناطق”.
وتفقد المركز الصحي في كفربنين، واعدا بـ”تقديم كل ما يمكن تقديمه للمركز”، وتفقد مركز “الإيمان للرعاية الصحية” في بلدة سير،والمستوصف الخيري ومستشفى سير الضنية الحكومي، وبعد جولة تفقدية في أقسام المستشفى للاطلاع على تجهيزاته، عقد جبق لقاء في قاعة الاجتماعات في المستشفى.
وقال: “قدم رئيس مجلس الإدارة استمارة تتضمن ما يحتاجه المستشفى من وزارة الصحة. هذا المستشفى صغير، وأعتقد أنه على صعيد اللوجستيات البسيطة موجودة كلها، لكن الملاحظ كان أنه لا يوجد شيء يتعلق بالعناية الفائقة، برغم أنها منطقة جردية بعيدة، يعني إذا مريض أصيب بنوبة قلبية لا يصل إلى هنا أو إلى أي مكان. وإن شاء الله ستكون مطالب المستشفى في رأس أولوياتنا وما نريد أن نقوم به عندما نعلن عن بداية المناقصة لكل المستشفيات الحكومية في لبنان، لأنني اعتبرها المستشفيات المعنية بصحة المواطن وهي خط الدفاع الأول. أما عندما يكون هناك حالات مرضية لا يمكننا أن نعالجها في المستشفيات الحكومية، فنذهب إلى المستشفيات الخاصة”.
وختم “ما أريد قوله هنا، هو أن أشكركم، ورأيت مراكز مختبر مجهزة جيدا، وأجهزة أشعة جيدة، لكن كانت تصل تقارير إلى مكتبي أنه يوجد موظفون لهم حوالي 10 أشهر او سنة لم يقبضوا رواتبهم بعد، وأحب أن أسمع أمام الجموع أسباب هذا التأخير في قبض الرواتب”.

بدوره، رد فتفت على كلام الوزير، قائلاً: “هذا الكلام غير دقيق، ولكن للاسف هناك عدم انتظام في دفع الرواتب”، موضحاً أن “السبب هو مستحقات شهور تراكمت في سنين سابقة، تعود إلى عام 2013 وما بعده، وسبب المتأخرات في دفع الرواتب، هو وجود مستحقات للمستشفى على الضمان الاجتماعي لم يدفعها منذ سنوات، برغم أن السقف المالي للمستشفى هو 4.2 مليار ليرة وهو سقف معقول جدا، وهناك كتاب مفصل حول وضع المستشفى سأسلمه لكم للاطلاع عليه”.

وطلب جبق من فتفت أن “يقدم المحاسب الموجود في المستشفى كشفا ويرسله له، وووعد بأنه سيستدعي المدير العام للضمان الاجتماعي الدكتور محمد كركي لحل الموضوع معه “لأن هذا الموضوع لا يمكن أن يسكت عنه، أو أن يبقى على حاله، وأريد الكشف في وقت قريب، والفكرة أصبحت واضحة، وما هي الأوليات المطلوبة، وأتمنى على الموظفين والعاملين في المستشفى، ممن يريدون أن يحكوا بمشاكل مادية موجودة في المستشفى أن يحكوا بشكل واضح، ويرسلوها عن طريق نقابة موظفي المستشفيات، حتى إذا كان هناك أي مشكة موجودة كي نحلها، ونحن كوزارة صحة مسؤولة عن المستشفيات الحكومية، لا نقبل أن أحدا من الموظفين يكون حقه مهدورا، وإذا كان هناك مشكلة ولم يحلها مدير المستشفى أو رئيس مجلس الإدارة، فتواصلوا معنا من أجل حلها”.
وختم “بالنسبة للمعدات المطلوبة، إن شاء الله، من خلال لجنة المناقصات، التي ستقدم المناقصات دفعة واحدة لكل المستشفيات الحكومية”.

اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى