جماعة “حراس المعبد” الإرهابية الصهيونية المتطرّفة تقتحم منزل إمام “الأقصى” وتهدّد بطرد الطاقم الأردني “النازي” المشرف على المسجد!
“المدارنت”..
وصف بيان صدر عمّا يُسمّى “جماعات حراس المعبد” المتطرّفة في “إسرائيل” (كيان الإحتلال الإرهابي الصهيوني في فلسطين المحتلة)، دائرةَ الأوقاف الإسلامية التي تدير المسجد الأقصى، لصالح الوصاية الهاشمية الأردنية بأنها نازية“.
وهي المرة الأولى التي يصدر فيها في القدس، منشور “إسرائيلي” (إرهابي صهيوني) استيطاني، يستخدم هذا التعبير بقصد تحريك أكبر قاعدة ممكنة من كارهي العرب والمسلمين في يوم محدد.
لم تعلن وزارة الأوقاف الأردنية، عن تعليقها على هذا التطور الخطير لفرض وقائع جديدة في مدينة القدس.
وقالت جماعات المعبد في منشور لها باللغة العبرية، رصدته السفارة الأردنية في “إسرائيل”، بأنها تعلن دعوة مشتركة لمظاهرة كبرى أمام المسجد الأقصى.
وفقا للتعليمات المرفقة، على اليهود المتديّنين التجمع عند باب العامود بالقدس، والانطلاق إلى باب الساهرة، ثم التجمهر أمام بوابات المسجد الأقصى يوم 7 ديسمبر الجاري، وهو أول أيام عيد الأنوار العبري “حانوكاه”.
وأبلغ المستوطنون المتطرفون في القدس، بوضوح بهدف هذا التجمع، وهو إزالة دائرة الأوقاف الإسلامية “النازية” (وفق زعمهم) من داخل المسجد الأقصى.
ودعا المنشور إلى “فتح كل أبواب المسجد الأقصى لاقتحامات المستوطنين، ردا على الحرب الجارية في قطاع غزة”.
وتعني هذه الخطوة الاعتداء المباشر على نحو 400 موظف، يديرون شؤون الأوقاف، ويتبعون وزارة الأوقاف في عمّان، وهو أمر لم تعلق عليه الحكومة الأردنية رسميا، لكنها سياسيا المرة الأولى التي تصدر فيها دعوة باسم مجموعات المعبد المشار إليها، لفتح جميع أبواب المسجد الأقصى عنوة أمام اليهود.

وبدا لافتا للنظر أن هذه الخطوة الاستفزازية الجديدة، أعلنت بعد ساعات فقط من اقتحام وتفتيش منزل إمام المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري، أحد أبرز المراجع في الوقف الإسلامي، مع إخطار من سلطات الاحتلال في القدس، بهدم كامل العمارة التي يوجد فيها منزل الشيخ صبري.
الشيخ عكرمة صبري، عضو بارز في مجلس الأوقاف الأردني، الذي يدير شؤون المقدسات الإسلامية لصالح الوصاية الهاشمية في القدس، لكن وزارة الأوقاف الاردنية ترفض منذ عدة شهور، دعوته للتعاون معه في سبيل دعم حماية مواقع الوصاية.
الخطوة الاستيطانية الجديدة، صُنّفت في عمّان فورًا بمستوى الخطر الشديد. وتشكل سياسيا اختبارًا أساسيًا للوصاية الهاشمية، ولدور الأردن في رعاية الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية بالقدس.
وأبلغت إدارة أوقاف الأردن، حكومة عمّان بالتطور الجديد، داعية إلى “التحرك الفوري، في الوقت الذي يصنف فيه الخبراء حادثة فتح أبواب المسجد الأقصى قسرًا، ووصف مجموع حراس الأوقاف الأردنيين بـ”النازييّن” مقدمة لخطوة أساسية على صعيد تقويض الوصاية.



